Scholar List: Search (Name, Ids, Tag, Event, Arabic..): 25000+ Scholars

'Amr bin Shu'aib bin Muhammad عمرو بن شعيب بن محمد السهمي
Scholar:19934 - 'Amr bin Shu'aib bin Muhammad [Abu Ibrahim, Abu 'Abdullah] Follower(Tabi') [5th generation]
Full Name:'Amr bin Shu'aib bin Muhammad bin 'Abdullah bin 'Amr bin al-'Aas
Parents:Shu'aib bin Muhammad bin 'Abdullah
Siblings: Shu'aib bin Shu'aib bin Muhammad
Death Date/Place: 118 AH ()[ Natural ]
Places of Stay: Medina, Ta'if, Makkah
Area of Interest:Narrator[Grade:Sadooq] [ 4 - صدوق ], Hadith
Teachers/
Narrated From:
Shu'aib bin Muhammad bin 'Abdullah, Zaynab bint Muhammad bin 'Abdullah
Tags :Quraish, B.Sahm, Hijazi, Imam
Analysis:[] [Family Tree 2] [Family Timeline][Teachers Timeline] [Teachers & Students Timeline] [Teacher/Student Tree] [] [Teacher List] [Student List]
Brief Biography:
  
Last Updated:2010-11-29
References:27[pg:423] View
Thiqat[Vol:8] , Tarikh-ul Kabir[Vol:6] , Siyar A'lam[5/165-181] , Lisan al-Mizan[Vol:7] , Tahdheeb al-Tahdheeb[Vol:8] , Mezan al-A'tadal[Vol:3] , Taqrib al-Tahdheeb[423]
[Show/Hide Resource Info]
Narrations:
(Unconfirmed)
Sunan Abi Da'ud: 84    Jami' al-Tirmidhi: 39    Sunan an-Nasa'i: 59    Sunan Ibn Majah: 70    
Names used in Hadith Literature:
عمر بن شعيب, عمرو بن شعيب, روى عن عمرو بن شعيب, عمرو بن شعيب بن جرير, مرو بن شعيب, ابن أختها عمرو بن شعيب
Thiqat Ibn Hibban - ثقات ابن حبان [3rd Century AH, Id:14574. - pg:Vol:8]
عمرو بن شعيب أبو شعيب من أهل الكوفة يروى عن بن المبارك روى عنه يعقوب بن سفيان الفارسي
Tarikhul Kabir al-Bukhari - التاريخ الكبير [ Hadith Narrator, Id:8649. - pg:Vol:6]
عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص أبو إبراهيم السهمي القرشي سمع أباه وسعيد بن المسيب وطاوسا روى عنه أيوب وابن جريج وعطاء بن أبي رباح والزهري والحكم ويحيى بن سعيد وعمرو بن دينار قال أحمد بن سليمان سمعت معتمر قال أبو عمرو بن العلاء كان قتادة وعمرو بن شعيب لا يعاب عليهما شيء الا إنهما لا يسمعان شيئا الا حدثا به ورأيت أحمد بن حنبل وعلي بن عبد الله والحميدي وإسحاق بن إبراهيم يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه
Siyar A'lam al-Dhahbi - سير أعلام النبلاء - الذهبي [ Successor level 3, Id:1061. - pg:5/165-181]
عمرو بن شعيب
ابن محمد بن صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل الإمام المحدث أبو إبراهيم وأبو عبد الله القرشي السهمي الحجازي فقيه أهل الطائف ومحدثهم وكان يتردد كثيرا إلى مكة وينشر العلم وله مال بالطائف وأمه حبيبة بنت مرة الجمحية
حدث عن أبيه فأكثر وعن سعيد بن المسيب وطاووس وسليمان ابن يسار وعمرو بن الشريد بن سويد وعروة بن الزبير ومجاهد وعطاء وسعيد المقبري وعاصم بن سفيان والزهري
وينزل إلى عبد الله بن أبي نجيح وطائفة وقد حدث عن الربيع بنت معوذ وزينب بنت أبي سلمة ولهما صحبة وعن عمته زينب السهمية وأرسل عن أم كرز الخزاعية
حدث عنه الزهري وقتادة وعطاء بن أبي رباح شيخه وعمرو بندينار ومكحول ومطر الوراق ووهب بن منبه وحسان بن عطية وأيوب السختياني وابن طاووس وعاصم الأحول وعطاء الخراساني ويحيى بن سعيد الأنصاري ويحيى بن أبي كثير ويزيد بن أبي حبيب ويزيد بن عبد الله بن الهاد وهشام بن عروة وعبد العزيز بن رفيع وعبد الكريم الجزري وثابت البناني وبكير بن الأشج وموسى بن أبي عائشة وداود بن أبي هند وحسين المعلم وحبيب المعلم وأسامة بن زيد الليثي وسليمان بن موسى وعامر الأحول وابن عون وعبيد الله بن عمر والعلاء بن الحارث والضحاك بن حمزة وعبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي وعبد الرحمن بن حرملة وعبد الله بن عامر الأسلمي وثور بن يزيد وداود بن شابور وداود بن قيس الفراء ورجاء بن أبي سلمة وابن إسحاق والأوزاعي وحجاج بن أرطاة وعمرو بن الحارث وابن عجلان والمثنى ابن الصباح وابن لهيعة وهشام بن سعد وهشام بن الغاز وخلق سواهم
روى صدقة بن الفضل عن يحيى القطان قال إذا روى عن عمرو ابن شعيب الثقات فهو ثقة محتج به هكذا نقل صدقة
وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد قال حديثه عندنا واه
وروى علي عن ابن عيينة قال كان إنما يحدث عن أبيه ( عن جده ) وكان حديثه عند الناس فيه شيء
وروى أحمد بن سليمان عن معتمر بن سليمان سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول كان لا يعاب على قتادة وعمرو بن شعيب إلا أنهما كانا لا يسمعان شيئا إلا حدثا به
وقال أبو الحسن الميموني سمعت أحمد بن حنبل يقول له أشياءمناكير وإنما نكتب حديثه نعتبر به فأما أن يكون حجة فلا
وقال محمد بن علي الجوزجاني الوراق قلت لأحمد عمرو بن شعيب سمع من أبيه شيئا قال يقول حدثني أبي قلت فأبوه سمع من عبد الله بن عمرو قال نعم أراه قد سمع منه
وقال الأثرم سئل أبو عبد الله عن عمرو بن شعيب فقال ربما أحتججنا به وربما وجس في القلب منه شيء ومالك يروي عن رجل عنه
وقال الترمذي عن البخاري رأيت أحمد وعليا وإسحاق وأبا عبيد وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ما تركه أحد من المسلمين فمن الناس بعدهم
قلت أستبعد صدور هذه الألفاظ من البخاري أخاف أن يكون أبو عيسى وهم وإلا فالبخاري لا يعرج على عمرو أفتراه يقول فمن الناس بعدهم ثم لا يحتج به أصلا ولا متابعة
بلى احتج به أرباب السنن الأربعة وابن خزيمة وابن حبان في بعض الصور والحاكم وروى أبو داود عن احمد قال أصحاب الحديث إذاشاؤوا احتجوا بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وإذا شاؤوا تركوه
قلت هذا مكحول على أنهم يترددون في الاحتجاج به لا أنهم يفعلون ذلك على سبيل التشهي
