Scholar List: Search (Name, Ids, Tag, Event, Arabic..): 25000+ Scholars

Ibn Ishaq محمد بن إسحاق بن يسار‎
Scholar:11107 - Ibn Ishaq [Abu 'Abdullah, Abu Bakr] Follower(Tabi') [5th generation]
Full Name:Muhammad bin Ishaq bin Yasar bin Khayar
Parents:Ishaq bin Yasar
Siblings: Abu Bakr bin Ishaq, 'Umar bin Ishaq
Birth Date/Place: 85 AH/704 CE (Medinah)
Death Date/Place: 150 AH/767 CE (Baghdad)[ Natural ]
Places of Stay: Medina/Kufa/Egypt/Baghdad
Area of Interest:History, Seerah, Narrator[Grade:Sadooq] [ خت م 4 - صدوق ]
Teachers/
Narrated From:
Ishaq bin Yasar, Musa bin Yasar, 'Abdur Rahman bin Yasar, 'Abdur Rahman bin Harmaz al-A'araj, 'Ubaidullah bin 'Abdullah bin 'Umar, 'Abdur Rahman bin Ka'b bin Malik, Muhammad bin Ibrahim bin al-Harith, al-Qasim ibn Muhammad, Muhammad bin Ja'far bin al-Zubair, Asim bin 'Umar bin Qatada al-Ansari, 'Abbas bin Sahl bin Sa'd, al-Zuhri, Muhammad bin al-Munkdar bin 'Abdullah, Makhul al-Shami/al-Damashiqi, Ibrahim bin 'Uqba, Hameed bin Abi Hameed, Salm Abi al-Nadr, Sa'd bin Ibrahim, Salah bin Ibrahim, Sa'id bin Abi Sa'id (Kaysan), Sa'id bin Abi Hnd, Abu al-Zanad, 'Abdullah bin Abi Bakr bin Muh. b. 'Amr, 'Ubada bin al-Waleed bin 'Ubada, 'Abdur Rahman bin al-Aswad, 'Ata' bin Abi Rabah, 'Ikrama bin Khalid bin al-Aas, 'Amr bin Abi 'Amr (Maysayra), al-Ala' bin 'Abdur Rahman bin Ya'qub, Muhammad bin Abi Umama bin Sahl, Muhammad bin 'Amr bin 'Ata', Muhammad bin Yahya bin Hiban, Yahya bin 'Aabad bin 'Abdullah b. Zubair, Yazid bin Abi Habib, Yazid bin Ruman, Y'aqub bin 'Utba bin al-Mughira, Hisham bin 'Urwa, Yahya bin 'Urwa bin al-Zubair, Fatima bint al-Mundhir bin al-Zubayr, Several Others
Students/
Narrated By:
Yahya bin Sa'id al-Ansari, Yazid bin Abi Habib, (His Shaikh), Jarir bin Hazim bin Zayd, 'Abdullah bin Sa'id bin Abi Hind, 'Abdullah bin 'Awn bin Artaban, Ibrahim bin Sa'id al-Juhari, Hammad bin Salama, Hammad bin Zayd, Shu'bah bin al-Hajjaj, Sufyan bin Sa‘id Ath-Thawri, Sufyan bin 'Uyaynah, Zuhayr bin Mua'wiya bin Hudayj, 'Abdullah bin Idris bin Yazid al-Audi, Hashaym bin Bashayr bin al-Qasim, Wadah bin 'Abdullah al-Yashkari, 'Abdul A'ala bin 'Abdul A'ala al-Sami, 'Abdah bin Sulaiman al-Klabi, Jarir bin 'Abdul Hameed al-Razi, Ziyad bin 'Abdullah, Sulaiman bin Hayan al-Azdi, Salmah bin al-Fadl al-Abrash, Muhammad bin Fadayl bin Ghazwan, Muhammad bin Salmah, Muhammad bin 'Ubaid al-Tanafasi, Yahya bin Wadh, Yazid bin Zari', Yazid bin Harun, Yunus bin Bukayr al-Shaybani, Ahmed bin Khalid bin Musa al-Wahbi
Tags :Ally B.al-Muttalib, Historian, Seerah, Madni, Basri
Analysis:[] [Family Tree 2] [Family Timeline][Teachers Timeline] [ Students Timeline] [Teachers & Students Timeline] [Teacher/Student Tree] [] [Teacher List] [Student List]
Brief Biography:
He is one of our main authorities on the life and times of the Prophet. His family was involved in transmissions of Hadith and Ibn Ishaq followed suit. He left Medina where he was born for good, probably because of the enmity of certain people like the traditionist Malik b. Anas; he eventually settled in Baghdad. Apart from the Sira he is also credited with a Kitab al Khulafa (sometimes called Ta\'rikh al-khulafa\'--A History of the Caliphs ) and a book of Sunan . His reputation seems to have varied considerably among the early Muslim critics; some found him very sound (e.g., al-Zuhri, who spoke of him as \"the most knowledgeable of men in maghazi \"), while others regarded him as a liar in relation to Hadith (e.g., al-Athram, Sulayman al-Taymi, and Wuhayb b. Khalid). However, it is of the utmost importance to realize that the Sira of Ibn Ishaq is not extant in its original form, and is not preserved as a single work.
Last Updated:2011-01-06
References:11[Introduction], 18[pg:7/33-55] View
Thiqat[Vol:7] , Tarikh-ul Kabir[Vol:1] , Tabaqat[Vol:7] , Siyar A'lam[7/33-55] , Lisan al-Mizan[Vol:7] , Tahdheeb al-Tahdheeb[Vol:9] , Mezan al-A'tadal[Vol:3] , Taqrib al-Tahdheeb[467]
[Show/Hide Resource Info]
Narrations:
(Unconfirmed)
Sahih Bukhari: 3    Sahih Muslim: 3    Sunan Abi Da'ud: 165    Jami' al-Tirmidhi: 52    Sunan an-Nasa'i: 37    Sunan Ibn Majah: 86    
Thadeeb al-Kamal:
Names used in Hadith Literature:
ابن إسحاق, محمد بن إسحاق, محمد بن إسحاق بن يسار, بن أخيه محمد بن إسحاق بن يسار, بن إسحاق, محمد بن إسحاق بنيسار
Thiqat Ibn Hibban - ثقات ابن حبان [Successor (Taba' Tabi'), Id:10534. - pg:Vol:7]
محمد بن إسحاق بن يسار مولى عبد الله بن قيس بن مخرمة القرشي من أهل المدينة كنيته أبو بكر وكان جده من سبي عين التمر وهو أول سبي دخل المدينة من العراق يروى عن الزهري ونافع روى عنه الثوري وشعبة والناس مات سنة إحدي أو اثنتين وخمسين ومائة ببغداد وقد قيل سنة خمسين ومائة وله أخوان أبو بكر وعمر ابنا إسحاق وقد تكلم في بن إسحاق رجلان هشام بن عروة ومالك بن أنس فأما هشام بن عروة فحدثني محمد بن زياد الزيادي قال ثنا بن أبي شيبة قال ثنا علي بن المديني قال سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول قلت لهشام بن عروة إن بن إسحاق يحدث عن فاطمة بنت المنذر قال وهل كان يصل إليها قال أبو حاتم رضي الله تعالى عنه و هذا الذي قاله هشام بن عروة ليس مما يجرح به الإنسان في الحديث وذلك أن التابعين م
Tarikhul Kabir al-Bukhari - التاريخ الكبير [ Hadith Narrator, Id:61. - pg:Vol:1]
محمد بن إسحاق مولى قيس بن محرمة القرشي مديني كنيته أبو بكر روى عنه الثوري وابن إدريس قال لي علي بن عبد الله عن بن عيينة قال الزهري من أراد المغازي فعليه بمولى قيس بن مخرمة هذا قال بن عيينة ولم أر أحدا يتهم بن إسحاق قال لي عبيد بن يعيش سمعت يونس بن بكير يقول سمعت شعبة يقول محمد بن إسحاق أمير المحدثين بحفظه قال أبو عبد الله مات ببغداد سنة إحدى وخمسين ومائة
Tabaqat Ibn Sa'd - الطبقات الكبرى ابن سعد [ Fiqh/Hadith Scholar, Id:5624. - pg:Vol:7]
محمد بن إسحاق بن يسار مولى قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي ويكنى محمد أبا عبد الله وكان جده يسار من سبي عين التمر وكان محمد ثقة وقد روى الناس عنه روى عنه الثوري وشعبة وسفيان بن عيينة ويزيد بن زريع وإبراهيم بن سعد وإسماعيل بن علية ويزيد بن هارون ويعلى ومحمد ابنا عبيد وعبد الله بن نمير وغيرهم ومن الناس من تكلم فيه وكان خرج من المدينة قديما فأتى الكوفة والجزيرة والري وبغداد فأقام بها حتى مات في سنى إحدى وخمسين ومائة ودفن في مقابر الخيزران

Siyar A'lam al-Dhahbi - سير أعلام النبلاء - الذهبي [ Successor level 6, Id:3015. - pg:7/33-55]
ابن إسحاق 4
محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار وقيل ابن كوثان العلامة الحافظ الأخباري أبو بكر وقيل أبو عبد الله القرشي المطلبي مولاهم المدني صاحب السيرة النبوية وكان جده يسار من سبي عين التمر في دولة خليفة رسول اللهصلى الله عليه وسلم وكان مولى قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف رضي الله عنه
ولد ابن إسحاق سنة ثمانين ورأي أنس بن مالك بالمدينة وسعيد بن المسيب
وحدث عن أبيه وعمه موسى بن يسار وعن أبان بن عثمان فيما قيل وعن بشير بن يسار وسعيد بن أبي هند وسعيد المقبري وأبي سفيان طلحة ابن نافع وعباس بن سهل بن سعد وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج وعمرو ابن شعيب ومحمد بن إبراهيم التيمي وأبي جعفر الباقر ومكحول الهذلي ونافع العمري وأبي سلمة بن عبد الرحمن إن صح وفاطمة بنت المنذر بن الزبير ومعبد بن كعب بن مالك والزهري والقاسم بن محمد فيما قيل وعكرمة بن خالد المخزومي وسعد بن إبراهيم وسعيد بن عبيد ابن السباق وعاصم بن عمرو بن قتادة وصدقة بن يسار والصلت بن عبد الله ابن نوفل بن الحارث الهاشمي وعبادة بن الوليد بن عبادة وعبد الله بن أبي بكر بن حزم وعبد الرحمن بن الأسود بن يزيد النخعي وعبد الرحمن بن القاسم وعبيد الله بن عبد الله بن عمر ومحمد بن أبي أمامة بن سهل ومحمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة ومحمد بن عمرو بن عطاء ومحمد بن المنكدر ومحمد بن يحيى بن حبان ونبيه بن وهب ويزيد بن أبي حبيب ويعقوب بن عتبة وأبي عبيدة بن محمد بن عمار ومحمد بن الزبير الحنظلي وسليمان بن سحيم وابن طاووس وخلق كثير إلى أن ينزل إلى صالح بن كيسان ومحمد بن السائب الكلبي وروح بن القاسم وشعبة وطائفةوهو أول من دون العلم بالمدينة وذلك قبل مالك وذويه وكان في العلم بحرا عجاجا ولكنه ليس بالمجود كما ينبغي
