Scholar List: Search (Name, Ids, Tag, Event, Arabic..): 25000+ Scholars

As'ad bin Zurara ( أسعد بن زرارة بن عدس ( رضي الله عنه
Scholar:1200 - As'ad bin Zurara [Abu Umama] Comp.(RA)
Full Name:As'ad bin Zurara b. 'Udas b. 'Ubayd b. Tha'laba b. Ghanm b. Malik b. al-Najjar
Parents:Zurara b. 'Udas b. 'Ubayd / Su'ad bint Rafi' bin Mu'awiya
Siblings: Mas'ud bin Zurara, Sa'd bin Zurara, al-Fari'a bint Zurara, Zaghiba bint Zurara
Birth Date/Place: (Medinah)
Death Date/Place: 1 AH/623 CE (Medinah)[ Natural ]
Places of Stay: Medinah
Area of Interest:Recitation/Quran
Spouse(s):'Amira bint Sahl bin Tha'laba
Children :Habiba bint As'ad bin Zurara, Kabsha bint As'ad bin Zurara, al-Fari'a bint As'ad bin Zurara
Teachers/
Narrated From:
Muhammad (saw), Mus'ab ibn 'Umair
Tags :Ansar, Khazraj, B.Malik B.al-Najjar, Aqaba 1, Aqaba 2, Aqaba Chief
Analysis:[] [Family Tree 2] [Family Timeline][Teachers Timeline] [Teachers & Students Timeline] [Teacher List] [Student List]
Brief Biography:
A member of Khazraj tribe of Madinah. Met with the prophet (saw)in the elevent year of his mission, 620 CE. Among the six people from Yathrib to make the pledge to accept and spread Islam and to return the following year with new converts. Was appointed as one of the nine chiefs of the Khazraj tribe in the Second Pledge of Aqaba. After the Migration to Madinah, Talha ibn Ubaydullah lived with him.
Last Updated:2009-12-05
References:2[pg:120],11[pg:204,208],12[pg:198],14[pg:449-451] View
al-Isabah[1/55,56] , al-Isabah[7/18] , Thiqat[Vol:3] , Tabaqat[Vol:3] , Siyar A'lam[1/299-304]
[Show/Hide Resource Info]
al-Isabah Ibn Hajr - الإصابة في تمييز الصحابة [Companion (RA), Id:111. - pg:1/55,56]
أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار أبو أمامة الأنصاري الخزرجي النجاري قديم الإسلام شهد العقبتين وكان نقيبا على قبيلته ولم يكن في النقباء أصغر سنا منه ويقال أنه أول من بايع ليلة العقبة وقال الواقدي عن عبد الرحمن بن عبد العزيز عن خبيب عن عبد الرحمن قال خرج أسعد بن زرارة وذكوان بن عبد القيس إلى مكة يتنافران إلى عتبة بن ربيعة فسمعا برسول الله صلى الله عليه وسلم فأتياه فعرض عليهما الإسلام وتلا عليهما القرآن فأسلما ولم يقربا عتبة ورجعا إلى المدينة فكانا أول من قدم بالإسلام المدينة وأما بن إسحاق فقال إن أسعد إنما أسلم في العقبة الأولى مع النفر الستة فالله أعلم ووهم بن منده فقال كان نقيبا على بني ساعدة وقيل إنه أول من بايع ليلة العقبةوقال بن إسحاق شهد العقبة الأولى والثانية والثالثة وروى أبو داود والحاكم من طريق عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال كنت قائد أبي حين كف بصره فإذا خرجت به إلى الجمعة فسمع الأذان استغفر لاسعد بن زرارة الحديث وفيه كان أسعد أول من جمع بنا بالمدينة قبل مقدم النبي صلى الله عليه وسلم في حرة بني بياضة في نقيع الخضمات وذكر الواقدي أنه مات على رأس تسعة أشهر من الهجرة رواه الحاكم في المستدرك من طريق الواقدي عن بن أبي الرجال وفيه فجاء بنو النجار فقالوا يا رسول الله مات نقيبا فنقب علينا فقال أنا نقيبكم وذكر بن إسحاق أنه مات والنبي صلى الله عليه وسلم يبني المسجد وقال الواقدي كان ذلك في شوال قال البغوي بلغني أنه أول من مات من الصحابة بعد الهجرة وأنه أول ميت صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم وروى الواقدي من طريق عبد الله بن أبي بكر بن حزم قال أول من دفن بالبقيع أسعد بن زرارة هذا قول الأنصار وأما المهاجرون فقالوا أول من دفن به عثمان بن مظعون وروى الحاكم من طريق السراج في تاريخه ثم من طريق محمد بن عمارة عن زينب بنت نبيط أن النبي صلى الله عليه وسلم حلى أمها وخالتها رعاثا من تبر وذهب فيه لؤلؤ وكان أبوهما أسعد بن زرارة أوصى بهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم على أسعد بن زرارة وكان أحد النقباء ليلة العقبة وقد أخذته الشوكة فكواه الحديث وكذلك رواه الحاكم من طريق يونس عن الزهري قلت هذا هو المحفوظ ورواه عبد الأعلى عن معمر عن الزهري عن أنس أخرجه الحاكم أيضا وهي شاذة ورواه بن أبي ذئب عن الزهري عن عروة عن عائشة وهي شاذة أيضا ورواه زمعة بن صالح عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل عن أبي أمامة أسعد بن زرارة وهذا موافق لرواية عبد الرزاق لأنه لم يرد بقوله عن أبي أمامة أسعد بن زرارة الرواية وإنما أراد أن يقول عن قصة أسعد زرارة والله أعلم وقد اتفق أهل المغازي والتواريخ على أنه مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم قبل بدر ووقع في الطبراني من طريق الشعبي عن زفر بن وثيمة من المغيرة بن شعبة أن أسعد بن زرارة قال لعمر إن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى الضحاك بن سفيان أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها وهذا فيه نظر ولعله كان فيه أن سعد بن زرارة فصحف والله أعلم وإلا فيحمل على أنه أسعد بن زرارة آخر انتهى
al-Isabah Ibn Hajr - الإصابة في تمييز الصحابة [Companion (RA), Id:9531. - pg:7/18]
أبو أمامة أسعد بن زرارة الأنصاري الخزرجي أحد النقباء تقدم
Thiqat Ibn Hibban - ثقات ابن حبان [Companion (RA), Id:1. - pg:Vol:3]
أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار أبو أمامة من الستة الرهط الذين استجابوا لرسول الله صلي الله عليه وسلم حين دعاهم إلي الإسلام وشهد العقبتين وكان نقيبا وكان أول من جمع بالمدينة علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم
Tabaqat Ibn Sa'd - الطبقات الكبرى ابن سعد [ Companion (RA), Id:328. - pg:Vol:3]
أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ويكنى أبا أمامة وأمه سعاد ويقال الفريعة بنت رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج وهو بن خالة سعد بن معاذ وكان لأسعد بن زرارة من الولد حبيبة مبايعة وكبشة مبايعة والفريعة مبايعة وأمهن عميرة بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ولم يكن لأسعد بن زرارة ذكر وليس له عقب إلا ولادات بناته هؤلاء والعقب لأخيه سعد بن زرارة أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرنا عبد الرحمن بن عبد العزيز عن خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب بن يساف قال خرج سعد بن زرارة وذكوان بن عبد قيس إلى مكة يتنافران إلى عتبة بن ربيعة فسمعا برسول الله صلى الله عليه وسلم فأتياه فعرض عليهما الإسلام وقرأ عليهما القرآن فأسلما ولم يقربا عتبة بن ربيعة ورجعا إلى المدينة فكانا أول من قدم بالإسلام المدينة أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرنا عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن عن عمارة بن غزية قال أسعد بن زرارة أول من أسلم ثم لقيه الستة النفر هو سادسهم فكانت أول سنة والثانية لقيه بالعقبة الاثنا عشر رجلا من الأنصار فبايعوه والسنة الثالثة لقيه السبعون من الأنصار فبايعوه ليلة العقبة وأخذ منهم النقباء الاثني عشر فكان أسعد بن زرارة أحد النقباء قال محمد بن عمر ويجعل أيضا أسعد بن زرارة في الثمانية النفر الذين يرون أنهم أول من لقي النبي صلى الله عليه وسلم يعني من الأنصار وأسلموا وأمر الستة أثبت الأقاويل عندنا إنهم أول من لقي النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار فأسلموا ولم يسلم قبلهم أحد أخبرنا عفان بن مسلم قال أخبرنا حماد بن سلمة قال أخبرنا علي بن زيد عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت أن أسعد بن زرارة رحمه الله أخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني ليلة العقبة فقال يا أيها الناس هل تدرون على ما تبايعون محمدا إنكم تبايعونه على أن تحاربوا العرب والعجم والجن والإنس مجلبة فقالوا نحن حرب لمن حارب وسلم لمن سالم فقال أسعد بن زرارة يا رسول الله اشترط علي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تبايعوني على أن تشهدوا ألا إله إلا الله وأني رسول الله وتقيمون الصلاة وتؤتوا الزكاة والسمع والطاعة ولا تنازعوا الأمر أهله وتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأهليكم قالوا نعم قال قائل الأنصار نعم هذا لك يا رسول الله فما لنا قال الجنة والنصر أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني معاذ بن محمد عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قال سمعت أم سعد بنت سعد بن الربيع وهي أم خارجة بن زيد بن ثابت تقول أخبرتني النوار أم زيد عن ثابت أنها رأت أسعد بن زرارة قبل أن يقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة يصلي بالناس الصلوات الخمس ويجمع بهم في مسجد بناه في مربد سهل وسهيل ابني رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار قالت فانظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم صلى في ذلك المسجد وبناه فهو مسجده اليوم قال محمد بن عمر إنما كان مصعب بن عمير يصلي بهم في ذلك المسجد ويجمع بهم الجمعات بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما خرج إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليهاجر معه صلى بهم أسعد بن زرارة وكان أسعد بن زرارة وعمارة بن حزم وعوف بن عفراء لما أسلموا يكسرون أصنام بني مالك بن النجار أخبرنا عبيد الرحمن بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن منصور عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قال أخذت أسعد بن زرارة الذبحة فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اكتو فإني لا ألوم نفسي عليك أخبرنا الفضل بن دكين قال أخبرنا زهير عن أبي الزبير عن عمرو بن شعيب عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال كوى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسعد بن زرارة مرتين في حلقه من الذبحة وقال لا أدع في نفسي منه حرجا أخبرنا محمد بن عمر عن ربيعة بن عثمان عن أبي الزبير عن جابر قال كانت بأسعد الذبحة فكواه رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا الفضل بن دكين قال أخبرنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر قال كواه رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين في أكحله أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن صالح بن كيسان عن بن شهاب عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أنه أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد أسعد بن زرارة وبه الشوكة فلما دخل عليه قال قاتل الله يهود يقولون لولا دفع عنه ولا أملك له ولا لنفسي شيئا لا يلوموني في أبي أمامة ثم أمر به فكوي وحجر به حلقه يعني بالكي أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرنا إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قال أوصى أبو أمامة رضى الله تعالى عنه ببناته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكن ثلاثا فكن في عيال رسول الله صلى الله عليه وسلم يدرن معه في بيوت نسائه وهن كبشة وحبيبة والفارعة وهي الفريعة بنات أسعد أخبرنا عبد الله بن إدريس قال أخبرني محمد بن عمارة عن زينب بنت نبيط بن جابر امرأة أنس بن مالك قالت أوصى أبو أمامة قال عبد الله بن إدريس وهو أسعد بن زرارة بأمي وخالتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدم عليه حلي فيه ذهب ولؤلؤ يقال له الرعاث فحلاهن رسول الله صلى الله عليه وسلم من تلك الرعاث قالت فأدركت بعض ذلك الحلي عند أهلي أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني معمر بن راشد عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف وهو بن بنت أسعد بن زرارة قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد أبا أمامة أسعد بن زرارة بن عدس وكان رأس النقباء ليلة العقبة فأخذته الشوكة فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده فقال بئس الميت هذا اليهود يقولون لولا دفع عنه لا أملك لك ولا لنفسي شيئا لا يلومن في أبي أمامة وأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فكوي من الشوكة طوق عنقه بالكي طوقا قال فلم يلبث أبو أمامة إلا يسيرا حتى توفي أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الرجال قال مات أسعد بن زرارة في شوال على رأس تسعة أشهر من الهجرة ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ يبنى وذلك قبل بدر فجاءت بنو النجار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا قد مات نقيبنا فنقب علينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا نقيبكم أخبرنا محمد بن عمر عن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن عن أهله قالوا لما توفي أسعد بن زرارة حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم غسله وكفنه في ثلاثة أثواب منها برد وصلى عليه ورئي رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي أمام الجنازة ودفنه بالبقيع أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرنا عبد الجبار بن عمارة بن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال أول من دفن بالبقيع أسعد بن زرارة قال محمد بن عمر هذا قول الأنصار والمهاجرون يقولون أول من دفن
Siyar A'lam al-Dhahbi - سير أعلام النبلاء - الذهبي [ Companion (RA), Id:58. - pg:1/299-304]