وروى الكوسج عن يحيى قال يكتب حديثه وروى عباس عنه قال إذا حدث عن أبيه عن جده فهو كتاب ويقول أبي عن جدي فمن هنا جاء ضعفه أو نحو هذا القول فإذا حدث عن ابن السميب أو سليمان بن يسار أو عروة فهو ثقة عنهم أو قريب من هذا
وروى عباس أيضا ومعاوية بن صالح عن يحيى ثقة وقال أبو حاتم سألت يحيى عنه فغضب وقال ما أقول روى عنه الأئمة وروى أحمد بنزهير عن يحيى ليس بذاك فهذا إمام الصنعة أبو زكريا قد تلجلج قوله في عمرو فدل على أنه ليس حجة عنده مطلقا وأن غيره أقوى منه
وقال أبو زرعة إنما أنكروا عليه لكثرة روايته عن أبيه عن جده وقالوا إنما سمع أحاديث يسيرة وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها وما أقل ما تصيب عنه مما روى عن غير أبيه من المنكر وعامة هذه المناكير التي تروى عنه إنما هي عن المثنى بن الصباح وابن لهيعة والضعفاء وهو ثقة في نفسه
قلت ويأتي الثقات عنه أيضا بما ينكر
وقال ابن أبي حاتم سئل أبي أيما أحب إليك هو أو بهز بن حكيم عن أبيه عن جده فقال عمرو أحب إلي
وقال أبو عبيد الآجري قيل لأبي داود عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عندك حجة قال لا ولا نصف حجة ورجح بهز بن حكيم عليه
وروى جرير عن مغيرة أنه كان لا يعبأ بصحيفة عبد الله بن عمرو
قال معمر كان أيوب السختياني إذا قعد إلى عمرو بن شعيب غطى رأسه يعني حياء من الناس وقال ابن أبي شيبة سألت علي بن المديني عن عمرو بن شعيب فقال ما روى عنه أيوب وابن جريج فذاك كله صحيح وما روى عمرو عن أبيه عن جده فإنما هو كتاب وجده فهو ضعيف
قلت هذا الكلام قاعد قائم
قال جرير بن عبد الحميد عن مغيرة كان لا يعبأ بحديث سالم بن أبي الجعد وخلاس بن عمرو وأبي الطفيل وبصحيفة عبد الله بن عمرو ثم قال مغيرة ما يسرني أن صحيفة عبد الله بن عمرو عندي بتمرتين أو بفلسين قالالحافظ أيضا اعتبرت حديثه فوجدت أن بعض الرواة يسمي عبد الله وبعضهم يروي ذلك الحديث بعينه فلا يسميه ورأيت في بعضها قد روى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده محمد عن عبد الله وفي بعضها عمرو عن جده محمد قلت جاء هذا في حديث واحد مختلف وعمرو لم يلحق جده محمدا أبدا
ومن الأحاديث التي جاء فيها عن جده عبد الله حرملة أنبأنا ابن وهب حدثني عمرو بن الحارث أن عمرو بن شعيب حدثه عن أبيه عن عبد الله ابن عمرو أن مزنيا قال يا رسول الله كيف ترى في حريسة الجبل قال
هي ومثلها والنكال قال فإذا جمعها المراح قال قطع اليد إذا بلغ ثمن المجن
ابن عجلان عن عمرو عن أبيه عن جده عبد الله بحديث في اللقطة
أحمد حدثنا عبد الرزاق حدثنا محمد هو ابن راشد عن سليمان بن موسى عن عمرو عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
في كل أصبع عشر من الإبلحسين المعلم عن عمرو عن أبيه عن جده عبد الله مرفوعا في المواضح خمس
أحمد حدثنا يزيد أنبأنا ابن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله قال لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة عام الفتح قام في الناس خطيبا وقال لا حلف في الإسلام الحديث
جرير بن عبد الحميد عن ابن إسحاق عن عمرو عن أبيه عن جده عن عبد الله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بكلمات من الفزع
أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه ومن شر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون
كذا هذا عن جده عن عبد الله رواه الحاكم في الدعوات حدثنا محمد بن أحمد بن بالويه حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنا عبيد اللهابن عمر حدثنا جرير فذكره ثم قال الحاكم صحيح الإسناد متصل في موضع الخلاف قال الحافظ الضياء أظن عن فيه زائدة وإلا فيكون من رواية محمد عن أبيه قلت رواه أحمد في مسنده عن يزيد عن ابن إسحاق فلم يزد على قوله عن جده
الدارقطني في سننه حدثنا أبو بكر النيسابوري حدثنا أحمد بن عبد الرحمن حدثني عمي حدثنا مخرمة بن بكير عن أبيه سمعت عمرو بن شعيب يقول سمعت شعيبا يقول سمعت عبد الله بن عمرو يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
في البيعين بالخيار
أحمد حدثنا عبد الرزاق أنبأنا ابن جريج قال قال عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
أيما امرأة نكحت على صداق او عدة أو حباء قبل عصمة النكاح فهو لهاحرملة حدثنا ابن وهب أخبرني اسامة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
مثل الذي يسترد ما وهب كمثل الكلب يقيء
وعندي عدة أحاديث سوى ما مر يقول عن أبيه عن عبد الله بن عمرو فالمطلق محمول على المقيد المفسر بعبد الله والله أعلم
قال ابن عدي هو في نفسه ثقة إلا إذا روى عن أبيه عن جده يكون مرسلا لأن جده عنده محمد بن عبد الله بن عمرو ولا صحبة له قلت الرجل لا يعني بجده إلا جده الأعلى عبد الله رضي الله عنه وقد جاء كذلك مصرحا به في غير حديث يقول عن جده عبد الله فهذا ليس بمرسل وقد ثبت سماع شعيب والده من جده عبد الله بن عمرو ومن معاوية وابن عباس وابن عمر وغيرهم وما علمنا بشعيب بأسا ربي يتيما في حجر جده عبد الله وسمع منه وسافر معه ولعله ولد في خلافة علي أو قبل ذلك ثم لم نجد صريحا لعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده محمد بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن ورد نحو من عشرة أحاديث هيئتها عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو وبعضها عن عمرو عن أبيه عن جده عبد الله وما أدري هل حفظ شعيب شيئا من أبيه أم لا وأنا عارف بأنه لازم جده وسمع منهوأما تعليل بعضهم بأنها صحيفة وروايتها وجادة بلا سماع فمن جهة أن الصحف يدخل في روايتها التصحيف لا سيما في ذلك العصر إذ لا شكل بعد في الصحف ولا نقط بخلاف الأخذ من أفواه الرجال
قال يحيى بن معين هو ثقة بلي بكتاب أبيه عن جده
وممن تردد وتحير في عمرو أبو حاتم بن حبان فقال في كتاب الضعفاء إذا روى عن طاووس وابن المسيب وغيرهما من الثقات غير أبيه فهو ثقة يجوز الاحتجاج به وإذا روى عن أبيه عن جده ففيه مناكير كثيرة فلا يجوز عندي الاحتجاج