حدث عنه يزيد بن أبي حبيب شيخه ويحيى بن سعيد الأنصاري وهما من التابعين وفاقا وشعبة والثوري والحمادان وأبو عوانة وهشيم ويزيد بن زريع وأبو شهاب الحناط ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة وزهير بن معاوية وموسى بن أعين وجرير بن حازم وجرير بن عبد الحميد وابن عون وعبد الله بن سعيد بن أبي هند وهما أكبر منه وسفيان بن عيينة وجرير ابن عبد الحميد وحفص بن غياث وعبدة بن سليمان وأبو خالد الأحمر وابن إدريس وابن نمير وزياد البكائي وسلمة الأبرش وسعدان بن يحيى وعبد الأعلى السامي ومحمد بن سلمة الحراني وابن فضيل وابن أبي عدي ومحمد بن يزيد الواسطي ويزيد بن هارون ويونس بن بكير ويعلى ابن عبيد وأخوه محمد بن عبيد وعبد الرحمن بن مغراء ويحيى بن سعيد الأموي وأبو تميلة يحيى بن واضح وأحمد بن خالد الوهبي وأمم سواهم يشق استقصاؤهم ويبعد إحصاؤهم
قال مصعب الزبيري يسار مولى قيس بن مخرمة من سبي عين التمر وهو أول سبي دخل المدينة من العراق
وروى سلمة بن الفضل عن أبي إسحاق قال رأيت أنس بن مالك عليه عمامة سوداء والصبيان يشتدون ويقولون هذا رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يموت حتى يلقى الدجال
محمد بن حميد عن جرير قال رأيت ابن إسحاق يخضب بالسواد قال المفضل الغلابي سألت يحيى بن معين عن ابن إسحاق فقال كان ثقة حسن الحديث فقلت إنهم يزعمون أنه رأى سعيد بن المسيبفقال إنه لقديم
وروى عباس عن يحيى قال قد سمع أبان بن عثمان ومن عطاء ومن أبي سلمة بن عبد الرحمن ومن القاسم قال وسمع من مكحول ومن عبد الرحمن بن الأسود
قال ابن المديني عن سفيان عن الزهري قال لا يزال بالمدينة علم ما بقي هذا عنى ابن إسحاق
قال علي بن المديني مدار حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة فذكرهم ثم قال فصار علم الستة عند اثني عشر أحدهم محمد بن إسحاق
وقال نعيم بن حماد عن سفيان قال رأيت الزهري أتاه محمد بن إسحاق فاستبطأه فقال له أين كنت قال وهل يصل إليك أحد مع حاجبك قال فدعا حاجبه فقال له لا تحجبه إذا جاء
وقال قال سفيان قال أبو بكر الهذلي سمعت الزهري يقول لا يزال بالمدينة علم جم ما دام فيهم ابن إسحاق
وقال علي عن ابن عيينة قال ابن شهاب وسئل عن مغازيه فقال هذا أعلم الناس بها يعني ابن إسحاق
وروى حرملة عن الشافعي قال من أراد أن يتبحر في المغازي فهو عيال على محمد بن إسحاق
وقال ابن أبي خيثمة سألت يحيى بن معين عن ابن إسحاق فقال قال عاصم بن عمر بن قتادة لا يزال في الناس علم ما عاش محمد بن إسحاق
ابن أبي خيثمة حدثنا هارون بن معروف سمعت أبا معاوية يقولكان ابن إسحاق من أحفظ الناس فكان إذا كان عند الرجل خمسة أحاديث أو أكثر فاستودعها عند ابن إسحاق قال احفظها علي فإن نسيتها كنت قد حفظتها علي
قال الخليلي قال ابن إدريس الحافظ كيف لا يكون ابن إسحاق ثقة وقد سمع من الأعرج ويروي عنه ثم يروي عن أبي الزناد عنه ثم يروي عن ابن أبي الزناد عن أبيه عنه ثم قال الخليلي روى عن ابن إسحاق من أستاذيه الزهري وصالح بن كيسان وعقيل ويونس
وقال ابن أبي ذئب عن ابن شهاب قال ورأى ابن إسحاق مقبلا لا يزال بالحجاز علم كثير ما دام هذا الأحول
النفيلي عن عبد الله بن فائد قال كنا إذا جلسنا إلى محمد بن إسحاق فأخذ في فن من العلم قضى مجلسه في ذلك الفن قلت قد كان في المغازي علامة
قال الميموني حدثنا أبو عبد الله بحديث استحسنه عن ابن إسحاق فقلت يا أبا عبد الله ما أحسن هذه القصص التي يجيء بها ابن إسحاق فتبسم إلى متعجبا
ابن المديني سمعت سفيان وسئل عن ابن إسحاق لم لم يرو أهل المدينة عنه فقال جالست ابن إسحاق منذ بضع وسبعين سنة وما يتهمه أحد من أهل المدينة ولا يقول فيه شيئا فقلت له كان ابن إسحاق يجالس فاطمة بنت المنذر فقال أخبرني أنها حدثته وأنه دخل عليها
قال محمد بن الذهبي هو صادق في ذلك بلا ريبوقال عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي سمعت يحيى بن سعيد يقول سمعت هشام بن عروة يقول تحدث ابن إسحاق عن امرأتي فاطمة بنت المنذر والله إن رآها قط
قلت هشام صادق في يمينه فما رآها ولا زعم الرجل أنه رآها بل ذكر أنها حدثته وقد سمعنا من عدة نسوة وما رأيتهن وكذلك روى عدة من التابعين عن عائشة وما رأوا لها صورة أبدا
قال عبد الله بن أحمد فحدثت أبي بحديث ابن إسحاق فقال ولم ينكر هشام لعله جاء فاستأذن عليها فأذنت له يعني ولم يعلم
قال الأثرم سألت أبا عبد الله عن ابن إسحاق فقال هو حسن الحديث ثم قال وقال مالك وذكره فقال دجال من الدجاجلة
قال الخطيب ذكر بعضهم أن مالكا عابه جماعة من أهل العلم في زمانه بإطلاق لسانه في قوم معروفين بالصلاح والديانة والثقة والأمانة
قلت كلا ما عابهم إلا وهم عنده بخلاف ذلك وهو مثاب على ذلك وأن أخطأ اجتهاده رحمة الله علية
ثم قال الخطيب أنبأنا البرقاني حدثني محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الملك الآدمي حدثنا محمد بن علي الإيادي حدثنا زكريا الساجي حدثني أحمد بن محمد البغدادي حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا محمد بن فليح قال قال لي مالك هشام بن عروة كذاب قال أحمد وهو الأثرمإن شاء الله فسألت يحيى بن معين فقال عسى أراد في الكلام أما في الحديث فثقة وهو من الرواة عنه
قال وقال إبراهيم بن المنذر حدثني عبد الله بن نافع قال كان ابن أبي ذئب وابن الماجشون وابن أبي حازم وابن إسحاق يتكلمون في مالك وكان أشدهم فيه كلاما محمد بن إسحاق كان يقول ائتوني ببعض كتبه حتى أبين عيوبه أنا بيطار كتبه
قال الخطيب أما كلام مالك في ابن إسحاق فمشهور وأما حكاية ابن فليح عنه في هشام بن عروة فليست بالمحفوظة وراويها عن ابن المنذر لا يعرف
قلت فهي مردودة
وقد أمسك عن الاحتجاج بروايات بن إسحاق غير واحد من العلماء لأشياء منها تشيعة ونسب إلى القدر ويدلس في حديثه فأما الصدق فليس بمدفوع عنه
وقال البخاري رأيت علي بن عبد الله يحتج بحديث ابن إسحاق وذكر عن سفيان أنه ما رأى أحدا يتهمه
قال وقال إبراهيم بن المنذر حدثنا عمر بن عثمان أن الزهري كان تلقف المغازي من ابن إسحاق فيما يحدثه عن عاصم بن عمر والذي يذكر عن مالك في ابن إسحاق لا يكاد يتبين وكان إسماعيل بن أبي أويس من أتبع من رأينا لمالك أخرج إلى كتب ابن إسحاق عن أبيه في المغازي وغيرها فانتخبت منها كثيرا
قال وقال لي إبراهيم بن حمزة كان عند إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق نحوا من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوى المغازيقلت يعني بتكرار طرق الأحاديث فأما المتون الأحكامية التي رواها فما تبلغ عشر ذلك
وذكر البخاري هنا فصلا حسنا عن رجاله وإبراهيم بن سعد وصالح ابن كيسان فقد أكثرا عن ابن إسحاق قال البخاري ولو صح عن مالك تناوله من ابن إسحاق فلربما تكلم الإنسان فيرمي صاحبه بشيء واحد ولا يتهمه في الأمور كلها قال وقال إبراهيم بن المنذر عن محمد بن فليح نهاني مالك عن شيخين من قريش وقد أكثر عنهما في الموطأ وهما ممن يحتج بهما ولم ينج كثير من الناس من كلام بعض الناس فيهم نحو ما يذكر عن إبراهيم من كلامه في الشعبي وكلام الشعبي في عكرمة وفيمن كان قبلهم وتناول بعضهم في العرض والنفس ولم يلتفت أهل العلم في هذا النحو إلا ببيان وحجة ولم تسقط عدالتهم إلا ببرهان ثابت وحجة والكلام في هذا كثير
قلت لسنا ندعي في أئمة الجرح والتعديل العصمة من الغلط النادر ولا من الكلام بنفس حاد فيمن بينهم وبينه شحناء وإحنة وقد علم أن كثيرا من كلام الأقران بعضهم في بعض مهدر لا عبرة به ولا سيما إذا وثقالرجل جماعة يلوح على قولهم الإنصاف وهذان الرجلان كل منهما قد نال من صاحبه لكن أثر كلام مالك في محمد بعض اللين ولم يؤثر كلام محمد فيه ولا ذرة وارتفع مالك وصار كالنجم فله ارتفاع بحسبه ولا سيما في السير وأما في أحاديث الأحكام فينحط حديثه فيها عن رتبة الصحة إلى رتبة الحسن إلا فيما شذ فيه فإنه يعد منكرا هذا الذي عندي في حاله والله أعلم
قال يونس بن بكير سمعت شعبة يقول محمد بن إسحاق أمير المحدثين لحفظه
وقال علي بن عبد الله نظرت في كتب ابن إسحاق فما وجدت عليه إلا في حديثين ويمكن أن يكونا صحيحين
