Scholar List: Search (Name, Ids, Tag, Event, Arabic..): 25000+ Scholars

Salim Mawla Abu Hudhayfah ( سالم مولى أبي حذيفة ( رضي الله عنه
Scholar:180 - Salim Mawla Abu Hudhayfah Comp.(RA)
Full Name:Salim bin Ma'qil
Birth Date/Place: (Makkah)
Death Date/Place: 12 AH/633 CE (Hijaz)[ Martyred(Yamamah) ]
Places of Stay: Makkah/Medina
Area of Interest:Recitation/Quran
Spouse(s):Hind bint al-Walid b. 'Utba b. Rabi'a, or, Fatima bint al-Walid b. 'Utba b. Rabi'a
Teachers/
Narrated From:
Muhammad (saw),
Tags :Ally B.'Abd Shams, Freed Slave, Early Muslim, Badr, Uhud, Trench, Yamamah
Analysis:[] [Family Tree 2] [Family Timeline] [Teacher List] [Student List]
Brief Biography:
Adopted son of Abu Hudhayfah bin 'Utba. He was originally a slave of a woman from Aws. Quran reader and early Imam in Medina.
Last Updated:2010-04-16
References:3[pg:300],14[pg:213-215] View
al-Isabah[3/14,15,16] , Thiqat[Vol:3] , Tarikh-ul Kabir[Vol:4] , Tabaqat[Vol:3] , Siyar A'lam[1/167-171]
[Show/Hide Resource Info]
Thadeeb al-Kamal:
Names used in Hadith Literature:
سالم مولى أبي حذيفة
al-Isabah Ibn Hajr - الإصابة في تمييز الصحابة [Companion (RA), Id:3054. - pg:3/14,15,16]
سالم مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس أحد السابقين الأولين قال البخاري مولاته امرأة من الأنصار وقال بن حبان يقال لها ليلى ويقال ثبيتة بنت يعار وكانت امرأة أبي حذيفة وبهذا جزم بن سعد وقال بن شاهين سمعت بن أبي داود يقول هو سالم بن معقل وكان مولى امرأة من الأنصار يقال لها فاطمة بنت يعار أعتقه سائبة فوالى أبا حذيفة وسيأتي في ترجمة وديعة أن اسمها سلمى وزعم بن منده أنه سالم بن عبيد بن ربيعة وتعقبه أبو نعيم فأجاد وإنما هو مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة فوقع فيه سقط وتصحيف وقال بن أبي حاتم لا أعلم روى عنه شيءقلت بل روى عنه حديثان أحدهما عند البغوي من طريق عبدة بن أبي لبابة قال بلغني عن سالم مولى أبي حذيفة قال كانت لي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجة فقعدت في المسجد أنتظر فخرج فقمت إليه فوجدته قد كبر فقعدت قريبا منه فقرأ البقرة ثم النساء والمائدة والأنعام ثم ركع ثانيهما عند سمويه في السادس من فوائده وعند بن شاهين من طريق عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير حدثني شيخ من الأنصار عن سالم مولى أبي حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليجاء يوم القيامة بقوم معهم حسنات مثل جبال تهامة فيجعل الله أعمالهم هباء كانوا يصلون ويصومون ولكن إذا عرض لهم شيء من الحرام وثبوا إليه وأخرجه بن منده من طريق عطاء بن أبي رباح عن سالم نحوه وفي السندين جميع ضعف وانقطاع فيحمل كلام بن أبي حاتم على أنه لم يصح عنه شيء وكان أبو حذيفة قد تبناه كما تبنى رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة فكان أبو حذيفة يرى أنه ابنه فأنكحه ابنة أخيه فاطمة بنت الوليد بن عتبة فلما انزل الله ادعوهم لآبائهم رد كل أحد تبنى ابنا من أولئك إلى أبيه ومن لم يعرف أبوه رد إلى مواليه أخرجه مالك في الموطأ عن الزهري عن عروة بهذا وفيه قصة إرضاعه