قال وإذا روى عن أبيه عن جده فإن شعيبا لم يلق عبد الله فيكون الخبر منقطعا وإذا أراد به جده الأدنى فهو محمد ولا صحبة له فيكون مرسلا
قلت قد أجبنا عن هذا وأعلمنا بأن شعيبا صحب جده وحمل عنه
وأخبرنا ابن أبي عمر في كتابه عن الصيدلاني أخبرتنا فاطمة الجوزدانية أنبأنا ابن ريذة أنبأنا الطبراني حدثنا علي بن عبد العزيز والكجي قالا حدثنا حجاج قال الطبراني وحدثنا جعفر بن محمد بنحرب حدثنا سليمان بن حرب قالا حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن شعيب بن عبد الله بن عمرو قال سمعت عبد الله بن عمرو يقول ما رئي النبي صلى الله عليه وسلم يأكل متكئا ولا يطأ عقبه رجلان فهذا شعيب يخبر أنه سمع من عبد الله
ثم إن أبا حاتم بن حبان تحرج من تليين عمرو بن شعيب وأداه اجتهاده إلى توثيقه فقال والصواب في عمرو بن شعيب أن يحول من هنا إلى تاريخ الثقات لأن عدالته قد تقدمت
فأما المناكير في حديثه إذا كانت في روايته عن أبيه عن جده فحكمه حكم الثقات إذا رووا المقاطيع والمراسيل بأن يترك من حديثهم المرسل والمقطوع ويحتج بالخبر الصحيح
فهذا يوضح لك أن الآخر من الأمرين عند ابن حبان أن عمرا ثقة في نفسه وأن روايته عن أبيه عن جده إما منقطعة أو مرسلة ولا ريب أن بعضها من قبيل المسند المتصل وبعضها يجوز أن تكون روايته وجادة أو سماعا فهذا محل نظر واحتمال ولسنا ممن نعد نسخة عمرو عن أبيه عن جده من أقسام الصحيح الذي لا نزاع فيه من أجل الوجادة ومن أجل أن فيها مناكير فينبغي أن يتأمل حديثه ويتحايد ما جاء منه منكرا ويروى ما عدا ذلك في السنن والأحكام محسنين لإسناده فقد احتج به أئمة كبار ووثقوه في الجملة وتوقف فيه آخرون قليلا وما علمت أن أحدا تركه
شريك عن ليث عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو قال ما يرغبنيفي الحياة إلا خصلتان الصادقة والوهطة فأما الصادقة فصحيفة كتبتها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما الوهطة فأرض تصدق بها عمرو بن العاص كان يقوم عليها
أيوب بن سويد عن الأوزاعي قال ما رأيت قرشيا أفضل وفي لفظ ما أدركت قرشيا أكمل من عمرو بن شعيب
قال علي بن المديني سمع شعيب من عبد الله بن عمرو وسمع منه ابنه عمرو بن شعيب
وروى الحسن بن سفيان عن ابن راهويه قال إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ثقة فهو كأيوب عن نافع عن ابن عمر
وقال العجلي والنسائي ثقة وقال النسائي مرة ليس به بأس
وقال أحمد بن عبد الله عمرو بن شعيب ثقة روى عنه الذين نظروا في الرجال مثل أيوب والزهري والحكم واحتج أصحابنا بحديثه وسمع أبوه من عبد الله بن عمرو وابن عمر وابن عباس
وقال أبو بكر بن زياد ( النيسابوري ) صح سماع عمرو بن شعيب وصح سماع شعيب من جده عبد الله
وقال الدارقطني لعمرو بن شعيب ثلاثة أجداد الأدنى منهم محمد والأوسط عبد الله والأعلى عمرو وقد سمع شعيب من الأدنى محمد ومحمد تابعي وسمع جده عبد الله فإذا بينه وكشف فهو صحيح حينئذ قال ولم يترك حديثه أحد من الأئمة ولم يسمع من جده عمرو بن العاصوقال الدارقطني أيضا سمعت أبا بكر النقاش يقول عمرو بن شعيب ليس من التابعين وقد روى عنه عشرون من التابعين
قلت فسكت الدارقطني بل عمرو تابعي قد سمع من ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم زينب ومن الربيع ولهما صحبة
قال الحافظ ابن عدي روى عنه أئمة الناس وثقاتهم وجماعة من الضعفاء إلا أن أحاديثه عن أبيه عن جده مع احتمالهم إياه لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا وقالوا هي صحيفة
قال يحيى بن بكير وشباب مات عمرو بن شعيب سنة ثماني عشرة ومئة زاد ابن بكير بالطائف
قلت الضعفاء الراوون عنه مثل المثنى بن الصباح ومحمد بن عبيد الله العرزمي وحجاج بن أرطاة وابن لهيعة وإسحاق بن أبي فروة والضحاك بن حمزة ونحوهم فإذا انفرد هذا الضرب عنه بشيء ضعف نخاعه ولم يحتج به بل وإذا روى عنه رجل مختلف فيه كأسامة بن زيد وهشام بن سعد وابن إسحاق ففي النفس منه والأولى ان لا يحتج به بخلاف رواية حسين المعلم وسليمان بن موسى الفقيه وأيوب السختياني فالأولى أن يحتج بذلك إن لم يكن اللفظ شاذا ولا منكرا فقد قال أحمد بن حنبل إمام الجماعة له أشياء مناكير
قتيبة حدثنا ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب أنه دخل على زينببنت أبي سلمة فحدثته أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
حبيب المعلم عن عمرو عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
يحضر الجمعة ثلاثة واع داع أو لاغ أو منصت
قال الأوزاعي حدثني عمرو بن شعيب ومكحول جالس
قال نعيم بن حماد حدثنا عبد الرزاق عن معمر سمع أيوب يقول لليث بن أبي سليم شد يدك بما سمعت من طاووس ومجاهد وإياك وجواليق وهب بن منبه وعمرو بن شعيب فإنهما صاحبا كتب يعني يرويان عن الصحف
وقال ابن حبان حدثنا أبو يعلى حدثنا كامل بن طلحة حدثنا ابن لهيعة حدثنا عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده بنسخة طويلة وابن لهيعة نبرأ من عهدته قال
فمنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله زادكم صلاة فحافظوا عليها وهي الوترومنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من استودع وديعة فلا ضمان عليه
ومنها أن امرأتين أتتا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي أيديهما سواران من ذهب فقال أتحبان أن يسوركما الله بسوارين من نار قالتا لا قال فأديا زكاته
ومنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى مكتوبة فليقرأ بأم القرآن وقرآن معهاومنها أنه عليه السلام قال من أعهر بحرة أو أمة قوم فولدت فالولد ولد زنى لا يرث ولايورث
ومنها لا تمشوا في المساجد وعليكم بالقميص وتحته الإزار
ومنها العرافة أولها ملامة وأوسطها ندامة وآخرها عذاب يوم القيامة
ومن أفراد عمرو حديث حماد بن سلمة عن حبيب وداود عن عمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا لا يجوز لامرأة أمر في مالها إذا ملك زوجها عصمتها