وقال بعض الأئمة الذي يذكر عن هشام بن عروة من قوله كيف يدخل على امرأتي لو صح هذا من هشام لجاز أن تكتب إليه فإن أهل المدينة يرون الكتاب جائزا لأن النبي صلى الله عليه وسلم كتب لأمير السرية كتابا فقال له لا تقرأه تبلغ موضع وكذا وكذا فلما بلغه قرأه وعمل به وكذلكالخلفاء والائمة يفضون بكتاب بعضهم الى بعض وجائز أن يكون سمع منها وبينهما حجاب في غيبة زوجها
قلت ذاك الظن بهما كما أخذ خلق من التابعين عن الصحابيات مع جواز أن يكون دخل عليها ورآها وهو صبي فحفظ عنها مع احتمال أن يكون أخذ عنها حين كبرت وعجزت وكذا ينبغي فإنها أكبر من هشام بأزيد من عشر سنين فقد سمعت من جدتها أسماء ولما روت لابن إسحاق كان لها قريب من ستين سنة
قال أبو زرعة الدمشقي ابن إسحاق رجل قد اجتمع الكبراء من أهل العلم على الأخذ عنه منهم سفيان وشعبة وابن عيينة والحمادان وابن المبارك وإبراهيم بن سعد وروى عنه من القدماء يزيد بن أبي حبيب وقد أختبره أهل الحديث فرأوا صدقا وخيرا مع مدح ابن شهاب له وقد ذاكرت دحيما قول مالك فرأى أن ذلك ليس للحديث إنما هو لأنه أتهم بالقدروقال أبو إسحاق الجوزجاني ابن إسحاق الناس يشتهون حديثه وكان يرمي بغير نوع من البدع
وقال سعيد بن داود الزبيري عن عبد العزيز الدراوردي كنا في مجلس ابن إسحاق نتعلم فأغفى إغفاءة فقال إني رأيت في المنام الساعة كأن إنسانا دخل المسجد ومعه حبل فوضعه في عنق حمار أخرجه فما لبثنا أن دخل المسجد رجل معه حبل حتى وضعه في عنق ابن إسحاق فأخرجه قال فذهب به إلى السلطان فجلد قال الزبيري من أجل القدر
وقال أبو العباس بن عقدة حدثنا موسى بن هارون بن إسحاق سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول كان ابن إسحاق يرمى بالقدر وكان أبعد الناس منه
وقال يعقوب بن شيبة سمعت ابن نمير وذكر ابن إسحاق فقال إذا حدث عمن سمع منه من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق وإنما أتي من أنه يحدث عن المجهولين أحاديث باطلة
قال إسحاق بن أحمد بن خلف البخاري الحافظ سمعت محمد بن إسماعيل يقول محمد بن إسحاق ينبغي أن يكون له ألف حديث ينفرد بها لا يشاركه فيها أحد
وقال سليمان بن إسحاق الجلاب سألت إبراهيم الحربي تكلم أحد في ابن إسحاق فقال أما سفيان بن عيينة فكان يقول يعني عن الزهريلا يزال بالمدينة علم ما عاش هذا الغلام يعني ابن إسحاق ولكن حدثني مصعب قال كانوا يطعنون عليه بشيء من غير جنس الحديث
وقال يعقوب بن شيبة سألت عليا كيف حديث ابن إسحاق عندك صحيح فقال نعم حديثه عندي صحيح قلت فكلام مالك فيه قال مالك لم يجالسه ولم يعرفه وأي شيء حدث به بن إسحاق بالمدينة قلت فهشام بن عروة قد تكلم فيه فقال علي الذي قال هشام ليس بحجة لعله دخل على امرأته وهو غلام فسمع منها إن حديثه ليتبين فيه الصدق يروي مرة حدثني أبو الزناد ومرة ذكر أبو الزناد ويروي عن رجل عمن سمع منه يقول حدثني سفيان بن سعيد عن سالم أبي النضر عن عمير صوم يوم عرفة وهو من أروى الناس عن أبي النضر ويقول حدثني الحسن بن دينار عن أيوب عن عمرو بن شعيب في سلف وبيع وهو من أروى الناس عن عمروقال يعقوب الفسوي قال علي لم أجد لأبن إسحاق إلا حديثين منكرين نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا نفس أحدكم يوم الجمعة والزهري عن عروة عن زيد بن خالد إذا مس أحدكم فرجه
هذان لم يروهما عن أحد والباقون يقول ذكر فلان ولكن هذا فيه حدثنا
وقال يعقوب الفسوي أيضا سمعت بعض ولد جويرية بن أسماء وكان ملازما لعلي قال سمعت عليا يقول وقع إلي من حديث ابن إسحاق شيء فما أنكرت منه إلا أربعة أحاديث ظننت أن بعضه منه وبعضه ليس منهأبو داود سمعت أحمد يقول كان ابن إسحاق يشتهي الحديث فيأخذ كتب الناس فيضعها في كتبه
قلت هذا الفعل سائغ فهذا الصحيح للبخاري فيه تعليق كثير
وقال أحمد بن إسحاق أحب الي من موسى بن عبيدة
قلت موسى ضعفوه
وقال أحمد كان ابن إسحاق يدلس إلا أن كتاب إبراهيم بن سعد إذا كان سماع قال حدثني وإذا لم يكن قال قال
وقال أحمد قدم ابن إسحاق بغداد فكان لا يبالي عمن يحكي عن الكلبي وعن غيره وقال ليس هو بحجة
قال أبو العباس بن عقدة سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل كان أبي يتبع حديث ابن إسحاق فيكتبه كثيرا بالعلو والنزول ويخرجه في المسند وما رأيته أبقى حديثه قط قيل له يحتج به قال لم يكن يحتج به في السنن
وقال أيوب بن إسحاق بن سافري سألت أحمد بن حنبل فقلت إذا انفرد ابن إسحاق بحديث تقبله قال لا والله إني رأيته يحدث عن جماعة بالحديث الواحد ولا يفصل كلام ذا من كلام ذا قال وأما علي بن المديني فكان يثني عليه ويقدمه
وروى محمد بن عثمان العبسي عن علي هو صالح وسط وروى ابن أبي خيثمة عن يحيى ليس به بأس وقال مرة ليس بذاك وسمعتيحيى مرة أخرى يقول هو عندي سقيم ليس بقوي
وقال الميموني سمعت يحيى بن معين يقول ابن إسحاق ضعيف وروى المفضل الغلابي عن ابن معين هو ثبت في الحديث وروى أبو زرعة النصري عن يحيى ثقة وليس بحجة إنما الحجة عبيد الله بن عمر ومالك وذكر جماعة
وقال يعقوب السدوسي قلت ليحيى في نفسك من صدقة شيء قال لا هو صدوق وروى عباس بن محمد عن يحيى ثقة وليس بحجة وقال العجلي مدني ثقة وقال النسائي وغيره ليس بالقوي وقال أبو زرعة هو صدوق وقال أبو حاتم يكتب حديثه
وقال النفيلي حدثنا عبد الله بن فائد قال كنا إذا جلسنا إلى ابن إسحاق فأخذ في فن من العلم قضى مجلسه فيه
أبو عبد الله المحاملي حدثنا العباس بن يزيد البحراني حدثنا بن عيينة سمعت شعبة يقول محمد بن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث
أحمد الأبار حدثنا إسماعيل بن عبيد الحراني حدثنا يزيد بن هارون عن شعبة قال لو سود أحد في الحديث لسود ابن إسحاق
وقال ابن سعد كان ثقة ومنهم من يتكلم فيه وكان خرج من المدينة قديما فأتى الجزيرة والكوفة والري وبغداد فأقام بها حتى مات في سنة 151
قال أبو سعيد بن يونس قدم ابن إسحاق الإسكندرية سنة خمس عشرة ومئة وروى عن جماعة من أهل مصر منهم عبيد الله بن المغيرة ويزيد بنأبي حبيب وثمامة بن شفي وعبيد الله بن أبي جعفر والقاسم بن قرمان والسكن بن أبي كريمة روى عنهم أحاديث لم يروها عنهم غيره فيما علمت
روى عنه من أهل مصر الأكابر منهم يزيد بن أبي حبيب وقيس بن أبي يزيد
قال ابن سعد كان ابن إسحاق أول من جمع مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج من المدينة قديما فلم يرو عنه أحد منهم غير إبراهيم بن سعد وكان مع العباس بن محمد بالجزيرة وأتى أبا جعفر بالحيرة فكتب له المغازي فسمع منه أهل الكوفة بذلك السبب وسمع منه أهل الري فرواته من هؤلاء البلدان أكثر ممن روى عنه من أهل المدينة
وقال ابن عدي ولو لم يكن لابن إسحاق من الفضل إلا أنه صرف الملوك عن الاشتغال بكتب لا يحصل منها شيء إلى الاشتغال بمغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومبعثه ومبتدأ الخلق لكانت هذه فضيلة سبق بها ثم من بعده صنفها قوم آخرون فلم يبلغوا مبلغ ابن إسحاق منها وقد فتشت أحاديثه كثيرا فلم أجد من أحاديثه ما يتهيأ أن يقطع عليه بالضعف وربما أخطأ أو يهم في الشيء بعد الشيء كما يخطىء غيره ولم يتخلف في الرواية عنه الثقات والائمة وهو لا بأس به
العقيلي حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي حدثنا سليمان بن داود حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا وهيب سمعت هشام بن عروة يقول ابن إسحاق كذابعباس العنبري سمعت أبا الوليد حدثني وهيب قال سألت مالكا عن محمد بن إسحاق فقال وقال واتهمه
العقيلي حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم حدثنا أحمد بن منصور زاج حدثني أحمد بن زهير سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول كان يحيى بن سعيد الأنصاري ومالك يجرحان محمد بن إسحاق
أبو داود الطيالسي عن محمد بن مسلم بن أبي الوضاح قال كنت عند يحيى بن سعيد الأنصاري فقيل له إن أهل العراق يرون عن ابن إسحاق فقال يحيى تروون العلم عن محمد بن إسحاق تروون العلم عن محمد بن إسحاق
العقيلي حدثني الفضل بن جعفر حدثنا عبد الملك بن محمد حدثني سليمان بن داود قال لي يحيى القطان أشهد أن محمد بن إسحاق كذاب قلت وما يدريك قال قال لي وهيب فقلت لوهيب ما يدريك قال قال لي مالك بن أنس فقلت لمالك وما يدريك فقال قال لي هشام ابن عروة قلت لهشام وما يدريك قال حدث عن امرأتي فاطمة بنت المنذر ودخلت علي وهي ابنة تسع سنين وما رآها حتى لقيت الله