وروى البخاري من حديث بن عمر كان سالم مولى أبي حذيفة يؤم المهاجرين الأولين في مسجد قباء فيهم أبو بكر وعمر أخرجه الطبراني من طريق هشام بن عروة عن نافع وزاد وكان أكثرهم قرانا وقصته في الرضاع مشهورة فعند مسلم من طريق القاسم عن عائشة أن سالما كان معأبي حذيفة فأتت سهلة بنت سهيل بن عمرو رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إن سالما بلغ ما يبلغ الرجال وإنه يدخل علي وأظن في نفس أبي حذيفة من ذلك شيئا فقال أرضعيه تحرمي عليه الحديث ومن طريق الزهري عن أبي عبيد الله بن عبد الله بن زمعة عن أمه زينب بنت أم سلمة عن أم سلمة أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قلن لعائشة ما نري هذا إلا رخصة رخصها رسول الله صلى الله عليه وسلم لسالم وقال مالك في الموطأ عن الزهري أخبرني عروة بن الزبير أن أبا حذيفة فذكر الحديث قال جاءت سهلة بنت سهيل وهي امرأة أبي حذيفة فقالت يا رسول الله إنا كنا نرى سالما ولدا وكان يدخل على وأنا فضل فماذا ترى فيه فذكره ووصله عبد الرزاق عن مالك فقال عن عروة عن عائشة أخرجه البخاري من طريق الليث عن الزهري موصولا وروى البخاري ومسلم والنسائي والترمذي من طريق مسروق عن عبد الله بن عمرو بن العاصي رفعه خذوا القرآن من أربعة من بن مسعود وسالم مولى أبي حذيفة وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل ومن طريق بن المبارك في كتاب الجهاد له عن حنظلة بن أبي سفيان عن بن سابط أن عائشة احتبست على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما حبسك قالت سمعت قارئا يقرأ فذكرت من حسن قراءته فأخذ رداءه وخرج فإذا هو سالم مولى أبي حذيفة فقال الحمد لله الذي جعل في أمتي مثلك وأخرجه أحمد عن بن نمير عن حنظلة وابن ماجة والحاكم في المستدرك من طريق الوليد بن مسلم حدثني حنظلة عن عبد الرحمن بن سابط عن عائشة فذكره موصولا وابن المبارك أحفظ من الوليد ولكن له شاهد أخرجه البزاز عن الفضيل بن سهل عن الوليد بن صالح عن أبي أسامة عن بن جريج عن بن أبي مليكة عن عائشة بالمتن دون القصة ولفظه قالت سمع النبي صلى الله عليه وسلم سالما مولى أبي حذيفة يقرأ من الليل فقال الحمد لله الذي جعل في أمتي مثله ورجاله ثقات وروى بن المبارك أيضا فيه أن لواء المهاجرين كان مع سالم فقيل له في ذلك فقال بئس حامل القرآن أنا يعني أن فررت فقطعت يمينه فأخذ بيساره فقطعت فاعتنقه إلى أن صرع فقال لأصحابه ما فعل أبو حذيفة يعني مولاه قيل قتل قال فأضجعوني بجنبه فأرسل عمر ميراثه إلى معتقته ثبيتة فقالت إنما أعقته سائبة فجعله في بيت المال وذكر بن سعد أن عمر أعطى ميراثه لأمه فقال كليه
Thiqat Ibn Hibban - ثقات ابن حبان [Companion (RA), Id:524. - pg:Vol:3]
سالم بن معقل مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس يعرف به وهو مولى امرأة من الأنصار يقال لها ليلى بنت يعار وقد قيل إن اسم مولاته ثبيته بنت يعار امرأة أبي حذيفة بن عتبة كنيته أبو عبد الله قتل يوم اليمامة في عهد أبي بكر سنة ثنتي عشرة
Tarikhul Kabir al-Bukhari - التاريخ الكبير [ Hadith Narrator, Id:5025. - pg:Vol:4]
سالم مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة القرشي يعرف به ومولاته امرأة من الأنصار قال لي سليمان عن الوليد بن مسلم عن بن جابر عن عطاء الخراساني قتل يوم اليمامة وذلك في عهد أبي بكر
