Scholar List: Search (Name, Ids, Tag, Event, Arabic..): 25000+ Scholars

Hajjaj bin Artah حجاج بن أرطاة
Scholar:20580 - Hajjaj bin Artah [Abu Artah] Succ. (Taba' Tabi') [7th generation]
Full Name:Hajjaj bin Artah
Death Date/Place: 145 AH ()[ Natural ]
Places of Stay: al-Kufa
Area of Interest:Narrator[Grade:Sadooq] [ بخ م 4 - صدوق ], Qadhi(Judge)
Tags :al-Nakha'i, Judge, al-Kufi
Analysis:[] [Family Tree 2] [Student List]
Brief Biography:
  
Last Updated:2010-08-16
References:27[pg:152] View
Tabaqat[Vol:6] , Siyar A'lam[7/68-75] , Lisan al-Mizan[Vol:7] , Tahdheeb al-Tahdheeb[Vol:2] , Mezan al-A'tadal[Vol:1] , Taqrib al-Tahdheeb[152]
[Show/Hide Resource Info]
Narrations:
(Unconfirmed)
Jami' al-Tirmidhi: 13    Sunan an-Nasa'i: 1    Sunan Ibn Majah: 11    
Thadeeb al-Kamal:
Names used in Hadith Literature:
حجاج بن أرطأة, حجاج بن أرطاة, الحجاج بن أرطأة, الحجاج بن أرطاة
Tabaqat Ibn Sa'd - الطبقات الكبرى ابن سعد [ Successor (Level 5), Id:3770. - pg:Vol:6]
الحجاج بن أرطأة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع من مذحج ويكنى الحجاج أبا أرطأة وكان شريفا مريا وكان في صحابة أبي جعفر فضمه إلى المهدي فلم يزل معه حتى توفي بالري والمهدي بها يومئذ في خلافة أبي جعفر وكان ضعيفا في الحديث

Siyar A'lam al-Dhahbi - سير أعلام النبلاء - الذهبي [ Successor level 6, Id:3027. - pg:7/68-75]
حجاج بن أرطاة 4 م
ابن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب الإمام العلامة مفتي الكوفة مع الإمام أبي حنيفة والقاضي بن أبي ليلى أبو أرطأة النخعي الكوفي الفقيه أحد الأعلام ولد في حياة أنس بن مالك وغيره من صغار الصحابةوروى عن عكرمة وعطاء والحكم ونافع ومكحول وجبلة بن سحيم والزهري وقتادة والقاسم بن أبي بزة وعمرو بن شعيب وابن المنكدر وزيد بن جبير الطائي وعطية العوفي والمنهال بن عمرو وأبي مطر ورياح بن عبيدة وأبي إسحاق وسماك وعون بن أبي جحيفة وخلق سواهم
وكان من بحور العلم تكلم فيه لبأو في ولتدليسه ولنقص قليل في حفظه ولم يترك
حدث عنه منصور بن المعتمر وهو من شيوخه وقيس بن سعد وابن إسحاق وشعبة وهم من أقرانه والحمادان والثوري وشريك وزياد البكائي وعباد بن العوام والمحاربي وهشيم ومعتمر وغندر ويزيد بن هارون وعبد الله بن نمير وخلق كثير
قال سفيان بن عيينة سمعت ابن أبي نجيح يقول ما جاءنا منكم مثله يعني حجاج ابن أرطاة وقال حفص بن غياث قال لنا سفيان الثوري يوما من تأتون قلنا الحجاج بن أرطأة قال عليكم به فإنه ما بقي أحد أعرف بما يخرج من رأسه منه
وقال حماد بن زيد حجاج بن أرطاة أقهر عندنا بحديثه من سفيان
وقال ابن حميد الرازي عن جرير رأيت الحجاج يخضب بالسواد
وقال أحمد العجلي كان فقيها أحد مفتي الكوفة وكان فيه تيه فكان يقول أهلكني حب الشرف
ولي قضاء البصرة وكان جائز الحديث إلا أنه صاحب إرسال كان يرسل عن يحيى بن أبي كثير ولم يسمع منه شيئا ويرسل عن مكحول ولميسمع منه وإنما بعيبون منه التدليس روى نحوا من ست مئة حديث قال ويقال إن سفيان أتاه يوما ليسمع منه فلما قام من عنده قال حجاج يرى بني ثور أنا نحفل به لا نبالي جاءنا أو لم يجئنا