قلت معاذ الله أن يكون يحيى وهؤلاء بدا منهم هذا بناء على أصل فاسد واه ولكن هذه الخرافة من صنعة سليمان وهو الشاذكوني لا صبحه الله بخير فإنه مع تقدمه في الحفظ متهم عندهم بالكذب وانظر كيف قد سلسل الحكاية ويبين لك بطلانها أن فاطمة بنت المنذر لما كانت بنت تسع سنين لم يكن زوجها هشام خلق بعد فهي أكبر منه بنيف عشرة سنة وأسندمنه فإنها روت كما ذكرنا عن أسماء بنت أبي بكر وصح أن ابن إسحاق سمع منها وما عرف بذلك هشام أفبمثل هذا القول الواهي يكذب الصادق كلا والله نعوذ بالله من الهوى والمكابرة ولكن صدق القاضي أبو يوسف إذ يقول من تتبع غريب الحديث كذب وهذا من أكبر ذنوب ابن إسحاق فإنه يكتب عن كل أحد ولا يتورع سامحه الله
وعن يحيى بن سعيد قلت لهشام ابن إسحاق يحدث عن فاطمة بنت المنذر قال أهو كان يصل إليها
قلت ويحتمل أن تكون إحدى خالات ابن إسحاق من الرضاعة فدخل عليها وما علم هشام بأنها خالة له أو عمة
يحيى بن أدم حدثنا ابن إدريس قال كنت عند مالك فقال له رجل إن محمد بن إسحاق يقول اعرضوا علي علم مالك فإني بيطارة فقال مالك انظروا إلى دجال من الدجاجلة يقول اعرضوا علي علم مالك قال ابن إدريس فما رأيت أحدا جمع الدجالين قبله
أخبرنا ابن الخلال أنبأنا جعفر أنبأنا السلفي أنبأنا ابن ماك أنبأنا الخليلي سمعت جدي والقاسم بن علقمة سمعنا ابن أبي حاتم سمعت مسلم بن الحجاج حدثنا ابن راهوية سمعت يحيى بن آدم سمعت ابن إدريس يقول كنت عند مالك فقال رجل كنت بالري عند أبي عبيد الله وزير المهدي فقال ابن إسحاق هاتوا اعرضوا علي علوم مالك فإني أنا بيطارها فقال مالك دجال من الدجاجلة يقول هذا قال ابن إدريس لم أسمع بجمع الدجال إلا منهوبه إلى ابن حاتم حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا إبن إدريس بنحوها فقال مالك دجال من الدجاجلة يقول هكذا نحن نفيناه من المدينة
وقال هارون بن معروف سمعت أبا معاوية يقول كان ابن إسحاق أحفظ الناس وكان إذا كان عند الرجل خمسة أحاديث أو أكثر جاء واستودعها ابن إسحاق يقول احفظها عني فإن نسيتها كنت قد حفظتها علي
وعن ابن إدريس الحافظ قال كيف لا يكون محمد بن إسحاق ثقة وقد سمع من الأعرج ثم يروي عن أبي الزناد عنه ثم يروي عن ابن أبي الزناد عن أبيه عنه
وقال ابن المديني إنه ليبين في حديثه الصدق يقول مرة حدثني أبو الزناد ومرة ذكر أبو الزناد ويقول حدثني سفيان بن سعيد عن سالم أبي النضر وهو من أروى الناس عن أبي النضر ويقول حدثني الحسن ابن دينار عن عمرو بن شعيب في سلف وبيع وهو من أروى الناس عن عمرو ولم أجد له سوى حديثين منكرين نافع عن ابن عمر في النعاس يوم الجمعة والزهري عن عروة عن زيد بن خالد من مس فرجه
قال الهيثم بن خلف حدثنا أحمد بن إبراهيم حدثنا أبو داود حدثني من سمع هشام بن عروة وقيل له إن ابن إسحاق حدث بكذا وكذا عن فاطمة فقال كذب الخبيث
ابن المديني قال سفيان رأيت ابن إسحاق في مسجد الخيف فاستحييت أن يراني معه أحد فقال أنا أرصد ابن خصيفة أبغي أن أسأله عماحدثني عنه ثم قال ابن عيينة اتهموه بالقدر
أبو داود الطيالسي عن حماد بن سلمة قال ما رويت عن ابن إسحاق إلا باضطرار
الفلاس سمعت يحيى يقول قال رجل لابن إسحاق كيف حديث شرحبيل بن سعد فقال وأخذ يحدث عن شرحبيل ثم قال الفلاس العجب من رجل يحدث عن أهل الكتاب ويرغب عن شرحبيل ثم قال الفلاس من رجل يحدث عن أهل الكتاب ويرغب عن شرحبيل وقد حدث عنه يحيى بن سعيد وعاصم الأحول ومطر وأبو معشر المديني
الفلاس سمعت يحيى بن سعيد يقول لعبيد الله إلى أين تذهب قال أذهب إلى وهب بن جرير اكتب السيرة قال يكتب كذبا كثيرا
قلت كان وهب يرويها عن أبيه عن ابن إسحاق وأشار يحيى القطان إلى ما في السيرة من الواهي من الشعر ومن بعض الأثار المنقطعة المنكرة فلو حذف منها ذلك لحسنت وثم أحاديث جمة في الصحاح والمسانيد مما يتعلق بالسيرة والمغازي ينبغي أن تضم إليها وترتب وقد فعل غالب هذا الإمام أبو بكر البيهقي في دلائل النبوة له
قال علي بن عبد الله كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن ابن إسحاق شيئا كان يضعفه وقال يحيى بن معين لم يسمع ابن إسحاق من طلحة بن نافع شيئا
ابن المديني سمعت يحيى يقول قال إنسان للأعمش إن ابن إسحاق حدثنا عن ابن الأسود عن أبيه بكذا وكذا فقال كذب ابن إسحاق وكذب ابن الأسود حدثني عمارة بكذا وكذاقال علي وسمعت يحيى يقول الحجاج بن أرطاة ومحمد بن إسحاق يعني سواء وأشعث بن سوار دونهما وقال تركت ابن إسحاق متعمدا
إبراهيم الحزامي عن ابن أبي فديك قال رأيت محمد بن إسحاق يكتب عن رجل من أهل الكتاب
قلت هذا يشنع به على ابن إسحاق ولا ريب أنه حمل ألوانا عن الذمة مترخصا بقوله صلى الله عليه وسلم حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج
أبو جعفر العقيلي حدثني أسلم بن سهل حدثني محمد بن عمرو بن عون حدثنا محمد بن يحيى بن سعيد القطان قال قال أبي سمعت مالكا يقول يا أهل العراق من يغت عليكم بعد محمد بن إسحاقالعقيلي حدثني الخضر بن داود حدثنا أحمد بن محمد قلت لأبي عبد الله ما تقول في ابن إسحاق قال هو كثير التدليس جدا قلت فإذا قال أخبرني وحدثني فهو ثقة قال هو يقول أخبرني فيخالف فقيل لأبي عبد الله روى عنه يحيى بن سعيد فقال لا كالمنكر لذلك ثم قال كان يحيى بن سعيد لا يستخف من هو أكبر من محمد بن إسحاق
بندار سمعت معاذا يقول رأيت ابن اسحاق عليه إزار رقيق متخلق وخصيته مدلاة
بندار سمعت ابن أبي عدي يقول كان ابن إسحاق يلعب بالديوك
قال الهيثم بن عدي والمدائني محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار وكان خيار لقيس بن مخرمة
قال أبو الحسن الدارقطني ابن إسحاق لا يحتج به
وقال الحسن بن علي الحلواني سمعت يزيد بن هارون يقول لو كان لي سلطان لأمرت ابن إسحاق على المحدثين
أخبرنا عبد الرحمن بن قدامة الفقيه في كتابه أنبأنا عمر بن محمد أنبأنا هبة الله بن محمد أنبأنا محمد بن محمد أنبأنا محمد بن عبد الله الشافعي حدثنا محمد بن ربح بن سليمان البزاز حدثنا يزيد بن هارون أنبأنا محمد بن إسحاق عن سعيد المقبري عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الظهر أو العصر شك يزيد وهو حامل أمامة بنت أبي العاص فإذا أراد أن يركع وضعها ثم ركع فإذا قام حملها فلم يزل يفعل ذلك حتى قضى صلاته فهذا أعلى ما يقع لنا منحديث ابن إسحاق
قال عمرو بن علي وإبراهيم نفطويه وغيرهما مات ابن إسحاق سنة خمسين ومئة
وقال الهيثم بن عدي وأحمد بن خالد الوهبي وغيرهما مات سنة إحدى وخمسين ومئة
وقال علي بن المديني ويحيى بن معين وزكريا الساجي وغيرهم سنة اثنتين وخمسين ومئة
وقال شباب توفي سنة اثنتين أو ثلاث
روى له مسلم في المتابعات واستشهد به البخاري وأخرج أرباب السنن له والوهبي هو خاتمة أصحابه مات سنة خمس عشرة ومئتين
Lisan al-Mizan Ibn Hajr - لسان الميزان [ Hadith Narrator, Id:13905. - pg:Vol:7]
محمد بن إسحاق بن يسار أبو بكر المطلبي مولاهم أبو عبد الله المدني نزيل العراق صاحب المغازي أحد الأئمة الاعلام رأى أنسا عن أبيه وعطاء والزهري وخلق وعنه يحيى الأنصاري وعبد الله بن عون وشعبة
Tahdheeb al-Tahdheeb Ibn Hajr - تهذيب التهذيب - ابن حجر [ Hadith Narrator, Id:8051. - pg:Vol:9]
محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ويقال كومان المدني أبو بكر ويقال أبو عبد الله المطلبي مولاهم نزيل العراق رأي أنسا وابن المسيب وأبا سلمة بن عبد الرحمن وروى عن أبيه وعميه عبد الرحمن وموسى والأعرج وعبيد الله بن عبد الله بن عمر ومعبد بن كعب بن مالك ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي والقاسم بن محمد بن أبي بكر ومحمد بن جعفر بن الزبير وعاصم بن عمر بن قتادة وعباس بن سهل بن سعد والزهري وابن المنكدر ومكحول وإبراهيم بن عقبة وحميد الطويل وسالم أبي النضر وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف وأخيه صالح بن إبراهيم وسعيد المقبري وسعيد بن أبي هند وأبي الزناد وعبد الله بن أبي بكر بن حزم وعبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت وعبد الرحمن بن الأسود النخعي وعطاء بن أبي رباح وعكرمة بن خالد الخزومي وعمرو بن أبي عمرو والعلاء بن عبد الرحمن ومحمد بن أبي امامه بن سهل ومحمد بن عمرو بن عطاء ومحمد بن يحيى بن حبان ويحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ويزيد بن أبي حبيب ويزيد بن رومان ويعقوب بن عتبة الثقفي وهشام ويحيى ابني عروة بن الزبير وفاطمه بنت المنذر وخلق كثير وعنه يحيى بن سعيد الأنصاري ويزيد بن أبي حبيب وهما من شيوخه وجرير بن حازم وعبد الله بن سعيد بن أبي هند وابن عون وإبراهيم بن سعيد والحمادان وشعبة والسفيانان وزهير بن معاوية وابن إدريس وهشيم وأبو عوانة وعبد الأعلى بن عبد الأعلى وعبدة بن سليمان وجرير بن عبد الحميد وزياد البكائي وأبو خالد الأحمر وسلمه بن الفضل الرازي ومحمد بن فضيل ومحمد بن سلمة الحراني ومحمد بن عبيد وأبو تميلة ويزيد بن زريع ويزيد بن هارون ويونس بن بكير وأحمد بن خالد الوهبي وجماعة قال سلمة بن الفضل عن بن إسحاق رأيت أنس بن مالك