Tabaqat Ibn Sa'd - الطبقات الكبرى ابن سعد [ Companion (RA), Id:16. - pg:Vol:3]
سالم مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة في رواية موسى بن عقبة سالم بن معقل من أهل إصطخر وهو مولى ثبيتة بنت يعار الأنصارية ثم أحد بني عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف من الأوس رهط أنيس بن قتادة فسالم يذكر في الأنصار في بني عبيد لعتق ثبيتة بنت يعار إياه ويذكر في المهاجرين لموالاته لأبي حذيفة قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن أبي سفيان قال كان سالم لثبيتة بنت يعار الأنصارية وكانت تحت أبي حذيفة فأعتقته سائبة فتولى أبا حذيفة وتبناه أبو حذيفة فكان يقال سالم بن أبي حذيفة قالت امرأة أبي حذيفة سهلة بنت سهيل بن عمرو جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن نزلت هذه الآية ادعوهم لآبائهم فقلت يا رسول الله إنما كان سالم عندنا ولدا قال فأرضعيه خمس رضعات يدخل عليك قالت فأرضعته وهو كبير وزوجه أبو حذيفة بنت أخيه فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة فلما قتل يوم اليمامة أرسل أبو بكر بميراثه إلى مولاته فأبت أن تقبله ثم إن عمر أرسل به فأبت وقالت سيبته لله فجعله عمر في بيت المال قال محمد بن عمر فحدثت بن أبي ذئب بهذا الحديث فقال أخبرني يزيد بن أبي حبيب عن سعيد بن المسيب قال كان سالم سائبة فأوصى بثلث ماله في سبيل الله وثلثه في الرقاب وثلثه لمواليه قال أخبرنا عارم بن الفضل قال أخبرنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد أن سالما مولى أبي حذيفة أعتقته امرأة من الأنصار سائبة وقالت وال من شئت فوالى أبا حذيفة بن عتبة فكان يدخل على امرأته فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم وقالت إني أرى ذاك في وجه أبي حذيفة فقال أرضعيه فقالت إنه ذو لحية قال قد علمت أنه ذو لحية قال فقتل يوم اليمامة فدفع ميراثه إلى المرأة قال أخبرنا الفضل بن دكين قال أخبرنا معقل بن عبيد الله عن أبي مليكة عن القاسم بن محمد أن سهلة بنت سهيل بن عمرو أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي امرأة أبي حذيفة فقالت يا رسول الله سالم مولى أبي حذيفة معي وقد أدرك ما يدرك الرجال فقال أرضعيه فإذا أرضعته فقد حرم عليك ما يحرم من ذي المحرم قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني معمر عن الزهري عن أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة بن الأسود قال أخبرتني أمي عن أم سلمة أنها قالت أبى سائر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدخل عليهن أحد بهذا الرضاع وقلن إنما هذا رخصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لسالم خاصة قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة إنما أخذت بذلك من بين أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا شيبان عن منصور عن مالك بن الحارث قال كان زيد بن حارثة معروفا بنسبه وكان سالم مولى أبي حذيفة لا يعرف نسبه فكان يقال سالم من الصالحين قال أخبرنا محمد بن عمر حدثني عبد الحميد بن عمران بن أبي أنس عن أبيه قال سمعت بن عمر يقول أقبل سالم مولى أبي حذيفة يوم المهاجرين من مكة حتى قدم المدينة لأنه كان أقرأهم قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني أفلح بن سعيد