أسعد بن زرارة
ابن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار
السيد نقيب بني النجار أبو أمامة الانصاري الخزرجي من كبراء الصحابةتوفي شهيدا بالذبحة فلم يجعل النبي صلى الله عليه وسلم بعده نقيبا على بني النجار وقال ( أنا نقيبكم ( فكانوا يفخرون بذلك
قال ابن إسحاق توفي والنبي صلى الله عليه وسلم يبني مسجده قبل بدر
قال أبو العباس الدغولي قيل إنه لقي النبي صلى الله عليه وسلم بمكة قبل العقبة الاولى بسنة مع خمسة نفر من الخزرج فآمنوا به فلما قدموا المدينة تكلموا بالاسلام في قومهم فلما كان العام المقبل خرج مهم اثنا عشر رجلا فهي العقبة الاولى فانصرفوا معهم وبعث النبي صلى الله عليه وسلم مصعب بن عمير يقرئهم ويفقههم
قال ابن إسحاق حدثنا محمد بن أبي أمامة بن سهل عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال كنت قائد أبي حين عمي فإذا خرجت به إلى الجمعة فسمع الاذان صلى على أبي أمامة واستغفر له فقلت يا أبة أرأيت استغفارك لابي أمامة كلما سمعت أذان الجمعة ما هو قال أي بني كان أول من جمع بنا بالمدينة في هزم [ النبيت ] من حرة بني بياضة يقال له نقيع الخضمات قلت فكم كنتم يومئذ قال أربعون رجلا فكان أسعد مقدم النقباء الاثني عشر فهو نقيب بني النجار وأسيد بن الحضير نقيب بنيعبد الاشهل وأبو الهيثم بن التيهان البلوى من حلفاء بني عبد الاشهل وسعد ابن خيثمة الاوسي أحد بني غنم بن سلم وسعد بن الربيع الخزرجي الحارثي قتل يوم أحد وعبد الله بن رواحة بن ثعلبة الخزرجي الحارثي قتل يوم مؤتة وعبد الله بن عمرو بن حرام أبو جابر السلمي نقيب بني سلمة وسعد بن عبادة بن دليم الخزرجي الساعدي رئيس نقيب والمنذر بن عمرو الساعدي النقيب قتل يوم بئر معونة والبراء بن معرور الخزرجي السلمي وعبادة بن الصامت الخزرجى من القواقلة ورافع بن مالك الخزرجى الزرقي رضي الله عنهم
وروى شعبة عن محمد بن عبد الرحمن أن جده أسعد بن زرارة أصابه وجع الذبح في حلقه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( للأبلغن أو لأبلين في أبي أمامة عذرا ( فكواه بيده فمات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ميتة سوء لليهود يقولون هلا دفع عن صاحبه ولا أملك له ولا لنفسي من الله شيئا (وقيل إنه مات في السنة الاولى من الهجرة رضي الله عنه وقد مات فيها ثلاثة أنفس من كبراء الجاهلية ومشيخة قريش العاص بن وائل والسهمي والد عمرو والوليد بن المغيرة المخزومي والد خالد وأبو أحيحة سعيد بن العاص الاموي
الواقدي حدثني معمر عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل قال هم اثنا عشر نقيبا رأسهم أسعد بن زرارة
وعن عمر عن عائشة قالت نقب النبي صلى الله عليه وسلم أسعد على النقباء
وعن خبيب بن عبد الرحمن قال خرج أسعد بن زرارة وذكوان بن عبد قيس إلى مكة إلى عتبة بن ربيعة فسمعا برسول الله فأتياه فعرض عليهما الاسلام وقرأ عليهما القرآن فأسلما فكانا أول من قدم المدينة بالاسلام
وعن أم خارجة أخبرتني النوار أم زيد بن ثابت أنها رأت أسعد بن زرارة قبل مقدم النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس الصلوات الخمس يجمع بهم في مسجد بناه قالت فأنظر إلى رسول الله صلى الله عليه سلم لما قدم صلى في ذلك المسجد وبناه فهو مسجده اليوم
إسرائيل عن منصور عن محمد بن عبد الرحمن قال أخذت أسعد بنزرارة الذبحة فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال ( اكتو فإني لا ألوم نفسي عليك (
زهير بن معاوية عن أبي الزبير عن عمرو بن شعيب عن بعض الصحابة قال كوى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسعد مرتين في حلقة من الذبحة وقال لا أدع في نفسي منه حرجا
الثوري عن أبي الزبير عن جابر قال كواه رسول الله صلى الله عليه وسلم في أكحله مرتين
وقيل كواه فحجر به حلقه يعني بالكي
وقيل أوصى أسعد ببناته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكن ثلاثا فكن في عيال رسول الله صلى الله عليه وسلم يدرن معه في بيوت نسائه وهن فريعة وكبشة وحبيبة فقدم عليه حلي فيه ذهب ولؤلؤ فحلاهن منه
وعن ابن أبي الرجال قال جاءت بنو النجار فقالوا مات نقيبنا أسعد فنقب علينا يا رسول الله قال أنا نقيبكم
قال الواقدي الانصار يقولون اول مدفون في البقيع اسعد والمهاجرون يقولون أول من دفن به عثمان بن مظعونوعن أبي أمامة بن سهل أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد أسعد وأخذته الشوكة فأمر به فطوق عنقه بالكي طوقا فلم يلبث الا يسيرا حتى توفي رضي الله عنه

[Show/Hide Resource Info]

<< Back <<