وكان حجاج تياها وكان قد ولي الشرطة ويقال عن حماد بن زيد قال قدم علينا حماد بن أبي سليمان وحجاج بن أرطاة فكان الزحام على حجاج أكثر وكان حجاج راوية عن عطاء سمع منه
وروى أبو طالب عن أحمد بن حنبل كان من الحفاظ قيل فلم ليس هو عند الناس بذاك قال لأن في حديثه زيادة على حديث الناس ليس يكاد له حديث إلا فيه زيادة
وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين قال هو صدوق ليس بالقوي يدلس عن محمد بن عبيد الله العرزمي عن عمرو بن شعيب يعني فيسقط العرزمي
وروى ابن المدني عن يحيى بن سعيد قال الحجاج بن أرطاة وابن إسحاق عندي سواء تركت الحجاج عمدا ولم أكتب عنه حديثا قط
وقال أبو زرعة صدوق مدلس وقال أبو حاتم صدوق يدلس عن الضعفاء يكتب حديثه فإذا قال حدثنا فهو صالح لا يرتاب في صدقه وحفظه ولا يحتج بحديثه لم يسمع من الزهري ولا من هشام بن عروة ولا من عكرمة
قال هشيم قال لي حجاج بن أرطاء صف لي الزهري فإني لم أره
وقال ابن المبارك كان الحجاج يدلس فكان يحدثنا بالحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثه العرزمي والعرزمي متروكوقال حماد بن زيد حدثنا جرير بن حازم حدثنا قيس بن سعد عن الحجاج بن أرطاة فلبثنا ما شاء الله ثم قدم علينا الحجاج ابن ثلاثين أو إحدى وثلاثين سنة فرأيت عليه من الزحام ما لم أر على حماد بن أبي سليمان ورأيت عنده مطر الوراق وداود بن أبي هند ويونس بن عبيد جثاة على أرجلهم يقولون يا أبا أرطاة ما تقول في كذا يا أبا أرطاة ما تقول في كذا
قال هشيم بن بشير سمعت الحجاج يقول استفتيت وأنا ابن ست عشرة سنة
وقال حفص بن غياث سمعت حجاجا يقول ما خاصمت أحدا قط ولا جلست إلى قوم يختصمون
وروى عباس عن يحيى بن معين قال سمع من مكحول وفي بعض حديثه يقول سمعت مكحولا
وقال النسائي ليس بالقوي وقال عبد الرحمن بن خراش كان حافظا للحديث وكان مدلسا
وقال ابن عدي إنما عاب الناس عليه تدليسه عن الزهري وغيره وربما أخطأ في بعض الروايات فأما أن يتعمد الكذب فلا وهو ممن يكتب حديثه
وقال يعقوب بن شيبه واهي الحديث في حديثه اضطراب كثير وهو صدوق وكان أحد الفقهاء
قال أبو بكر الخطيب الحجاج أحد العلماء بالحديث والحفاظ له
وقال خليفة بن خياط مات بالري
قلت وقد روى عن الشعبي حديثا واحداقال يحيى بن يعلي المحاربي أمرنا زائدة أن نترك حديث الحجاج بن أرطاة
وقال أحمد بن حنبل سمعت يحيى بن سعيد يذكر أن حجاج بن أرطاة لم ير الزهري وكان سيىء الرأي فيه جدا ما رأيته أسوأ رأيا في أحد منه في حجاج وابن إسحاق وليث وهمام لا نستطيع أن نراجعه فيهم
وقال أبو الحسن الدارقطني وغيره لا يحتج بحجاج
قلت قد يترخص الترمذي ويصحح لابن أرطاة وليس بجيد
قال معمر بن سليمان تسألونا عن حديث حجاج بن أرطاة وعبد الله ابن بشر الرقي عندنا أفضل منه قال عثمان بن سعيد عن ابن معين حجاج في قتادة صالح وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم سمعت الشافعي يقول قال حجاج ابن أرطاة لا تتم مروءة الرجل حتى يترك الصلاة في الجماعة