وحديث من زوج فتاته فلا ينظرن إلى ما بين السرة والركبة رواه سوار أبو حمزة عنه عن أبيه عن جده مرفوعافأما
Lisan al-Mizan Ibn Hajr - لسان الميزان [ Hadith Narrator, Id:13650. - pg:Vol:7]
عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص السهمي أبو إبراهيم المدني نزيل الطائف عن أبيه عن جده وطاوس وعنه قتادة والزهري
Tahdheeb al-Tahdheeb Ibn Hajr - تهذيب التهذيب - ابن حجر [ Hadith Narrator, Id:7080. - pg:Vol:8]
عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص القرشي السهمي أبو إبراهيم ويقال أبو عبد الله المدني ويقال الطائفي وقال أبو حاتم سكن مكة وكان يخرج إلي الطائف روى عن أبيه وجل روايته عنه وعمته زينب بنت محمد وزينب بنت أبي سلمة ربيبة النبي صلي الله عليه وسلم والربيع بنت معوذ وطاووس وسليمان بن يسار ومجاهد وعطاء والزهري وسعيد المقبري وعطاء بن سفيان الثقفي وجماعة وعنه عطاء وعمرو بن دينار وهما أكبر منه والزهري ويحيى بن سعيد وهشام بن عروة وثابت البناني وعاصم الأحول وقتادة ومكحول وحميد الطويل وإبراهيم بن ميسرة وأيوب السختياني وحريز بن عثمان والزبير بن عدي وأبو إسحاق الشيباني وأبو الزبير المكي ويحيى بن أبي كثير ويزيد بن أبي حبيب وغيرهم من التابعين ومنهم أيضا الأوزاعي وابن جرير ومحمد بن إسحاق وحسين المعلم والحكم بن عتيبة وابن عون وداود بن أبي هند وعمرو بن الحارث المصري ومطر الوراق ويزيد بن الهاد وعبد الله بن طاوس ويزيد بن الحمصي وحجاج بن أرطاة وسليمان بن موسى وعبد الرحمن بن حرملة وعمارة بن غزية والمثني بن الصباح وابن لهيعة وآخرون قال صدقة بن الفضل سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول إذا روى عنه الثقات فهو ثقة يحتج به وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد حديثه عندنا واهي وقال علي عن بن عيينة حديثه عند الناس فيه شيء وقال أبو عمرو بن العلاء كان يعاب علي قتادة وعمرو بن شعيب إنهما كانا لا يسمعان شيئا إلا حدثا به وقال الميموني سمعت أحمد بن حنبل يقول له أشياء مناكير وإنما يكتب حديثه يعتبر به فأما أن يكون حجة فلا وقال الأثرم عن أحمد أنا اكتب حديثه وربما احتججنا به وربما وجس في القلب منه شيء ومالك يروى عن رجل عنه وقال أبو داود عن أحمد بن حنبل أصحاب الحديث إذا شاءوا احتجوا بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وإذا شاءوا تركوه وقال البخاري رأيت أحمد بن حنبل وعلي بن المديني وإسحاق بن راهويه وأبا عبيدة وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ما تركه أحد من المسلمين قال البخاري من الناس بعدهم وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين إذا حدث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده فهو كتاب ومن هنا جاء ضعفه وإذا حدث عن سعيد بن المسيب أو سليمان بن يسار أو عروة فهو ثقة عن هؤلاء وقال الدوري ومعاوية بن صالح عن بن معين ثقة وقال أبو حاتم سألت بن معين فقال ما أقول روى عنه الأئمة وقال بن أبي خيثمة عن بن معين ليس بذاك وقال أبو زرعة روى عنه الثقات وإنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه عن جده وقال إنما سمع أحاديث يسيرة وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها وعامة المناكير تروى عنه إنما هي عن المثني بن الصباح وابن لهيعة والضعفاء وهو ثقة في نفسه إنما تكلم فيه بسبب كتاب عنده وما أقل ما نصيب عنه مما روى عن غير أبيه عن جده من المنكر وقال بن أبي حاتم سئل أبي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وبهز بن حكيم عن أبيه عن جده فقال عمرو أحب إلي وقال محمد بن علي الجوزجاني قلت لأحمد عمرو سمع من أبيه شيئا قال يقول حدثني أبي قلت فأبوه سمع من عبد الله بن عمرو قال نعم أراه قد سمع منه وقال الآجري قلت لأبي داود عمرو بن شعيب عندك حجة قال لا ولا نصف حجة وقال جرير كان مغيرة لا يعبأ بصحيفة عبد الله بن عمرو وقال الحسن بن سفيان عن إسحاق بن راهويه إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ثقة فهو كأيوب عن نافع عن بن عمرو قال أيوب بن سويد عن الأوزاعي ما رأيت قرشيا أفضل وفي رواية أكمل من عمرو بن شعيب وقال العجلي والنسائي ثقة وقال أبو جعفر أحمد بن سعيد الدارمي عمرو بن شعيب ثقة روى عنه الذين نظروا في الرجال مثل أيوب والزهري والحكم واحتج أصحابنا بحديثه وسمع أبوه من عبد الله بن عمرو وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري صح سماع عمرو من أبيه وصح سماع شعيب من جده وقال الدوري لعمرو بن شعيب ثلاثة أجداد الأدني منهم محمد ومحمد لم يدرك النبي صلي الله عليه وسلم ومن جده عبد الله فإذا بينه وكشفه فهو صحيح حينئذ ولم يترك حديثه أحد من الأئمة وقال الدارقطني قال النقاش عمرو بن شعيب ليس من التابعين وقد روى عنه عشرون من التابعين قال الدارقطني فتتبعتهم فوجدتهم أكثر من عشرين قال المزي كان الدارقطني وافق النقاش علي أنه ليس من التابعين وليس كذلك فقد سمع من زينب بنت أبي سلمة والربيع بنت معوذ ولهما صحبة وقال بن عدي روى عنه أئمة الناس وثقاتهم وجماعة من الضعفاء إلا أن أحاديثه عن أبيه عن جده مع احتمالهم إياه لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا وقال هي صحيفة قال خليفة وغيره مات سنة ثماني عشرة ومائة قلت عمرو بن شعيب ضعفه ناس مطلقا ووثقه الجمهور وضعف بعضهم روايته عن أبيه عن جده حسب ومن ضعفه مطلقا فمحمول علي روايته عن أبيه عن جده فأما روايته عن أبيه فربما دلس ما في الصحيفة بلفظ عن فإذا قال حدثني أبي فلا ريب في صحتها كما يقتضيه كلام أبي زرعة المتقدم وأما رواية أبيه عن جده فإنما يعني بها الجد الأعلي عبد الله بن عمرو لا محمد بن عبد الله وقد صرح شعيب بسماعه من عبد الله في أماكن وصح سماعه منه كما تقدم وكما روى حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن شعيب قال قال سمعت عبد الله بن عمرو فذكر حديثا أخرجه أبو داود من هذا الوجه