عليه عمامه سوداء وقال المفضل الغلابي سألت بن معين عنه فقال كان ثقة وكان حسن الحديث فقلت إنهم يزعمون أنه رأي بن المسيب فقال أنه لقديم وقال الدوري عن بن معين قد سمع محمد بن إسحاق من أبان بن عثمان وأبي سلمة بن عبد الرحمن القاسم بن محمد وعطاء وقال علي بن المديني مدار حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم علي ستة فذكرهم ثم قال فصار علم الستة عند أثني عشر فذكر بن إسحاق فيهم وقال بن عيينة رأيت الزهري قال لمحمد بن إسحاق أين كنت فقال هل يصل إليك أحد قال فدعا حاجبه وقال لا تحجبه إذا جاء وقال بن المديني سمعت سفيان قال قال بن شهاب وسئل عن مفاريده فقال هذا أعلم الناس بها وقال بن أبي خيثمة عن بن معين قال عاصم بن عمر بن قتادة لا يزال في الناس علم ما بقي بن إسحاق وقال بن أبي خيثمة عن هارون بن معروف سمعت أبا معاوية يقول كان بن إسحاق من أحفظ الناس فكان إذا كان عند الرجل خمسة أحاديث أو أكثرها فاستودعها بن إسحاق وقال النفيلي عن عبد الله بن فائد كنا إذا جلسنا إلي بن إسحاق فأخذ في فن من العلم قضي مجلسه في ذلك الفن وقال الميموني ثنا أبو عبد الله بحديث استحسنته عن بن إسحاق فقلت له يا أبا عبد الله ما أحسن هذه القصص التي يجيء بها بن إسحاق فتبسم إلي متعجبا وقال صالح بن أحمد عن علي بن المديني عن بن عيينه قال جالست بن إسحاق منذ بضع وسبعين سنة وما يتهمه أحد من أهل المدينة ولا يقول فيه شيئا قلت لسفيان كان بن إسحاق جالس فاطمة بنت المنذر فقال أخبرني بن إسحاق أنها حدثته وأنه دخل عليها وقال عبد الله بن أحمد ثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي سمعت يحيى بن سعيد يقول سمعت هشام بن عروة يقول يحدث بن إسحاق عن امراتي فاطمة بتت المنذر والله أن راها قط قال عبد الله فحدثنا أبي بذلك فقال ولم ينكر هشام لعله جاء فاستاذن عليها فأذنت له أحسبه قال ولم يعلم وقال الأثرم عن أحمد هو حسن الحديث وقال مالك دجال من الدجاجلة وقال البخاري رأيت علي بن عبد الله يحتج بحديث بن إسحاق قال وقال علي ما رأيت أحدا يتهم بن إسحاق قال وقال لي إبراهيم بن المنذر ثنا عمر بن عثمان أن الزهري كان يتلقف المغازي من بن إسحاق فيما يحدثه عن عاصم بن عمر بن قتادة والذي يذكر عن مالك في بن إسحاق لا يكاد يتبين وكان إسماعيل بن أبي أويس من أتبع من رأينا لمالك أخرج إلي كتب بن إسحاق عن أبيه في المغازي وغيرها فانتخبت منها كثيرا قال وقال لي إبراهيم بن حمزة كان عند إبراهيم بن سعد عن بن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوي المغازي وإبراهيم بن سعد من أكثر أهل المدينة حديثا في زمانه قال ولو صح عن مالك تناوله من بن إسحاق فلربما تكلم الإنسان فيرمي صاحبه بشيء ولا يتهمه في الأمور كلها قال وقال إبراهيم بن المنذر عن محمد بن فليح نهاني مالك عن شيخين من قريش وقد أكثر عنهما في الموطأ وهما ممن يحتج بهما قال ولم ينج كثير من الناس من كلام بعض الناس فيهم نحو ما يذكر عن إبراهيم من كلامه في الشعبي وكلام الشعبي في عكرمة ولم يلتفت أهل العلم في هذا النحو الا بيان وحجه ولم تسقط عدالتهم الا ببرهان وحجه قال وقال عبيد بن يعيش ثنا يونس بن بكير سمعت شعبة يقول بن إسحاق أمير المؤمنين لحفظه قال وقال لي بن علي بن عبد الله نظرت في كتب بن إسحاق فما وجدت عليه الا في حديثين ويمكن أن يكونا صحيحين قال وقال لي بعض أهل المدينة أن الذي يذكر عن هشام بن عروة قال كيف يدخل بن إسحاق علي امراتي لو صح عن هشام جائز أن تكتب إليه فإن أهل المدينة يرون الكتاب جائزا وجائز أن يكون سمع منها وبينهما حجاب إلي هنا عن البخاري وقال البخاري أيضا محمد بن إسحاق ينبغي أن يكون له ألف حديث ينفرد بها وقال إبراهيم الحربي حدثني مصعب قال كانوا يطعنون عليه بشيء من غير جنس الحديث وقال أبو زرعة الدمشقي وابن إسحاق رجل قد أجمع الكبراء من أهل العلم علي الأخذ عنه وقد اختبره أهل الحديث فراوا صدقا وخيرا مع مدحه بن شهاب له وقد ذاكرت دحيما يقول مالك فيه فرأي أن ذلك ليس للحديث إنما هو لأنه أتهمه بالقدر وقال الزبيري عن الدراوردي وجلد بن إسحاق يعني في القدر وقال الجوزجاني الناس يشتهون حديثه وكان يرمي بغير نوع من البدع وقال موسى بن هارون سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول كان محمد بن إسحاق يرمي بالقدر وكان أبعد الناس منه وقال يعقوب بن شيبه سمعت بن نمير يقول إذا حدث عن من سمع منه من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق وإنما أتي من أنه يحدث عن المجهولين أحاديث باطله قال يعقوب وسألت بن المديني كيف حديث بن إسحاق عندك فقال صحيح قلت له فكلام مالك فيه قال مالك لم يجالسه ولم يعرفه ثم قال علي أي شيء حدث بالمدينة قلت له وهشام بن عروة قد تكلم فيه قال علي الذي قال هشام ليس بحجه لعله دخل علي امرأته وهو غلام فسمع منها قال سمعت عليا يقول أن حديث بن إسحاق ليتبين فيه الصدق يروى مرة حدثني أبو الزناد ومره ذكر أبو الزناد وهو من أروى الناس عن سالم أبي النضر وروى عن رجل عنه وهو من أروى الناس عن عمرو بن شعيب وروى عن رجل عن أيوب عنه وقال يعقوب بن سفيان قال علي لم أجد لابن إسحاق الا حديثين منكرين نافع عن بن عمر عن النبي صلي الله عليه وسلم قال إذا نعس أحدكم يوم الجمعة والزهري عن عروة عن زيد بن خالد إذا مسن أحدكم فرجه والباقي يعني المناكير في حديثه يقول ذكر فلان ولكن هذا فيه حدثنا وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبه سألت عليا عنه فقال صالح وسط وقال أيوب بن إسحاق بن سامري سألت أحمد فقلت له يا أبا عبد الله إذا انفرد بن إسحاق بحديث تقبله قالا لا والله إني رايته يحدث عن جماعة بالحديث الواحد ولا يفصل كلام ذا من كلام ذا قال أيوب وكان علي بن المديني يثني عليه ويقدمه وقال أبو داود وسمعت أحمد ذكر محمد بن إسحاق فقال كان رجلا يشتهي الحديث فيأخذ كتب الناس فيضعها في كتبه وقال المروذي قال أحمد بن حنبل كان بن إسحاق يدلس الا أن كتاب إبراهيم بن سعد إذا كان سماع قال حدثني وإذا لم يكن قال قال قال وقال أبو عبد الله قدم بن إسحاق بغداد فكان لا يبالي عمن يحكي عن الكبي وغيره قال فقلته له أيما أحب إليك بن إسحاق أو موسى بن عبيدة فقال بن إسحاق وقال حنبل بن إسحاق سمعت أبا عبد الله يقول بن إسحاق ليس بحجه وقال عبد الله بن أحمد ما رأيت أبي أتقن حديثه قط وكان يتتبعه بالعلو والنزول قيل له يحتج به في السنن وقال عباس الدوري عن بن معين محمد بن إسحاق ثقة وليس بحجه وقال يعقوب بن شيبه سألت بن معين عنه فقلت في نفسك من صدقه شيء قال لا هو صدوق وقال أبو زرعة الدمشقي قلت لابن معين وذكرت له الحجة محمد بن إسحاق منهم فقال كان ثقة إنما الحجة مالك وعبيد الله بن عمر وقال بن أبي خيثمة سمعت بن معين يقول محمد بن إسحاق ليس به بأس وقال مرة ليس بذاك ضعيف وقال مرة ليس بالقوي وقال الميموني عن بن معين ضعيف وقال النسائي ليس بالقوي وقال العجلي مدني ثقة وقال بن يونس قدم الاسكندريه سنة 199 وروى عن جماعة من أهل مصر أحاديث لم يروها عنهم غيره فيما علمت وقال بن عيينة سمعت شعبة يقول محمد بن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث وفي رواية عن شعبة فقيل له لم قال لحفظه وفي رواية عنه لو سود أحد في الحديث لسود محمد بن إسحاق وقال بن سعد كان ثقة ومن الناس من يتكلم فيه وكان خرج من المدينة قديما فآتي الكوفة والجزيرة والري وبغداد فأقام بها حتي مات بها سنة 51 وقال في موضع آخر ورواته من أهل البلدان أكثر من رواته من أهل المدينة لم يرو عنه منهم غير إبراهيم بن سعد وقال بن عدي ولمحمد بن إسحاق حديث كثير وقد روى عنه إثمه الناس ولو لم يكن له من الفضل الا أنه صرف الملوك عن الاشتغال بكتب لا يحصل منها شيء الا الاشتغال بمغازي رسول الله صلي الله عليه وسلم ومبعثه ومبدأ الخلق لكانت هذه فضيله سبق إليها وقد صنفها بعده قوم فلم يبلغوا مبلغه وقد فتشت أحاديثه الكثير فلم أجد فيها ما يتهيا أن يقطع عليه بالضعف وربما أخطأ أو يهم في الشيء بعد الشيء كما يخطيء غيره وهو لا بأس به قال عمرو بن علي مات سنة خمسين وقال الهيثم بن عدي مات سنة إحدي وقال بن معين وابن المديني مات سنة اثنتين وقال خليفه بن خياط مات سنة اثنتين أو ثلاث وخمسين ومائه روى له مسلم في المتابعات وعلق له البخاري قلت وذكره النسائي في الطبقة الخامسه من أصحاب الزهري وقال بن المديني ثقة لم يضعه عندي الا روايته عن أهل الكتاب وكذبه سليمان التيمي ويحيى القطان ووهيب بن خالد فأما وهيب والقطان فقلدا فيه هشام بن عروة ومالكا وأما سليمان التيمي فلم يتبين لي لأي شيء تكلم فيه والظاهر أنه لأمر غير الحديث لأن سليمان ليس من أهل الجرح والتعديل قال بن حبان في الثقات تكلم فيه رجلان هشام