قلت لعن الله هذه المروءة ما هي إلا الحمق والكبر كيلا يزاحمه السوقة وكذلك تجد رؤساء وعلماء يصلون في جماعة في غير صف أو تبسط له سجادة كبيرة حتى لا يلتصق به مسلم فإنا لله
قال الأصمعي أول من ارتشي بالبصرة من القضاة حجاج بن أرطاةوقال يوسف بن واقد رأيت حجاج بن أرطاة عليه سواد وهو مخضوب بالسواد
وقال عبد الله بن إدريس كنت أرى الحجاج بن أرطاة يفلي ثيابه ثم خرج إلى المهدي ثم قدم معه أربعون راحلة عليها أحمالها
قال حفص بن غياث سمعت حجاج بن أرطاة يقول ما خاصمت أحدا ولا جادلته
قال أحمد بن حنبل كان حجاج يدلس فإذا قيل له من حدثك يقول لا تقولوا هذا قولوا من ذكرت وروى عن الزهري ولم يره
قال شعبة أكتبوا عن حجاج وابن إسحاق فإنهما حافظان
عمرو بن علي المقدمي عن حجاج عن مكحول عن ابن محيريز سألت فضالة بن عبيد أرأيت تعليق اليد في العنق من السنة قال نعم أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بسارق فأمر به فقطع ثم أمر بيده فعلقت في عنقة
قال ابن حبان كان حجاج صلفا خرج مع المهدي إلى خراسان فولاه القضاء قال ومات منصرفة من الري سنة خمس وأربعين ومئة تركه ابن المبارك ويحيى القطان وعبد الرحمن وابن معين وأحمدكذا قال ابن حبان وهذا ليس بجيد وقد قدمنا عبارات هؤلاء في حجاج نعود به تعالى من التهورد في وزن العلماء
قال ابن حبان سمعت محمد بن الليث الوراق سمعت محمد بن نصر سمعت إساق الحنظلي عن عيسى بن يونس قال كان حجاج بن أرطاة لا يحضر الجماعة فقيل له في ذلك فقال أحضر مسجدكم حتى يزاحمني فيه الحمالون والبقالون ونقل غير واحد أن الحجاج بن أرطاة قيل له ارتفع إلى صدر المجلس فقال أنا صدر حيث كنت وكان يقول أهلكني حب الشرف وقد طول ابن حبان وابن عدي ترجمته
قال النسائي ذكر المدلسين الحسن قتادة حجاج بن أرطاة حميد سليمان التيمي يونس بن عبيد يحيى بن أبي كثير أبو إسحاق الحكم بن عتيبة مغيرة إسماعيل بن أبي خالد أبو الزبير ابن أبي نجيح ابن جريج ابن أبي عروبة هشيم سفيان بن عيينة
وزدت أنا الأعمش مكحول بقية بن الوليد الوليد بن مسلم وآخرون وكان آخر من حدث عن حجاج عبد الرزاق بن همام قال الهيثم بن عدي مات الحجاج بن أرطاة بخراسان مع المهديوفي ذهني أنه إلى سنة تسع وأربعين ومئة وقد مر قول ابن حبان في ذلك
فصل في طبقة حجاج جماعة باسمه فتراهم يجيؤون في الإسناد فيقع الأشتباه بالاشتراك في الاسم
Lisan al-Mizan Ibn Hajr - لسان الميزان [ Hadith Narrator, Id:11981. - pg:Vol:7]
حجاج بن أرطاة النخعي أبو أرطاة الكوفي قاضي البصرة الفقيه
Tahdheeb al-Tahdheeb Ibn Hajr - تهذيب التهذيب - ابن حجر [ Hadith Narrator, Id:1365. - pg:Vol:2]
حجاج بن أرطأة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل النخعي أبو أرطأة الكوفي القاضي روى عن الشعبي حديثا واحدا وعن عطاء بن أبي رباح وجبلة بن سحيم وزيد بن جبير الطائي وعمرو بن شعيب وسماك بن حرب ونافع مولى بن عمر وأبي إسحاق السبيعي وأبي الزبير والزهري ومكحول وقيل لم يسمع منهما ويحيى بن أبي كثير ولم يسمع منه وجماعة وعنه شعبة وهشيم وابن نمير والحمادان والثوري وحفص بن غياث وغندر وأبو معاوية ويزيد بن هارون وعدة وروى عنه منصور بن المعتمر