وفي رواية عمرو فمن ذلك رواية حسين المعلم عن عمرو عن أبيه عن جده قال رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يصلي حافيا ومنتعلا رواه أبو داود وبهذا السند رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يشرب قائما وقاعدا رواه الترمذي وبه رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم ينتقل عن يمينه وعن يساره في الصلاة رواه بن ماجة ومن ذلك هشام بن الغاز عن عمرو عن أبيه عن جده قال أقبلنا مع رسول الله صلي الله عليه وسلم من ثنية إذ آخر الحديث رواه بن ماجة ومن ذلك محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يأمر بكلمات من الفزع الحديث رواه أبو داود والنسائي والترمذي وغيرهم وهذه قطعة من جملة أحاديث تصرح بأن الجد هو عبد الله بن عمرو لكن هل سمع منه جميع ما روى عنه أم سمع بعضها والباقي صحيفة الثاني أظهر عندي وهو الجامع لاختلاف الأقوال فيه وعليه ينحط كلام الدارقطني وأبي زرعة وأما اشتراط بعضهم أن يكون الراوي عنه ثقة فهذا الشرط معتبر في جميع الرواة لا يختص به عمرو وأما قول بن عدي لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا فيرد عليه إخراج بن خزيمة له في صحيحه والبخاري في جزء القراءة خلف الإمام علي سبيل الاحتجاج وكذلك النسائي وكتابه عند بن عدي معدود في الصحاح ولكن بن عدي عني غير الصحيحين فيما أظن فليس فيهما لعمرو شيء وقد أنكر جماعة أن يكون شعيب سمع من عبد الله بن عمرو وذلك مردود بما تقدم ومن ذلك قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة سألت علي بن المديني عن عمرو بن شعيب فقال ما روى عنه أيوب وابن جريج فذاك له صحيح وما روى عن أبيه عن جده فهو كتاب وجده فهو ضعيف وقال بن عدي عمرو بن شعيب في نفسه ثقة إلا أنه إذا روى عن أبيه عن جده يكون مرسلا لأن جده محمد لا صحبة له وقال بن حبان في الضعفاء إذا روى عمرو عن طاوس وسعيد بن المسيب وغيرهما من الثقات فهو ثقة يجوز الاحتجاج به وإذا روى عن أبيه عن جده فإن شعيبا لم يلق عبد الله فيكون منقطعا وإن أراد بجده محمدا فهو لا صحبة له فيكون مرسلا والصواب أن يحول عمرو إلي كتاب الثقات فأما المناكير في روايته فتترك وقال الدارقطني لما حكي كلام بن حبان هذا خطأ قد روى عبيد الله بن عمر العمري وهو من الأئمة عن عمرو بن شعيب عن أبيه قال كنت عند عبد الله بن عمرو فجاء رجل فاستفتاه في مسألة فقال لي يا شعيب إمض معه إلي بن عباس فذكر الحديث قلت وقد أسند ذلك الدارقطني في السنن قال ثنا أبو بكر بن زياد النيسابوري ثنا محمد بن يحيى الذهلي وغيره وقالوا ثنا محمد بن عبيد ثنا عبيد الله بن عمر ورواه الحاكم أيضا من هذا الوجه وقال أبو بكر بن أبي خيثمة سمعت هارون بن معروف يقول لم يسمع عمرو من أبيه شيئا إنما وجده في كتاب أبيه قال بن أبي خيثمة قلت ليحيى بن معين أليس قد سمع من أبيه قال بلي قلت إنهم ينكرون ذلك فقال قال أيوب حدثني عمرو فذكر أبا عن أبي إلي جده قد سمع من أبيه ولكنهم قالوا حين مات عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده إنما هذا كتاب قلت يشير بن معين بذلك إلي حديث إسماعيل بن علية عن أيوب حدثني عمرو بن شعيب حدثني أبي عن أبيه عن أبيه حتي ذكر عبد الله بن عمرو فذكر حديث لا يحل سلف وبيع أخرجه أبو داود والترمذي من رواية بن علية عن أيوب وروى النسائي من حديث بن طاوس عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن أبيه محمد بن عبد الله بن عمرو وقال مرة عن أبيه وقال مرة عن جده في النهي عن لحوم الحمر الأهلية ولم يأت التصريح بذكر محمد بن عبد الله بن عمرو في حديث إلا في هذين الحديثين فيما وقفت عليه وذلك نادر لا تعويل عليه ولكن استدل بن معين بذلك علي صحة سماع عمرو من أبيه في الجملة وقال بن شاهين في الثقات قال أحمد بن صالح يعني المصري عمرو سمع من أبيه عن جده وكله سماع عمرو يثبت أحاديثه مقام التثبت وقال الساجي قال بن معين هو ثقة في نفسه وما روى عن أبيه عن جده لا حجة فيه وليس بمتصل وهو ضعيف من قبيل أنه مرسل وجد شعيب كتب عبد الله بن عمرو فكان يروىها عن جده إرسالا وهي صحاح عن عبد الله بن عمرو غير أنه لم يسمعها قلت فإذا شهد له بن معين أن أحاديثه صحاح غير أنه لم يسمعها وصح سماعه لبعضها فغاية الباقي أن يكون وجادة صحيحه وهو أحد وجوه التحمل والله أعلم وقال يعقوب بن شيبة ما رأيت أحدا من أصحابنا ممن ينظر في الحديث وينتقي الرجال يقول في عمرو بن شعيب شيئا وحديثه عندهم صحيح وهو ثقة ثبت والأحاديث التي أنكروا من حديثه إنما هي لقوم ضعفاء رووها عنه وما روى عنه الثقات فصحيح قال وسمعت علي بن المديني يقول قد سمع أبوه شعيب من جده عبد الله بن عمرو وقال علي بن المديني وعمرو بن شعيب عندنا ثقة وكتابه صحيح وقال الشافعي فيما اسنده البيهقي في المعرفة تحته يخاطب الحنفية حيث احتجوا عليه بحديث لعمرو بن شعيب عمرو بن شعيب قد روى احكاما توافق أقاويلنا وتخالف أقاويلكم عن الثقات فرددتموها ونسبتموه إلي الغلط فانتم محجوجون إن كان ممن ثبت حديثه فأحاديثه التي وافقناها وخالفتموها أو أكثرها وهي نحو ثلاثين حكما حجة عليكم وإلا فلا تحتجوا به ولا سيما إن كانت الرواية عنه لم تثبت وقال الذهبي كان أحد علماء زمانه وقال قيل إن محمدا والد شعيب مات في حياة أبيه فرباه جده >> ز4 البخاري في جزء القراءة خلف الإمام والاربعه
Mezan al-A'tadal al-Dhahbi - ميزان الاعتدال في نقد الرجال- الذهبي [ Hadith Narrator, Id:6383. - pg:Vol:3]