ومالك فأما قول هشام فليس مما يجرح به الإنسان وذلك أن التابعين سمعوا من عائشة من غير أن ينظروا إليها وكذلك بن إسحاق كان سمع من فاطمة والستر بينهما مسبل وأما مالك فإن ذلك كان منه مرة واحدة ثم عادله إلي ما يجب ولم يكن يقدح فيه من أجل الحديث إنما كان ينكر تتبعه غزوات النبي صلي الله عليه وسلم من أولاد اليهود الذين أسلموا وحفظوا قصه خيبر وغيرها وكان بن إسحاق يتتبع هذا منهم من غير أن يحتج بهم وكان مالك لا يري الرواية الا عن متقن ولما سئل بن المبارك قال أنا وجدناه صدوقا ثلاث مرات قال بن حبان ولم يمكن أحدا بالمدينة يقارب بن إسحاق في علمه ولا يوازيه في جمعه وهو من أحسن الناس سياقا للأخبار إلي أن قال وكان يكتب عمن فوقه ومثله ودونه فلو كان ممن يستحل الكذب لم يحتج إلي النزول فهذا يدلك علي صدقه سمعت محمد بن نصر الفراء يقول سمعت يحيى بن يحيى وذكره عنده محمد بن إسحاق فوثقه وقال الدارقطني اختلف الا ثمه فيه وليس بحجه أنما يعتبر به وقال أبو يعلى الخليلى محمد بن إسحاق عالم كبير وإنما لم يخرجه البخاري من أجل روايته المطولات وقد استشهد به وأكثر عنه فيما يحكي في أيام النبي صلي الله عليه وسلم وفي أحواله وفي التواريخ وهو عالم واسع الرواية والعلم ثقة وقال بن البرقي لم أر أهل الحديث يختلفون في ثقته وحسن حديثه وروايته وفي حديثه عن نافع بعض الشيء وقال أبو حاتم الرازي يكتب حديثه وقال أبو زرعة صدوق وقال الحاكم قال محمد بن يحيى هو حسن الحديث عنده غرائب وروى عن الزهري فأحسن الرواية قال الحاكم وذكر عن البوشنجي أنه قال هو عندنا ثقة ثقة وتعقب الذهبي قول هشام حدث عن امراتي إلي آخره فقال وقوله وهي بنت تسع غلط بين لأنها أكبر من هشام بثلاث عشرة سنة وكان أخذ بن إسحاق عنها وقد جاوزت الخمسين وقد روى عنها أيضا غير محمد بن إسحاق من الغرباء محمد بن سوقة >> خت م 4 البخاري في التعالىق ومسلم والاربعه
Mezan al-A'tadal al-Dhahbi - ميزان الاعتدال في نقد الرجال- الذهبي [ Hadith Narrator, Id:7197. - pg:Vol:3]
محمد بن إسحاق بن يسار [ عو ، م معا ] ، أبو بكر المخرمى ، مولاهم المدنى ، أحد الائمة الاعلام . ويسار من سبى عين التمر ، من موالى قيس بن مخرمة بن عبدالمطلب بن عبد مناف . رأى محمد أنسا ، وابن المسيب ، وروى عن سعيد بن أبي هند ، والمقبرى ، وعطاء ، والاعرج ، ونافع ، وطبقتهم . وعنه الحمادان ، وإبراهيم بن سعد ، وزياد البكائى ، وسلمة الابرش ، ويزيد بن هارون ، وخلق . وقال ابن معين : قد سمع من أبي سلمة بن عبدالرحمن . * ( هامش ) * ( 1 ) ل : الكوفى . ( 2 ) ل : روى مناكير . ( 3 ) في ل : الدربانى - تحريف . ( 4 ) في ل : الجوينى . ( 5 ) ل : فاطمة . ( * ) وثقه غير واحد ، ووهاه آخرون [ كالدارقطني ] ( 1 ) . وهو صالح الحديث ، ماله عندي ذنب إلا ما قد حشا في السيرة من الاشياء المنكرة المنقطعة والاشعار المكذوبة . قال الفلاس : سمعت يحيى القطان يقول لعبيد الله القواريرى : إلى أين تذهب ؟ قال : إلى وهب بن جرير ، أكتب السيرة . قال : تكتب كذبا كثيرا . وقال أحمد بن حنبل : هو حسن الحديث . وقال ابن معين : ثقة ، وليس بحجة . وقال على بن المدينى : حديثه عندي صحيح . وقال النسائي وغيره : ليس بالقوى . وقال الدارقطني : لا يحتج به . وقال يحيى بن كثير وغيره : سمعنا شعبة يقول : ابن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث . وقال شعبة أيضا : هو صدوق . وقال محمد بن عبدالله بن نمير : رمى بالقدر ، وكان أبعد الناس منه . وقال ابن المدينى : لم أجد له سوى حديثين منكرين . وقال أبو داود : قدري معتزلي . وقال سليمان التيمى : كذاب . وقال وهيب : سمعت هشام بن عروة يقول : كذاب . وقال وهيب : سألت مالكا عن ابن إسحاق فاتهمه . وقال عبدالرحمن بن مهدى : كان يحيى بن الانصاري ومالك يجرحان ابن إسحاق . وقال يحيى بن آدم : حدثنا ابن إدريس ، قال : كنت عند مالك فقيل له : إن ابن إسحاق يقول : اعرضوا على علم مالك فإنى بيطاره .محمد بن إسحاق بن يسار [ عو ، م معا ] ، أبو بكر المخرمى ، مولاهم المدنى ، أحد الائمة الاعلام . ويسار من سبى عين التمر ، من موالى قيس بن مخرمة بن عبدالمطلب بن عبد مناف . رأى محمد أنسا ، وابن المسيب ، وروى عن سعيد بن أبي هند ، والمقبرى ، وعطاء ، والاعرج ، ونافع ، وطبقتهم . وعنه الحمادان ، وإبراهيم بن سعد ، وزياد البكائى ، وسلمة الابرش ، ويزيد بن هارون ، وخلق . وقال ابن معين : قد سمع من أبي سلمة بن عبدالرحمن . * ( هامش ) * ( 1 ) ل : الكوفى . ( 2 ) ل : روى مناكير . ( 3 ) في ل : الدربانى - تحريف . ( 4 ) في ل : الجوينى . ( 5 ) ل : فاطمة . ( * ) وثقه غير واحد ، ووهاه آخرون [ كالدارقطني ] ( 1 ) . وهو صالح الحديث ، ماله عندي ذنب إلا ما قد حشا في السيرة من الاشياء المنكرة المنقطعة والاشعار المكذوبة . قال الفلاس : سمعت يحيى القطان يقول لعبيد الله القواريرى : إلى أين تذهب ؟ قال : إلى وهب بن جرير ، أكتب السيرة . قال : تكتب كذبا كثيرا . وقال أحمد بن حنبل : هو حسن الحديث . وقال ابن معين : ثقة ، وليس بحجة . وقال على بن المدينى : حديثه عندي صحيح . وقال النسائي وغيره : ليس بالقوى . وقال الدارقطني : لا يحتج به . وقال يحيى بن كثير وغيره : سمعنا شعبة يقول : ابن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث . وقال شعبة أيضا : هو صدوق . وقال محمد بن عبدالله بن نمير : رمى بالقدر ، وكان أبعد الناس منه . وقال ابن المدينى : لم أجد له سوى حديثين منكرين . وقال أبو داود : قدري معتزلي . وقال سليمان التيمى : كذاب . وقال وهيب : سمعت هشام بن عروة يقول : كذاب . وقال وهيب : سألت مالكا عن ابن إسحاق فاتهمه . وقال عبدالرحمن بن مهدى : كان يحيى بن الانصاري ومالك يجرحان ابن إسحاق . وقال يحيى بن آدم : حدثنا ابن إدريس ، قال : كنت عند مالك فقيل له : إن ابن إسحاق يقول : اعرضوا على علم مالك فإنى بيطاره . محمد بن إسحاق بن يسار [ عو ، م معا ] ، أبو بكر المخرمى ، مولاهم المدنى ، أحد الائمة الاعلام . ويسار من سبى عين التمر ، من موالى قيس بن مخرمة بن عبدالمطلب بن عبد مناف . رأى محمد أنسا ، وابن المسيب ، وروى عن سعيد بن أبي هند ، والمقبرى ، وعطاء ، والاعرج ، ونافع ، وطبقتهم . وعنه الحمادان ، وإبراهيم بن سعد ، وزياد البكائى ، وسلمة الابرش ، ويزيد بن هارون ، وخلق . وقال ابن معين : قد سمع من أبي سلمة بن عبدالرحمن . * ( هامش ) * ( 1 ) ل : الكوفى . ( 2 ) ل : روى مناكير . ( 3 ) في ل : الدربانى - تحريف . ( 4 ) في ل : الجوينى . ( 5 ) ل : فاطمة . ( * ) وثقه غير واحد ، ووهاه آخرون [ كالدارقطني ] ( 1 ) . وهو صالح الحديث ، ماله عندي ذنب إلا ما قد حشا في السيرة من الاشياء المنكرة المنقطعة والاشعار المكذوبة . قال الفلاس : سمعت يحيى القطان يقول لعبيد الله القواريرى : إلى أين تذهب ؟ قال : إلى وهب بن جرير ، أكتب السيرة . قال : تكتب كذبا كثيرا . وقال أحمد بن حنبل : هو حسن الحديث . وقال ابن معين : ثقة ، وليس بحجة . وقال على بن المدينى : حديثه عندي صحيح . وقال النسائي وغيره : ليس بالقوى . وقال الدارقطني : لا يحتج به . وقال يحيى بن كثير وغيره : سمعنا شعبة يقول : ابن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث . وقال شعبة أيضا : هو صدوق . وقال محمد بن عبدالله بن نمير : رمى بالقدر ، وكان أبعد الناس منه . وقال ابن المدينى : لم أجد له سوى حديثين منكرين . وقال أبو داود : قدري معتزلي . وقال سليمان التيمى : كذاب . وقال وهيب : سمعت هشام بن عروة يقول : كذاب . وقال وهيب : سألت مالكا عن ابن إسحاق فاتهمه . وقال عبدالرحمن بن مهدى : كان يحيى بن الانصاري ومالك يجرحان ابن إسحاق . وقال يحيى بن آدم : حدثنا ابن إدريس ، قال : كنت عند مالك فقيل له : إن ابن إسحاق يقول : اعرضوا على علم مالك فإنى بيطاره .فقال مالك : انظروا إلى دجال من الدجاجلة . وقال ابن عيينة : رأيت ابن إسحاق في مسجد الخيف فاستحييت أن يرانى معه أحد . اتهموه بالقدر . وروى أبو داود ، عن حماد بن سلمة ، قال : ما رويت عن ابن إسحاق إلا باضطرار . وقال الفلاس : سمعت يحيى يقول : قال رجل لابن إسحاق كيف حديث شر حبيل بن سعد ؟ فقال : واحد يحدث عنه . * ( هامش ) * ( 1 ) ساقط في س . ( * ) قال يحيى : العجب من ابن إسحاق يحدث عن أهل الكتاب ، ويرغب من شرحبيل . وقال أحمد بن حنبل . حدثنا يحيى ، قال : وقال هشام بن عروة أهو كان يدخل على امرأتي - يعنى محمد بن إسحاق / وامرأته فاطمة بنت المنذر . قلت : وما يدرى هشام بن عروة ؟ فلعله سمع منها في المسجد ، أو سمع منها وهو صبى ، أو دخل عليها فحدثته من وراء حجاب ، فأى شئ في هذا ؟ وقد كانت امرأة قد كبرت وأسنت . وقال على : سمعت يحيى القطان يقول : دخل ابن إسحاق على الاعمش وكلموه فيه ، ونحن جلوس ، ثم خرج علينا الاعمش وتركه في البيت ، فلما ذهب قال الاعمش : قلت له شفيق . قال : قل أبو وائل . قال ( 1 ) : زودني من حديثك إلى المدينة . قلت له : صار حديثى طعاما . وقال على : سمعت ابن عيينة يقول : ما سمعت أحدا يتكلم في ابن إسحاق إلا [ في قوله ] ( 2 ) في القدر . وقال على : سمعت يحيى يقول : حجاج بن أرطاة ، وابن إسحاق ، وأشعث بن سوار دونهما . وقال ابن أبي فديك : رأيت ابن إسحاق يكتب عن رجل من أهل الكتاب . قلت : ما المانع من رواية الاسرائيليات عن أهل الكتاب مع قوله صلى الله عليه وسلم : حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج . وقال إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم ، فهذا إذن نبوى في جواز سماع ما يأثرونه في الجملة ، كما سمع منهم ما ينقلونه من الطب ، ولا حجة في شئ من ذلك ، إنما الحجة في الكتاب والسنة . وقال أحمد : هو كثير التدليس جدا . قيل له : فإذا قال أخبرني وحدثني فهو ثقة ؟ قال : هو يقول أخبرني ويخالف . فقيل له : أروى عنه يحيى بن سعيد ؟ قال : لا . ومن مناكيره : عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : يزكى عن العبد النصراني . * ( هامش ) * ( 1 ) ه : قال : وقال زودني . ( 2 ) ساقط في س . ( * ) وقال ابن عدى : كان ابن إسحاق يلعب بالديوك . قلت : لم يذكر ابن إسحاق أبو عبد الله البخاري في كتاب الضعفاء له . أبو قلابة الرقاشى ، حدثنى أبو داود سليمان بن داود ، قال : قال يحيى القطان : أشهد أن محمد بن إسحاق كذاب . قلت : وما يدريك ؟ قال : قال لى وهيب ، فقلت لوهيب : وما يدريك ؟ قال : قال لى مالك بن أنس . فقلت لمالك : وما يدريك ؟ قال : قال لى هشام بن عروة ، قال : قلت لهشام بن عروة : وما يدريك ؟ قال : حدث عن امرأتي فاطمة بنت المنذر ، وأدخلت على وهى بنت تسع ، وما رآها رجل حتى لقيت الله تعالى . قلت : قد أجبنا عن هذا ، والرجل فما قال إنه رآها ، أفبمثل هذا يعتمد على تكذيب رجل من أهل العلم . هذا مردود . ثم قد روى عنها محمد بن سوقة ، ولها رواية عن أم سلمة وجدتها أسماء ، ثم ما قيل من أنها أدخلت عليه وهى بنت تسع غلط بين ، ما أدرى ممن وقع من رواة الحكاية ، فإنها أكبر من هشام بثلاثة عشرة سنة ، ولعلها ما زقت إليه إلا وقد قاربت بضعا وعشرين سنة ، وأخذ عنها ابن إسحاق وهى بنت بضع وخمسين سنة أو أكثر . والحكاية فقد رواها عن أبي قلابة أبو بشر الدولابى ، ومحمد بن جعفر بن يزيد ، وعنهما ابن عدى ، وغيره . أبو بكر بن أبي داود ، حدثنى ابن أبي عمرو الشيباني ، سمعت أبي يقول : رأيت محمد بن إسحاق يعطى الشعراء الاحاديث يقولون عليها الشعر . وقال محمد بن إسحاق بن يسار [ عو ، م معا ] ، أبو بكر المخرمى ، مولاهم المدنى ، أحد الائمة الاعلام . ويسار من سبى عين التمر ، من موالى قيس بن مخرمة بن عبدالمطلب بن عبد مناف . رأى محمد أنسا ، وابن المسيب ، وروى عن سعيد بن أبي هند ، والمقبرى ، وعطاء ، والاعرج ، ونافع ، وطبقتهم . وعنه الحمادان ، وإبراهيم بن سعد ، وزياد البكائى ، وسلمة الابرش ، ويزيد بن هارون ، وخلق . وقال ابن معين : قد سمع من أبي سلمة بن عبدالرحمن . * ( هامش ) * ( 1 ) ل : الكوفى . ( 2 ) ل : روى مناكير . ( 3 ) في ل : الدربانى - تحريف . ( 4 ) في ل : الجوينى . ( 5 ) ل : فاطمة . ( * ) وثقه غير واحد ، ووهاه آخرون [ كالدارقطني ] ( 1 ) . وهو صالح الحديث ، ماله عندي ذنب إلا ما قد حشا في السيرة من الاشياء المنكرة المنقطعة والاشعار المكذوبة . قال الفلاس : سمعت يحيى القطان يقول لعبيد الله القواريرى : إلى أين تذهب ؟ قال : إلى وهب بن جرير ، أكتب السيرة . قال : تكتب كذبا كثيرا . وقال أحمد بن حنبل : هو حسن الحديث . وقال ابن معين : ثقة ، وليس بحجة . وقال على بن المدينى : حديثه عندي صحيح . وقال النسائي وغيره : ليس بالقوى . وقال الدارقطني : لا يحتج به . وقال يحيى بن كثير وغيره : سمعنا شعبة يقول : ابن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث . وقال شعبة أيضا : هو صدوق . وقال محمد بن عبدالله بن نمير : رمى بالقدر ، وكان أبعد الناس منه . وقال ابن المدينى : لم أجد له سوى حديثين منكرين . وقال أبو داود : قدري معتزلي . وقال سليمان التيمى : كذاب . وقال وهيب : سمعت هشام بن عروة يقول : كذاب . وقال وهيب : سألت مالكا عن ابن إسحاق فاتهمه . وقال عبدالرحمن بن مهدى : كان يحيى بن الانصاري ومالك يجرحان ابن إسحاق . وقال يحيى بن آدم : حدثنا ابن إدريس ، قال : كنت عند مالك فقيل له : إن ابن إسحاق يقول : اعرضوا على علم مالك فإنى بيطاره . محمد بن إسحاق بن يسار [ عو ، م معا ] ، أبو بكر المخرمى ، مولاهم المدنى ، أحد الائمة الاعلام . ويسار من سبى عين التمر ، من موالى قيس بن مخرمة بن عبدالمطلب بن عبد مناف . رأى محمد أنسا ، وابن المسيب ، وروى عن سعيد بن أبي هند ، والمقبرى ، وعطاء ، والاعرج ، ونافع ، وطبقتهم . وعنه الحمادان ، وإبراهيم بن سعد ، وزياد البكائى ، وسلمة الابرش ، ويزيد بن هارون ، وخلق . وقال ابن معين : قد سمع من أبي سلمة بن عبدالرحمن . * ( هامش ) * ( 1 ) ل : الكوفى . ( 2 ) ل : روى مناكير . ( 3 ) في ل : الدربانى - تحريف . ( 4 ) في ل : الجوينى . ( 5 ) ل : فاطمة . ( * ) وثقه غير واحد ، ووهاه آخرون [ كالدارقطني ] ( 1 ) . وهو صالح الحديث ، ماله عندي ذنب إلا ما قد حشا في السيرة من الاشياء المنكرة المنقطعة والاشعار المكذوبة . قال الفلاس : سمعت يحيى القطان يقول لعبيد الله القواريرى : إلى أين تذهب ؟ قال : إلى وهب بن جرير ، أكتب السيرة . قال : تكتب كذبا كثيرا . وقال أحمد بن حنبل : هو حسن الحديث . وقال ابن معين : ثقة ، وليس بحجة . وقال على بن المدينى : حديثه عندي صحيح . وقال النسائي وغيره : ليس بالقوى . وقال الدارقطني : لا يحتج به . وقال يحيى بن كثير وغيره : سمعنا شعبة يقول : ابن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث . وقال شعبة أيضا : هو صدوق . وقال محمد بن عبدالله بن نمير : رمى بالقدر ، وكان أبعد الناس منه . وقال ابن المدينى : لم أجد له سوى حديثين منكرين . وقال أبو داود : قدري معتزلي . وقال سليمان التيمى : كذاب . وقال وهيب : سمعت هشام بن عروة يقول : كذاب . وقال وهيب : سألت مالكا عن ابن إسحاق فاتهمه . وقال عبدالرحمن بن مهدى : كان يحيى بن الانصاري ومالك يجرحان ابن إسحاق . وقال يحيى بن آدم : حدثنا ابن إدريس ، قال : كنت عند مالك فقيل له : إن ابن إسحاق يقول : اعرضوا على علم مالك فإنى بيطاره .فقال مالك : انظروا إلى دجال من الدجاجلة . وقال ابن عيينة : رأيت ابن إسحاق في مسجد الخيف فاستحييت أن يرانى معه أحد . اتهموه بالقدر . وروى أبو داود ، عن حماد بن سلمة ، قال : ما رويت عن ابن إسحاق إلا باضطرار . وقال الفلاس : سمعت يحيى يقول : قال رجل لابن إسحاق كيف حديث شر حبيل بن سعد ؟ فقال : واحد يحدث عنه . * ( هامش ) * ( 1 ) ساقط في س . ( * ) قال يحيى : العجب من ابن إسحاق يحدث عن أهل الكتاب ، ويرغب من شرحبيل . وقال أحمد بن حنبل . حدثنا يحيى ، قال : وقال هشام بن عروة أهو كان يدخل على امرأتي - يعنى محمد بن إسحاق / وامرأته فاطمة بنت المنذر . قلت : وما يدرى هشام بن عروة ؟ فلعله سمع منها في المسجد ، أو سمع منها وهو صبى ، أو دخل عليها فحدثته من وراء حجاب ، فأى شئ في هذا ؟ وقد كانت امرأة قد كبرت وأسنت . وقال على : سمعت يحيى القطان يقول : دخل ابن إسحاق على الاعمش وكلموه فيه ، ونحن جلوس ، ثم خرج علينا الاعمش وتركه في البيت ، فلما ذهب قال الاعمش : قلت له شفيق . قال : قل أبو وائل . قال ( 1 ) : زودني من حديثك إلى المدينة . قلت له : صار حديثى طعاما . وقال على : سمعت ابن عيينة يقول : ما سمعت أحدا يتكلم في ابن إسحاق إلا [ في قوله ] ( 2 ) في القدر . وقال على : سمعت يحيى يقول : حجاج بن أرطاة ، وابن إسحاق ، وأشعث بن سوار دونهما . وقال ابن أبي فديك : رأيت ابن إسحاق يكتب عن رجل من أهل الكتاب . قلت : ما المانع من رواية الاسرائيليات عن أهل الكتاب مع قوله صلى الله عليه وسلم : حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج . وقال إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم ، فهذا إذن نبوى في جواز سماع ما يأثرونه في الجملة ، كما سمع منهم ما ينقلونه من الطب ، ولا حجة في شئ من ذلك ، إنما الحجة في الكتاب والسنة . وقال أحمد : هو كثير التدليس جدا . قيل له : فإذا قال أخبرني وحدثني فهو ثقة ؟ قال : هو يقول أخبرني ويخالف . فقيل له : أروى عنه يحيى بن سعيد ؟ قال : لا . ومن مناكيره : عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : يزكى عن العبد النصراني . * ( هامش ) * ( 1 ) ه : قال : وقال زودني . ( 2 ) ساقط في س . ( * ) وقال ابن عدى : كان ابن إسحاق يلعب بالديوك . قلت : لم يذكر ابن إسحاق أبو عبد الله البخاري في كتاب الضعفاء له . أبو قلابة الرقاشى ، حدثنى أبو داود سليمان بن داود ، قال : قال يحيى القطان : أشهد أن محمد بن إسحاق كذاب . قلت : وما يدريك ؟ قال : قال لى وهيب ، فقلت لوهيب : وما يدريك ؟ قال : قال لى مالك بن أنس . فقلت لمالك : وما يدريك ؟ قال : قال لى هشام بن عروة ، قال : قلت لهشام بن عروة : وما يدريك ؟ قال : حدث عن امرأتي فاطمة بنت المنذر ، وأدخلت على وهى بنت تسع ، وما رآها رجل حتى لقيت الله تعالى . قلت : قد أجبنا عن هذا ، والرجل فما قال إنه رآها ، أفبمثل هذا يعتمد على تكذيب رجل من أهل العلم . هذا مردود . ثم قد روى عنها محمد بن سوقة ، ولها رواية عن أم سلمة وجدتها أسماء ، ثم ما قيل من أنها أدخلت عليه وهى بنت تسع غلط بين ، ما أدرى ممن وقع من رواة الحكاية ، فإنها أكبر من هشام بثلاثة عشرة سنة ، ولعلها ما زقت إليه إلا وقد قاربت بضعا وعشرين سنة ، وأخذ عنها ابن إسحاق وهى بنت بضع وخمسين سنة أو أكثر . والحكاية فقد رواها عن أبي قلابة أبو بشر الدولابى ، ومحمد بن جعفر بن يزيد ، وعنهما ابن عدى ، وغيره . أبو بكر بن أبي داود ، حدثنى ابن أبي عمرو الشيباني ، سمعت أبي يقول : رأيت محمد بن إسحاق يعطى الشعراء الاحاديث يقولون عليها الشعر . وقالأبو بكر الخطيب ( 1 ) : روى أن ابن إسحاق كان يدفع إلى شعراء وقته أخبار المغازى ويسألهم أن يقولوا فيها الاشعار ليلحقها بها . وقال أبو داود الطيالسي : حدثنى بعض أصحابنا ، قال : سمعت ابن إسحاق يقول : حدثنى الثقة . فقيل له : من ؟ قال : يعقوب اليهودي . * ( هامش ) * ( 1 ) ترجمته مفصلة في الجزء الاول من تاريخ بغداد صفحة 214 . ( * ) وروى عباس ، عن ابن معين ، قال : الليث بن سعد أثبت في يزيد بن أبي حبيب من محمد بن إسحاق . يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، عن عبدالله بن دينار ، عن أنس ، قيل يا رسول الله ، ما الرويبضة ؟ قال : الفاسق ( 1 ) يتكلم في أمر العامة . وقال أبو زرعة : سألت يحيى بن معين عن ابن إسحاق ، هو حجة ؟ قال : هو صدوق ، الحجة عبيد الله بن عمر ، والاوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز . أبو جعفر النفيلى ، حدثنى عبدالله بن فائد ، قال : كنا نجلس إلى ابن إسحاق فإذا أخذ في فن من العلم ذهب المجلس بذلك الفن . وقال محمد بن عبدالله بن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : قال الزهري لا يزال بهذه الحرة علم ما دام بها ذاك الاحول - يريد محمد بن إسحاق . وروى نحوها ابن قدامة وغيره ، عن سفيان ، عن الزهري . ولفظه : لا يزال بالمدينة علم مادام بها . وقال يعقوب بن شيبة : سألت يحيى بن معين كيف ابن إسحاق ؟ قال : ليس بذاك . قلت : ففي نفسك من صدقه [ شئ ] ( 2 ) ؟ قال : لا ، وكان صدوقا . [ وقال ] ( 2 ) سعيد بن داود الزبيري : حدثنى الدراوردى ، قال : كنا في مجلس ابن إسحاق نتعلم ، فأغفى إغفاءة ، فقال : إنى رأيت الساعة كأن إنسانا دخل المسجد ، ومعه حبل ، فوضعه في عنق حمار ، فأخرجه ، فلما لبثنا أن دخل المسجد رجل معه حبل فوضعه في عنق ابن إسحاق ، فأخرجه فذهب به إلى السلطان فجلد - قال سعيد : من أجل القدر . وروى عن حميد بن حبيب أنه رأى ابن إسحاق مجلودا في القدر ، جلده إبراهيم ابن هشام الامير . * ( هامش ) * ( 1 ) النهاية : التافه ينطق في أمر العامة . والروبيضة : تصغير الرابضة : وهو العاجز الذى ربض عن معالى الامور وقعد عن طلبها وزيادة التاء للمبالغة . والتافه : الخسيس الحقير . ( 2 ) ساقط في س . ( * ) قال يزيد بن هارون : سمعت شعبة يقول : لو كان لى سلطان لامرت ابن إسحاق على المحدثين . عقبة بن مكرم ، حدثنا غندر ، عن شعبة ، عن محمد بن إسحاق ، عن الزهري عن سعيد ، عن أبي هريرة - أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على النجاشي فكبر أربعا . يحيى بن كثير العنبري ، حدثنا شعبة ، عن محمد بن إسحاق ، عن الاعرج ، عن أبي هريرة - مرفوعا : التسبيح للرجال والتصفيق للنساء . أبو داود الطيالسي ، حدثنا سعيد بن بزيع ، قال : قال ابن إسحاق : حدثنى شعبة ، عن عبدالله بن دينار ، عن ابن عمر : بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقنني ما استطعت . ثم ساق ابن عدى عدة أحاديث لابن إسحاق عن شعبة بن الحجاج ، ومتونها معروفة . إبراهيم بن سعد ، عن ابن إسحاق ، حدثني سفيان الثوري ، عن ليث ، عن طاوس ، عن ابن عباس ، قال : إنها لكلمة نبي ، ويأتيك بالاخبار من لم تزود يعقوب بن إبراهيم ، حدثنا أبي ، عن ابن إسحاق ، حدثنى الزهري ، عن عروة ، عن زيد بن خالد الجهنى : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من مس فرجه فليتوضأ . يقال : هذا غلط ، وصوابه عن بسرة بدل زيد . يونس بن بكير ، ( 1 [ عن ابن إسحاق ] 1 ) ، عن عبدالرحمن بن الحارث ، عن عبدالله بن أبي سلمة ، عن ابن عمر - أنه بعث إلى ابن عباس يسأله : هل رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه ؟ فبعث إليه أن نعم . رآه علىكرسى من ذهب ، يحمله أربعة من الملائكة : ملك في صورة رجل ، وملك في صورة أسد ، وملك في صورة ثور ، وملك في صورة نسر ، في روضة خضراء دونه فراش من ذهب . * ( هامش ) * ( 1 ) ساقط في س . ( * ) البخاري في تاريخه ، قال : وقال عباس بن الوليد : حدثنا عبدالاعلى ، حدثنا ابن إسحاق ، حدثنا محمد بن يحيى بن حبان ، قال : كان جدى منقذ بن عمرو أصابته أمة في رأسه فكسرت لسانه وبزغت عقله ، وكان لا يدع التجارة ، فلا يزال يغبن فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : إذا بعت فقل لا خلابة وأنت في كل سلعة ابتعتها بالخيار ثلاث ليال . وعاش مائة وثلاثين سنة ، فكان في زمن عثمان يبتاع من السوق فيغبن فيصير إلى أهله فيلزمونه ( 1 ) فيرده ويقول : إن النبي صلى الله عليه وسلم جعلني بالخيار ثلاثا حتى يمر الرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيقول : صدق . هذا غريب ، وفيه انقطاع بين ابن حبان وبين جد أبيه ابن علية وابن المبارك . عن ابن إسحاق ، حدثنا سعيد بن عبيد بن السباق ، عن أبيه ، عن سهل بن حنيف ، قال : كنت ألقى من المذى شدة ، وأكثر الاغتسال منه ، فسألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال منه الوضوء . قلت : فكيف بما يصيب ثوبي منه ؟ قال : يكفيك أن تأخذ كفا من ماء فتنضح به من ثوبك حيث ترى أنه أصابه . فهذا حكم تفرد به محمد . قال الترمذي : هذا حديث صحيح لا نعرفه إلا من حديث ابن إسحاق . قال ابن عدى ، قد فتشت أحاديث ابن إسحاق الكثير فلم أجد في أحاديثه ما يتهيأ ( 2 ) أن يقطع عليه بالضعف . وربما أخطأ أو وهم كما يخطئ غيره ، ولم يتخلف في الرواية عنه الثقات والائمة ، وهو لا بأس به . وقال الفسوى : حدثنا مكى بن إبراهيم ، قال : جلست إلى ابن إسحاق - وكان يخضب بالسواد - فذكر أحاديث في الصفة . فنفرت منها فلم أعد إليه ، رواها عبد الصمد بن الفضل ، عن مكى ، وقال : فإذا ( 3 ) هو يروى أحاديث في صفة الله ، لم يحتملها قلبى . * ( هامش ) * ( 1 ) ه فيلومونه . ( 2 ) ه : شيئا . ( 3 ) س : قال : أهو . ( * ) وقال إسحاق بن أحمد النجارى الحافظ : سمعت محمد بن إسماعيل يقول : محمد بن إسحاق ينبغى أن يكون له ألف حديث ينفرد بها لا يشاركه فيها أحد . وقال يعقوب بن شيبة : سألت ابن المدينى عن ابن إسحاق ، قال : حديثه عندي صحيح . قلت : فكلام مالك فيه ؟ قال : مالك لم يجالسه ولم يعرف ، وأى شئ حدث بالمدينة ؟ قلت : فهشام بن عروة قد تكلم فيه ؟ قال : الذي قال هشام ليس بحجة ، لعله دخل على امرأته وهو غلام فسمع منها ، وإن حديثه ليتبين فيه الصدق ، يروى مرة : حدثنى أبو الزناد ، ومرة : ذكر أبو الزناد ، ويقول : حدثنى الحسن بن دينار ، عن أيوب ، عن عمرو بن شعيب ، في سلف وبيع ، وهو من أروى الناس عن عمرو بن شعيب . وقال أحمد بن عبدالله العجلى : ابن إسحاق ثقة . مات ابن إسحاق سنة إحدى وخمسين ومائة . وقيل بعدها بسنة ، فالذي يظهر لى أن ابن إسحاق حسن الحديث ، صالح الحال صدوق ، وما انفرد به ففيه نكارة ، فإن في حفظه شيئا . وقد احتج به أئمة ، فالله أعلم . وقد استشهد مسلم بخمسة أحاديث لابن إسحاق ذكرها في صحيحه .
Taqrib al-Tahdheeb Ibn Hajr - تقريب التهذيب - ابن حجر العسقلاني [ Hadith Narrator, Id:5725. - pg:467]
محمد بن إسحاق بن يسار أبو بكر المطلبي مولاهم المدني نزيل العراق إمام المغازي صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر من صغار الخامسة مات سنة خمسين ومائة ويقال بعدها خت م 4

[Show/Hide Resource Info]

<< Back <<