وهو من شيوخه ومحمد بن إسحاق وقيس بن سعد المكي وهما من أقرانه وغيرهم قال بن عيينة سمعت بن أبي نجيح يقول ما جاءنا منكم مثله يعني الحجاج بن أرطأة وقال الثوري عليكم به فإنه ما بقي حد أعرف بما يخرج من رأسه منه وقال العجلي كان فقيها وكان أحد مفتي الكوفة وكان فيه تيه وكان يقول أهلكني حب الشرف وولي قضاء البصرة وكان جائز الحديث إلا أنه صاحب إرسال وكان يرسل عن يحيى بن أبي كثير ومكحول ولم يسمع منهما وإنما يعيب الناس منه التدليس قال وكان حجاج راويا عن عطاء سمع منه وقال أبو طالب عن أحمد كان من الحفاظ قيل فلم ليس هو عند الناس بذاك قال لأن في حديثه زيادة علي حديث الناس ليس يكاد له حديث إلا فيه زيادة وقال بن أبي خيثمة عن بن معين صدوق ليس بالقوي يدلس عن عمرو بن شعيب وقال بن المديني عن يحيى بن أرطأة ومحمد بن إسحاق عندي سواء وتركت الحجاج عمدا ولم اكتب عنه حديثا قط وقال أبو زرعة صدوق يدلس عن وقال أبو حاتم صدوق يدلس عن الضعفاء يكتب حديثه وأما إذا قال حدثنا فهو صالح لا يرتاب في صدقه وحفظه إذا بين السماع لا يحتج بحديثه لم يسمع من الزهري ولا من هشام بن عروة ولا من عكرمة وقال هشيم قال لي الحجاج بن أرطأة صف لي الزهري فإني لم أره وقال بن المبارك كان الحجاج يدلس فكان يحدثنا بالحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثه العرزمي متروك وقال حماد بن زيد قدم علينا جرير بن حازم من المدينة فكان يقول حدثنا قيس بن سعد عن الحجاج بن أرطأة فلبثنا ما شاء الله ثم قدم علينا الحجاج بن ثلاثين أو إحدي وثلاثين فرأيت عليه من الزحام ما لم أر علي حماد بن أبي سليمان رأيت عنده داود بن أبي هند ويونس بن عبيد ومطر الوراق جثاة علي أرجلهم يقولون يا أبا أرطأة ما تقول في كذا وقال هشيم سمعته يقول استفتيت وأنا بن ست عشرة سنة وقال النسائي ليس بالقوي وقال بن عدي إنما عاب الناس عليه تدليسه عن الزهري وغيره ربما أخطأ في بعض الروايات فأما أن يتعمد الكذب فلا وهو ممن يكتب حديثه وقال يعقوب بن شيبة واهي الحديث في حديثه اضطراب كثير وقال صدوق وكان أحد الفقهاء قال الهيثم مات بخراسان مع المهدي وقال خليفة مات بالري قلت أرخه بن حبان في الثقات سنة 145 وقد رأيت له في البخاري رواية واحدة متابعة تعليقا في كتاب العتق وقال بن حبان سمعت محمد بن نصر سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي عن عيسى بن يونس قال كان الحجاج بن أرطأة لا يحضر الجماعة فقيل له في ذلك فقال احضر مسجدكم حتي يزاحمني فيه الحمالون والبقالون وقال الساجي كان مدلسا صدوقا سيء الحفظ ليس بحجة في الفروع والأحكام وقال بن خزيمة لا احتج به إلا فيما قال أنا وسمعت وقال بن سعد كان شريفا وكان ضعيفا في الحديث وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال البزار كان حافظا مدلسا وكان معجبا بنفسه وكان شعبة يثني عليه ولا أعلم أحدا لم يرو عنه يعني ممن لقيه إلا عبد الله بن إدريس وقال مسعود السجزي عن الحاكم لا يحتج به وكذا قال الدارقطني وقال بن عيينة كنا عند منصور بن المعتمر فذكروا حديثا فقال من حدثكم قالوا الحجاج بن أرطأة قال والحجاج يكتب عنه قال نعم قال لو سكتم لكان خيرا لكم وقال بن حبان تركه بن المبارك وابن مهدي ويحيى القطان ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل قرأت بخط الذهبي هذا القول فيه مجازفة وأكثر ما نقم عليه التدليس وكان فيه تيه لا يليق بأهل العلم انتهي وقال إسماعيل القاضي مضطرب الحديث لكثرة تدليسه وقال محمد بن نصر الغالب علي حديثه الإرسال والتدليس وتغيير الألفاظ >> بخ م 4 البخاري في الأدب المفرد ومسلم والأربعة