عن أبي كعب القرظي قال كان سالم مولى أبي حذيفة يؤم المهاجرين بقباء فيهم عمر بن الخطاب قبل أن يقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أخبرنا أنس بن عياض وعبد الله بن نمير عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن بن عمر أن المهاجرين الأولين لما قدموا من مكة إلى المدينة نزلوا بالعصبة إلى جنب قباء فأفهم سالم مولى أبي حذيفة لأنه كان أكثرهم قرآنا قال عبد الله بن نمير في حديثه فيهم عمر بن الخطاب وأبو سلمة بن عبد الأسد قال أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سالم مولى أبي حذيفة وأبي عبيدة بن الجراح وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين معاذ بن ماعص الأنصاري قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني يونس بن محمد الظفري عن يعقوب بن عمر بن قتادة قال أخبرني محمد بن ثابت بن قيس بن شماس قال لما انكشف المسلمون يوم اليمامة قال سالم مولى أبي حذيفة ما كهذا كنا نفعل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فحفر لنفسه حفرة وقام فيها ومعه راية المهاجرين يومئذ فقاتل حتى قتل رحمه الله يوم اليمامة شهيدا سنة اثنتي عشرة وذلك في خلافة أبي بكر الصديق قال محمد بن عمر وغير يونس بن محمد الظفري يقول في هذا الحديث فوجد رأس سالم عند رجلي أبي حذيفة أو رأس أبي حذيفة عند رجلي سالم قال أخبرنا أبو معاوية الضرير قال أخبرنا أبو إسحاق يعني الشيباني عن عبيد بن أبي الجعد عن عبد الله بن شداد بن الهاد أن سالما مولى أبي حذيفة قتل يوم اليمامة فباع عمر ميراثه فبلغ مائتي درهم فأعطاها أمه فقال كليها

Siyar A'lam al-Dhahbi - سير أعلام النبلاء - الذهبي [ Companion (RA), Id:14. - pg:1/167-171]
سالم مولى أبي حذيفة
من السابقين الاولين البدريين المقربين العالمين
قال موسى بن عقبة هو سالم بن معقل أصله من إصطخر والى أبا حذيفة وإنما الذي أعتقه هي ثبيتة بنت يعار الانصارية زوجة أبي حذيفة بن عتبة وتبناه أبو حذيفة كذا قال
ابن أبي مليكة عن القاسم بن محمد أن سهلة بنت سهيل أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي امرأة أبي حذيفة فقالت يا رسول الله إن سالما معي وقد أدرك ما يدرك الرجال فقال أرضعيه فإذا أرضعته فقد حرم عليك ما يحرم من ذي المحرم قالت أم سلمة أبى أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدخل أحد عليهن بهذا الرضاع وقلن إنما هي رخصة لسالم خاصةوعن ابن عمر قال كان سالم مولى أبي حذيفة يؤم المهاجرين الذين قدموا من مكة حين قدم المدينة لانه كان أقرأهم
الواقدي حدثنا أفلح بن سعيد عن محمد بن كعب القرظي قال كان سالم يؤم المهاجرين بقباء فيهم عمر قبل أن يقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم
حنظلة بن أبي سفيان عن عبد الرحمن بن سابط عن عائشة قالت استبطأني رسول الله ذات ليلة فقال ما حبسك قلت إن في المسجد لاحسن من سمعت صوتا بالقرآن فأخذ رداءه وخرج يسمعه فإذا هو سالم مولى أبي حذيفة فقال ( الحمد لله الذي جعل في أمتي مثلك ( إسناده جيد
عبد الله بن نمير عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن المهاجرين نزلوا بالعصبة إلى جنب قباء فأمهم سالم مولى أبي حذيفة لانه كانأكثرهم قرآنا فيهم عمر وأبو سلمة بن عبد الاسد