عمرو بن شعيب [ عو ] بن محمد بن عبدالله بن عمرو بن العاص بن وائل السهمى ، أبو إبراهيم على الصحيح . وقيل : أبو عبد الله . أحد علماء زمانه روى عن أبيه ، وطاوس ، وسليمان بن يسار ، والربيع بنت معوذ الصحابية ، وزينب بنت محمد عمته ، وسعيد بن المسيب ، وجماعة . وقال قتيبة : حدثنا ابن لهيعة ، عن عمرو بن شعيب - أنه دخل على زينب بنت أبي سلمة فحدثته أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم . . . وذكر حديثا . حدث عنه مكحول ، وعطاء ، والزهرى - وهم من أقرانه - وأيوب ، وقتادة ، وعبيد الله بن عمر ، وثور بن يزيد ، وحجاج بن أرطاة ، وحريز بن عثمان ، وداود ابن شابور ، وداود بن قيس ، وداود بن أبي هند ، وزهير بن محمد التميمي ، وسليمان ابن موسى ، وعاصم الاحول ، والاوزاعي ، وعمرو بن الحارث المصرى ، والمثنى بن الصباح ، وابن إسحاق ، وابن عجلان ، وحسين المعلم ، وخلق . ووثقه ابن معين ، وابن راهويه ، وصالح جزرة ، وقال الاوزاعي : ما رأيت قرشيا أكمل من عمرو بن شعيب . * ( هامش ) * ( 1 ) هذا أحد قولين ، والآخر سنة 217 ( هامش س ) . ( * ) وقال ابن راهويه : عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده - كأيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر . وقال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل يقول :عمرو بن شعيب [ عو ] بن محمد بن عبدالله بن عمرو بن العاص بن وائل السهمى ، أبو إبراهيم على الصحيح . وقيل : أبو عبد الله . أحد علماء زمانه روى عن أبيه ، وطاوس ، وسليمان بن يسار ، والربيع بنت معوذ الصحابية ، وزينب بنت محمد عمته ، وسعيد بن المسيب ، وجماعة . وقال قتيبة : حدثنا ابن لهيعة ، عن عمرو بن شعيب - أنه دخل على زينب بنت أبي سلمة فحدثته أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم . . . وذكر حديثا . حدث عنه مكحول ، وعطاء ، والزهرى - وهم من أقرانه - وأيوب ، وقتادة ، وعبيد الله بن عمر ، وثور بن يزيد ، وحجاج بن أرطاة ، وحريز بن عثمان ، وداود ابن شابور ، وداود بن قيس ، وداود بن أبي هند ، وزهير بن محمد التميمي ، وسليمان ابن موسى ، وعاصم الاحول ، والاوزاعي ، وعمرو بن الحارث المصرى ، والمثنى بن الصباح ، وابن إسحاق ، وابن عجلان ، وحسين المعلم ، وخلق . ووثقه ابن معين ، وابن راهويه ، وصالح جزرة ، وقال الاوزاعي : ما رأيت قرشيا أكمل من عمرو بن شعيب . * ( هامش ) * ( 1 ) هذا أحد قولين ، والآخر سنة 217 ( هامش س ) . ( * ) وقال ابن راهويه : عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده - كأيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر . وقال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل يقول : عمرو بن شعيب [ عو ] بن محمد بن عبدالله بن عمرو بن العاص بن وائل السهمى ، أبو إبراهيم على الصحيح . وقيل : أبو عبد الله . أحد علماء زمانه روى عن أبيه ، وطاوس ، وسليمان بن يسار ، والربيع بنت معوذ الصحابية ، وزينب بنت محمد عمته ، وسعيد بن المسيب ، وجماعة . وقال قتيبة : حدثنا ابن لهيعة ، عن عمرو بن شعيب - أنه دخل على زينب بنت أبي سلمة فحدثته أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم . . . وذكر حديثا . حدث عنه مكحول ، وعطاء ، والزهرى - وهم من أقرانه - وأيوب ، وقتادة ، وعبيد الله بن عمر ، وثور بن يزيد ، وحجاج بن أرطاة ، وحريز بن عثمان ، وداود ابن شابور ، وداود بن قيس ، وداود بن أبي هند ، وزهير بن محمد التميمي ، وسليمان ابن موسى ، وعاصم الاحول ، والاوزاعي ، وعمرو بن الحارث المصرى ، والمثنى بن الصباح ، وابن إسحاق ، وابن عجلان ، وحسين المعلم ، وخلق . ووثقه ابن معين ، وابن راهويه ، وصالح جزرة ، وقال الاوزاعي : ما رأيت قرشيا أكمل من عمرو بن شعيب . * ( هامش ) * ( 1 ) هذا أحد قولين ، والآخر سنة 217 ( هامش س ) . ( * ) وقال ابن راهويه : عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده - كأيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر . وقال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل يقول :أهل الحديث إذا شاؤا احتجوا بعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، وإذا شاءوا تركوه - يعنى لترددهم في شأنه . وقال أبو عبيد الآجرى : قيل لابي داود : عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده : حجة ؟ قال : لا ، ولا نصف حجة . وأما أبو حاتم فقال : عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده - أحب إلى من بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده . وأخرج أبو داود من حديث حبيب المعلم ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده عبدالله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يحضر الجمعة ثلاثة : داع ، أو لاغ ، أو منصت . وقال الاوزاعي : حدثنى عمرو بن شعيب ، ومكحول جالس ، فقال : على بن المدينى سمع من عبدالله بن عمرو ، وشعيب بن محمد - يعنى حفيده . وقال أبو حاتم : سألت يحيى بن معين عن عمرو بن شعيب ، فقال : ما شأنه ؟ وغضب . وقال : ما أقول فيه ! قد روى عنه الائمة . وروى عباس ، ومعاوية بن صالح ، عن يحيى : ثقة . وروى الترمذي ، عن البخاري - [ وذلك في تاريخه ] 1 ) ، قال : رأيت أحمد وعليا وإسحاق والحميدي يحتجون بحديث عمرو ابن شعيب ، فمن الناس بعدهم ! . قلت : ومع هذا القول فما احتج به البخاري في جامعه . وقال أبو زرعة : إنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه عن جده ، وقالوا إنما سمع أحاديث يسيرة ، وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها . * ( هامش ) * ( 1 ) ليس في س . ( * ) وقال عبدالملك الميمونى : سمعت أحمد بن حنبل يقول : عمرو بن شعيب له أشياء مناكير ، وإنما نكتب حديثه لنعتبر به ، فأما أن يكون حجة فلا . وقال الاثرم : سئل أحمد عن عمرو بن شعيب ، فقال : ربما احتججنا بحديثه ، وربما وجس في القلب منه . وقال الكوسج ، عن ابن معين : يكتب حديثه . وقال عباس ، عن ابن معين : إذا حدث عن أبيه عن جده فهو كتاب ، فمن ههنا جاء ضعفه ، وإذا حدث عن سعيد أو سليمان بن يسار ، أو عروة - فهو ثقة ، أو نحو هذا . وقال أبو زرعة : عامة المناكير التي تروى عنه إنما هي عن المثنى بن الصباح ، وابن لهيعة ، وهو في نفسه ثقة . وقال معمر : كان أيوب إذا قعد إلى عمرو بن شعيب غطى رأسه - يعنى حياء من الناس . وقال على : قال يحيى القطان : حديث عمرو بن شعيب