Mezan al-A'tadal al-Dhahbi - ميزان الاعتدال في نقد الرجال- الذهبي [ Hadith Narrator, Id:1726. - pg:Vol:1]
حجاج بن أرطاة [ عو ، م ، س ] الفقيه ، أبو أرطاة النخعي ، أحد الاعلام على لين في حديثه . له عن الشعبى حديث واحد ، وعن عطاء ، وعمرو بن شعيب ، ونافع ، وطائفة كثيرة . وعنه سفيان ، وشعبة ، وابن نمير ، وعبد الرزاق ، وطائفة . قال الثوري : ما بقى أحد أعرف بما يخرج من رأسه منه . وقال حماد بن زيد : كان أقهر عندنا لحديثه من سفيان . وقال العجلى : كان فقيها مفتيا ، وكان فيه تيه ، وكان يقول : أهلكني حب الشرف ، وكان يرسل عن يحيى بن أبى كثير ، فإنه لم يسمع منه ، وعيب عليه التدليس . روى نحوا من ستمائة حديث . وقال أحمد : كان من الحفاظ . وقال ابن معين : ليس بالقوى . وهو صدوق يدلس . وقال يحيى بن يعلى المحاربي : أمرنا زائدة أن نترك حديث الحجاج بن أرطاة . وقال عبدالله بن أحمد : حدثنا أبى ، سمعت يحيى يذكر أن حجاجا لم ير الزهري ، وكان سيئ الرأى فيه جدا ، ما رأيت أسوأ رأيا في أحد منه في حجاج ، وابن إسحاق وليث ، وهمام ، لا نستطيع أن نراجعه فيهم . وقال القطان : هو وابن إسحاق عندي سواء . وقال أبو حاتم : إذا قال : حدثنا فهو صالح لا يرتاب في صدقه وحفظه . ( 1 [ وروى أبو غالب ، عن أحمد قال : كان الحجاج حافظا . قيل له : ليس هو بذاك . قال : لان في حديثه زيادة على حديث الناس ] 1 ) . وقال حماد بن زيد : قدم علينا حجاج بن أرطاة ، وهو ابن إحدى وثلاثين سنة ، فرأيت عليه من الزحام ما لم أره على حماد بن أبى سليمان ، رأيت عنده مطرا الوراق ، وداود بن أبى هند ، ويونس جثاة على أرجلهم ، يقولون ، ما تقول في كذا ؟ وما تقول في كذحجاج بن أرطاة [ عو ، م ، س ] الفقيه ، أبو أرطاة النخعي ، أحد الاعلام على لين في حديثه . له عن الشعبى حديث واحد ، وعن عطاء ، وعمرو بن شعيب ، ونافع ، وطائفة كثيرة . وعنه سفيان ، وشعبة ، وابن نمير ، وعبد الرزاق ، وطائفة . قال الثوري : ما بقى أحد أعرف بما يخرج من رأسه منه . وقال حماد بن زيد : كان أقهر عندنا لحديثه من سفيان . وقال العجلى : كان فقيها مفتيا ، وكان فيه تيه ، وكان يقول : أهلكني حب الشرف ، وكان يرسل عن يحيى بن أبى كثير ، فإنه لم يسمع منه ، وعيب عليه التدليس . روى نحوا من ستمائة حديث . وقال أحمد : كان من الحفاظ . وقال ابن معين : ليس بالقوى . وهو صدوق يدلس . وقال يحيى بن يعلى المحاربي : أمرنا زائدة أن نترك حديث الحجاج بن أرطاة . وقال عبدالله بن أحمد : حدثنا أبى ، سمعت يحيى يذكر أن حجاجا لم ير الزهري ، وكان سيئ الرأى فيه جدا ، ما رأيت أسوأ رأيا في أحد منه في حجاج ، وابن إسحاق وليث ، وهمام ، لا نستطيع أن نراجعه فيهم . وقال القطان : هو