ورواه أسامة بن حفص عن عبيد الله ولفظه لما قدم المهاجرين الاولون العصبة قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كان سالم يؤمهم
وروي عن محمد بن إبراهيم التيمي قال وآخى النبي صلى الله عليه وسلم بين سالم مولى أبي حذيفة وبين أبي عبيدة بن الجراح هذا منقطع
وجاء من رواية الواقدي أن محمد بن ثابت بن قيس قال لما انكشف المسلمون يوم اليمامة قال سالم مولى أبي حذيفة ما هكذا كنا نفعل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فحفر لنفسه حفرة فقام فيها ومعه راية المهاجرين يومئذ ثم قاتل حتى قتل
ورى عبيد بن أبي الجعد عن عبد الله بن الهاد أن سالما باع ميراثه عمر ابن الخطاب فبلغ مئتي درهم فأعطاها أمه فقال كليها
وقيل إن سالما وجد هو ومولاه أبو حذيفة رأس أحدهما عند رجلي الآخر صريعين رضي الله عنهما
ومن مناقب سالمأخبرنا الامام أبو محمد عبد الرحمن بن محمد في كتابه وجماعة قالوا أخبرنا حنبل بن عبد الله أنبأنا هبة الله بن محمد أنبأنا أبو علي بن المذهب أنبأنا أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا عفان حدثنا حماد عن علي بن زيد عن أبي رافع أن عمر بن الخطاب قال من أدرك وفاتي من سبي العرب فهو من مال الله فقال سعيد بن زيد أما إنك لو أشرت برجل من المسلمين لائتمنك الناس وقد فعل ذلك أبو بكر الصديق وائتمنه الناس فقال قد رأيت من أصحابي حرصا سيئا وإني جاعل هذا الامر إلى هؤلاء النفر الستة ثم قال لو أودكني أحد رجلين ثم جعلت إليه الامر لوثقت به سالم مولى أبي حذيفة وأبو عبيدة بن الجراح
علي بن زيد لين فإن صح هذا فهو دال على جلالة هذين في نفس عمر وذلك على أنه يجوز الامامة في غير القرشي والله أعلم
شهداء بدر
عبيدة بن الحارث المطلبي وعمير بن أبي وقاص الزهري أخو سعد وصفوان بن بيضاء واسم أبيه وهب بن ربيعة الفهري وذو الشمالين عمير ابن عبد عمرو الخزاعي وعمير بن الحمام بن الجموح الانصاري الذي رمى التمرات وقاتل حتى قتل ومعاذ بن عمرو بن الجموح السلمي ومعاذ بن عفراء وأخوه عوف واسم أبيهما الحارث بن رفاعة من بني غنم بن عوف وحارثة بن سراقة بن الحارث بن عدي الانصاري جاءه سهم غرب وهو غلامحدث وهو الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يا أم حارثة إن ابنك أصاب الفردوس الاعلى ( ويزيد بن الحارث بن قيس الخزرجي وأمه هي فسحم ويقال له هو فسحم ورافع بن المعلى الزرقي وسعد بن خيثمة الاوسي ومبشر بن عبد المنذر أخو أبي لبابة وعاقل بن البكير بن عبد ياليل الكناني الليثي أحد الاخوة الاربعة البدريين فعدتهم أربة عشر شهيدا
وقتل من المشركين عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف وأخوه شيبة ولهما مئة وأربعون سنة وأبو جهل عمرو بن هشام بن المغيرة المخزومي وأمية بن خلف الجمحي وابنه علي وعقبة بن أبي معيط ذبح صبرا وأبو البختري [ العاص ] بن هشام الاسدي والعاص أخو أبي جهل وحنظلة بن أبي سفيان أخو معاوية وعبيد والعاص ابنا أبي أحيحة والحارث بن عامر النوفلي وطعيمة عم جبير بن مطعم وحارث بن زمعة بن الاسود وأبوه وعمه عقيل ونوفل بن خويلد الاسدي أخو خديجة والنضر بن الحارث قتل صبرا وعمير بن عثمان عم طلحة بن عبيد الله ومسعود المخزومي أخو أم سلمة وأبو قيس أخو خالد بن الوليد وقيس بن العاد بن المغيرة المخزومي ونبيه ومنبه ابنا الحجاج بن عامر السهمي وولدا منبه حارثة والعاص

[Show/Hide Resource Info]

<< Back <<