عندنا واه . وقال ابن أبي شيبة : سألت ابن المدينى عن عمرو بن شعيب ، فقال : ما روى عنه أيوب وابن جريج ، فذلك كله صحيح ، وما روى عمرو عن أبيه عن جده فإنما هو كتاب وجده ، فهو ضعيف . نعيم بن حماد ، حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، سمعت أيوب يقول لليث بن أبي سليم : شد يدك بما سمعت من طاوس ، ومجاهد ، وإياك وجواليقك وهب بن منبه ، وعمرو بن شعيب ، فإنهما صاحبا كتب . وقال معمر بن سليمان : قال أبو عمرو بن العلاء : كان قتادة ، وعمرو بن شعيب لا يعاب عليهما بشئ إلا أنهما كانا لا يسمعان بشئ إلا حدثا به . قلت : شعيب والده لا مغمز فيه ، ولكن ما علمت أحدا وثقه ، بل ذكره ابن حبان في تاريخ الثقات ، وقد روى عن جده عبدالله ، وعن معاوية ، وعن والده محمد ابن عبدالله إن كان ذلك محفوظا ، مع أن ذلك في أبى داود ، والترمذي ، والنسائي . حدث عنه ولداه : عمرو ، وعمر ، وثابت البنانى ، فنسبه إلى جده ، فقال : شعيب بن عبدالله بن عمرو ، وعثمان بن حكيم ، وعطاء الخراساني ، وآخرون . وقد ذكر البخاري ، وأبو داود ، وغير واحد - أنه سمع من جده . وفي حديث محمد بن عبيد الله ، والدراوردى كلاهما عن عبيد الله بن عمر ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه - أنه سمع عبدالله بن عمرو يسأل عن محرم وقع على امرأته ، ففى هذا الخبر أنه سمع من جده ومن ابن عباس وابن عمر / ، ( 1 [ وصرح البخار عمرو بن شعيب [ عو ] بن محمد بن عبدالله بن عمرو بن العاص بن وائل السهمى ، أبو إبراهيم على الصحيح . وقيل : أبو عبد الله . أحد علماء زمانه روى عن أبيه ، وطاوس ، وسليمان بن يسار ، والربيع بنت معوذ الصحابية ، وزينب بنت محمد عمته ، وسعيد بن المسيب ، وجماعة . وقال قتيبة : حدثنا ابن لهيعة ، عن عمرو بن شعيب - أنه دخل على زينب بنت أبي سلمة فحدثته أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم . . . وذكر حديثا . حدث عنه مكحول ، وعطاء ، والزهرى - وهم من أقرانه - وأيوب ، وقتادة ، وعبيد الله بن عمر ، وثور بن يزيد ، وحجاج بن أرطاة ، وحريز بن عثمان ، وداود ابن شابور ، وداود بن قيس ، وداود بن أبي هند ، وزهير بن محمد التميمي ، وسليمان ابن موسى ، وعاصم الاحول ، والاوزاعي ، وعمرو بن الحارث المصرى ، والمثنى بن الصباح ، وابن إسحاق ، وابن عجلان ، وحسين المعلم ، وخلق . ووثقه ابن معين ، وابن راهويه ، وصالح جزرة ، وقال الاوزاعي : ما رأيت قرشيا أكمل من عمرو بن شعيب . * ( هامش ) * ( 1 ) هذا أحد قولين ، والآخر سنة 217 ( هامش س ) . ( * ) وقال ابن راهويه : عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده - كأيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر . وقال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل يقول : عمرو بن شعيب [ عو ] بن محمد بن عبدالله بن عمرو بن العاص بن وائل السهمى ، أبو إبراهيم على الصحيح . وقيل : أبو عبد الله . أحد علماء زمانه روى عن أبيه ، وطاوس ، وسليمان بن يسار ، والربيع بنت معوذ الصحابية ، وزينب بنت محمد عمته ، وسعيد بن المسيب ، وجماعة . وقال قتيبة : حدثنا ابن لهيعة ، عن عمرو بن شعيب - أنه دخل على زينب بنت أبي سلمة فحدثته أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم . . . وذكر حديثا . حدث عنه مكحول ، وعطاء ، والزهرى - وهم من أقرانه - وأيوب ، وقتادة ، وعبيد الله بن عمر ، وثور بن يزيد ، وحجاج بن أرطاة ، وحريز بن عثمان ، وداود ابن شابور ، وداود بن قيس ، وداود بن أبي هند ، وزهير بن محمد التميمي ، وسليمان ابن موسى ، وعاصم الاحول ، والاوزاعي ، وعمرو بن الحارث المصرى ، والمثنى بن الصباح ، وابن إسحاق ، وابن عجلان ، وحسين المعلم ، وخلق . ووثقه ابن معين ، وابن راهويه ، وصالح جزرة ، وقال الاوزاعي : ما رأيت قرشيا أكمل من عمرو بن شعيب . * ( هامش ) * ( 1 ) هذا أحد قولين ، والآخر سنة 217 ( هامش س ) . ( * ) وقال ابن راهويه : عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده - كأيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر . وقال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل يقول :أهل الحديث إذا شاؤا احتجوا بعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، وإذا شاءوا تركوه - يعنى لترددهم في شأنه . وقال أبو عبيد الآجرى : قيل لابي داود : عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده : حجة ؟ قال : لا ، ولا نصف حجة . وأما أبو حاتم فقال : عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده - أحب إلى من بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده . وأخرج أبو داود من حديث حبيب المعلم ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده عبدالله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يحضر الجمعة ثلاثة : داع ، أو لاغ ، أو منصت . وقال الاوزاعي : حدثنى عمرو بن شعيب ، ومكحول جالس ، فقال : على بن المدينى سمع من عبدالله بن عمرو ، وشعيب بن محمد - يعنى حفيده . وقال أبو حاتم : سألت يحيى بن معين عن عمرو بن شعيب ، فقال : ما شأنه ؟ وغضب . وقال : ما أقول فيه ! قد روى عنه الائمة . وروى عباس ، ومعاوية بن صالح ، عن يحيى : ثقة . وروى الترمذي ، عن البخاري - [ وذلك في تاريخه ] 1 ) ، قال : رأيت أحمد وعليا وإسحاق والحميدي يحتجون بحديث عمرو ابن شعيب ، فمن الناس بعدهم ! . قلت : ومع هذا القول فما احتج به البخاري في جامعه . وقال أبو زرعة : إنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه عن جده ، وقالوا إنما سمع أحاديث يسيرة ، وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها . * ( هامش ) * ( 1 ) ليس في س . ( * ) وقال عبدالملك الميمونى : سمعت أحمد بن حنبل يقول : عمرو بن شعيب له أشياء مناكير ، وإنما نكتب حديثه لنعتبر به ، فأما أن يكون حجة فلا . وقال الاثرم : سئل أحمد عن عمرو بن شعيب ، فقال : ربما احتججنا بحديثه ، وربما وجس في القلب منه . وقال الكوسج ، عن ابن معين : يكتب حديثه . وقال عباس ، عن ابن معين : إذا حدث عن أبيه عن جده فهو كتاب ، فمن ههنا جاء ضعفه ، وإذا حدث عن سعيد أو سليمان بن يسار ، أو عروة - فهو ثقة ، أو نحو هذا . وقال أبو زرعة : عامة المناكير التي تروى عنه إنما هي عن المثنى بن الصباح ، وابن لهيعة ، وهو في نفسه ثقة . وقال معمر : كان أيوب إذا قعد إلى عمرو بن شعيب غطى رأسه - يعنى حياء من الناس . وقال على : قال يحيى القطان : حديث عمرو بن شعيب عندنا واه . وقال ابن أبي شيبة : سألت ابن المدينى عن عمرو بن شعيب ، فقال : ما روى عنه أيوب وابن جريج ، فذلك كله صحيح ، وما روى عمرو عن أبيه عن جده فإنما هو كتاب وجده ، فهو ضعيف . نعيم بن حماد ، حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، سمعت أيوب يقول لليث بن أبي سليم : شد يدك بما سمعت من طاوس ، ومجاهد ، وإياك وجواليقك وهب بن منبه ، وعمرو بن شعيب ، فإنهما صاحبا كتب . وقال معمر بن سليمان : قال أبو عمرو بن العلاء : كان قتادة ، وعمرو بن شعيب لا يعاب عليهما بشئ إلا أنهما كانا لا يسمعان بشئ إلا حدثا به . قلت : شعيب والده لا مغمز فيه ، ولكن ما علمت أحدا وثقه ، بل ذكره ابن حبان في تاريخ الثقات ، وقد روى عن جده عبدالله ، وعن معاوية ، وعن والده محمد ابن عبدالله إن كان ذلك محفوظا ، مع أن ذلك في أبى داود ، والترمذي ، والنسائي . حدث عنه ولداه : عمرو ، وعمر ، وثابت البنانى ، فنسبه إلى جده ، فقال : شعيب بن عبدالله بن عمرو ، وعثمان بن حكيم ، وعطاء الخراساني ، وآخرون . وقد ذكر البخاري ، وأبو داود ، وغير واحد - أنه سمع من جده . وفي حديث محمد بن عبيد الله ، والدراوردى كلاهما عن عبيد الله بن عمر ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه - أنه سمع عبدالله بن عمرو يسأل عن محرم وقع على امرأته ، ففى هذا الخبر أنه سمع من جده ومن ابن عباس وابن عمر / ، ( 1 [ وصرح البخاري في ترجمة شعيب بأنه سمع من جده عبدالله ، وهذا لا ريب فيه . أما رواية شعيب ، عن أبيه محمد بن عبدالله فما علمتها صحت ، فإن محمدا قديم الوفاة ، وكأنه مات شابا ] 1 ) . جرير ، عن مغيرة ، قال : كان لا يعبأ بحديث سالم بن أبي الجعد ، وخداش بن عمر ، وأبي الطفيل ، وبصحيفة عبدالله بن عمرو . ثم قال مغيرة : ما يسرنى أن صحيفة عبدالله بن عمرو عندي بتمرتين أو بفلسين . وقال ابن عدى : عمرو بن شعيب في نفسه ثقة ، إلا إذا روى عن أبيه ، عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وسلم يكون مرسلا ، لان جده عنده محمد بن عبدالله بن عمرو ، ولا صحبة له . قلت : هذا لا شئ ، لان شعيبا ثبت سماعه من عبدالله ، وهو الذي رباه حتى قيل إن محمدا مات في حياة أبيه عبدالله ، فكفل شعيبا جده عبدالله ، فإذا قال : عن أبيه ، ثم قال : عن جده - فإنما يريد بالضمير في جده أنه عائد إلى شعيب . وبعضهم تعلل بأنها صحيفة رواها وجادة ، ولهذا تجنبها أصحاب الصحيح ، والتصحيف يدخل على الرواية من الصحف بخلاف المشافهة بالسماع . وقد قال يحيى القطان أيضا : إذا روى عنه ثقو فهو حجة . وقال ابن معين : هو ثقة ، وليس بذاك ، بل بكتاب أبيه عن جده . * ( هامش ) * ( 1 ) ليس في س . ( * ) وقال أحمد أيضا : ربما احتججنا به ، وربما وجس في القلب منه ، وتردد لذلك ابن حبان في عمرو وذكره في الضعفاء ، وقال : إذا روى عن طاوس وابن المسيب وغيرهما من الثقات غير أبيه فهو ثقة يجوز الاحتجاج به ، وإذا روى عن أبيه عن جده ففيه مناكير كثيرة ، فلا يجوز عندي الاحتجاج بذلك . قال : وإذا روى عن أبيه عن جده فإن شعيبا لم يلق عبدالله فيكون الخبر منقطعا ، وإن أراد بجده الادنى فهو محمد ، ولا صحبة له ، فيكون مرسلا . قلت : قد مر أن محمدا قديم الموت ، وصح أيضا أن شعيبا سمع من معاية ، وقد مات معاوية قبل عبدالله بن عمرو بسنوات ، فلا ينكر له السماع من جده سيما وهو الذي رباه وكفله . وحدثنا أبو يعلى ، حدثنا كامل بن طلحة ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا عمرو ابن شعيب ، عن أبيه ، عن جده بنسخة كتبناها طويلة . وابن لهيعة ممن قد تبرأنا من عهدته . فمنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الله قد زادكم صلاة ، فحافظوا عليها وهى الوتر . ومنها : عن النبي صلى الله عليه وسلم : من استودع وديعة فلا ضمان عليه . ومنها : إن امرأتين أتتا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي أيديهما سواران من ذهب ، فقال : أتحبان أن يسوركما الله سوارين من نار ؟ قالتا : لا . قال : فأديا زكاته . ومنها : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من صلى مكتوبة فليقرأ بأم القرآن وقرآن معها . . . الحديث . ومنها : أيما رجل أعهر ( 1 ) بحرة أو أمة قوم فولدت فالولد ولد زنا ، لا يرث ولا يورث . * ( هامش ) * ( 1 ) في النهاية : عهر . ( * ) ومنها : لا تمشوا في المساجد ، وعليكم بالقميص وتحته الازار . ومنها : العرافة أولها ملامة ، وأوسطها ندامة ، وآخرها عذاب يوم القيامة . ثم قال أبو حاتم بن حبان : والصواب في عمرو بن شعيب أن يحول إلى تاريخ الثقات ، لان عدالته قد تقدمت . فأما المناكير في حديثه - إذا كانت في روايته عن أبيه عن جده - فحكمه حكم الثقات إذا رووا ( 1 ) المقاطيع والمراسيل بأن يترك من حديثهم المرسل ( 2 ) والمقطوع ، ويحتج بالخبر الصحيح . قلت : قد أجبنا عن روايته عن أبيه عن جده بأنها ليست بمرسلة ولا منقطعة . أما كونها وجادة ، أو بعضها سماع وبعضها وجادة ، فهذا محل نظر . ولسنا نقول : إن حديثه من أعلى أقسام الصحيح ، بل هو من قبيل الحسن . وقد توفى بالطائف سنة ثمان عشرة ومائة .
Taqrib al-Tahdheeb Ibn Hajr - تقريب التهذيب - ابن حجر العسقلاني [ Hadith Narrator, Id:5050. - pg:423]
عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص صدوق من الخامسة مات سنة ثماني عشرة ومائة ر 4

[Show/Hide Resource Info]

<< Back <<