وابن إسحاق عندي سواء . وقال أبو حاتم : إذا قال : حدثنا فهو صالح لا يرتاب في صدقه وحفظه . ( 1 [ وروى أبو غالب ، عن أحمد قال : كان الحجاج حافظا . قيل له : ليس هو بذاك . قال : لان في حديثه زيادة على حديث الناس ] 1 ) . وقال حماد بن زيد : قدم علينا حجاج بن أرطاة ، وهو ابن إحدى وثلاثين سنة ، فرأيت عليه من الزحام ما لم أره على حماد بن أبى سليمان ، رأيت عنده مطرا الوراق ، وداود بن أبى هند ، ويونس جثاة على أرجلهم ، يقولون ، ما تقول في كذا ؟ وما تقول في كذا ؟ وقال هشيم : سمعته يقول : استفتيت وأنا ابن ست عشرة سنة . وقال النسائي : ليس بالقوى . وقال الدارقطني وغيره : لا يحتج به . قلت : خرج له مسلم مقرونا بآخر . وقال معمر بن سليمان : تسألونا عن حديث حجاج وعبد الله بن بشر عندنا أفضل منه . وقال عثمان الدارمي ، عن يحيى : حجاج بن أرطاة في قتادة صالح . وقال ابن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : قال حجاج بن أرطاة : لا تتم مروءة الرجل حتى يترك الصلاة في الجماعة . قلت : قبح الله هذه المرؤة . وقال الاصمعي : أول من ارتشى بالبصرة من القضاة حجاج بن أرطاة . وقال يوسف بن واقد : رأيت الحجاج بن أرطاة عليه سواد مخضوب بسواد . وقال عبدالله بن إدريس : كنت أرى الحجاج بن أرطاة يفلى ثيابه ، ثم خرج إلى المهدى ، ثم قدم معه أربعون راحلة عليها أحمالها / . وقال حفص بن غياث : سمعت حجاج بن أرطاة يقول : ما خاصمت أحدا ولا جادلته . وقال أحمد : كان حجاج يدلس ، إذا قيل له : من حدثك ؟ يقول : لا تقولوا هذا ، قولوا من ذكرت . * ( هامش ) * ( 1 ) ليس في خ . ( * ) روى عن الزهري ولم يره . وقال شعبة : اكتبوا عن حجاج بن أرطاة ، وابن إسحاق ، فإنهما حافظان . عمر بن على المقدمى ، عن حجاج بن أرطاة ، عن مكحول ، عن ابن محيريز ، سألت فضالة بن عبيد ، أرأيت تعليق اليد في العنق من السنة ؟ قال : نعم ، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بسارق ، فأمر به ، فقطع ، ثم أمر بيده فعلقت في عنقه . قال ابن حبان : كان حجاج صلفا ، خرج مع المهدى إلى خراسان ، فولاه القضاء ، ومات منصرفه من الرى سنة خمس وأربعين ومائة . تركه ابن المبارك ، ويحيى القطان ، وابن مهدى ، وابن معين ، وأحمد ، كذا قال ابن حبان . وهذا القول فيه مجازفة ، ثم قال : سمعت محمد بن الليث الوارق ، سمعت محمد بن نصر ، سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، عن عيسى بن يونس ، قال : كان الحجاج بن أرطاة لا يحضر الجماعة ، فقيل له في ذلك ، فقال : أحضر مسجدكم حتى يزاحمنى فيه الحمالون والبقالون ! وروى غير واحد أن الحجاج بن أرطاة قيل له : ارتفع إلى صدر المجلس ، فقال : أنا صدر حيث كنت . وكان يقول : أهلكني حب الشرف . وقد طول ابن حبان وابن عدى ترجمته وأفادا ، وأكثر ما نقم عليه التدليس ، وفيه تيه لا يليق بأهل العلم . قال النسائي - ذكر المدلسين ، الحجاج بن أرطاة ، والحسن ، وقتادة ، وحميد ، ويونس بن عبيد ، وسليمان التيمى ، ويحيى بن أبى كثير ، وأبو إسحاق ، والحكم ، وإسماعيل بن أبى خالد ، ومغيرة ، وأبو الزبير ، وابن أبى نجيح ، وابن جريج ، وسعيد ابن أبى عروبة ، وهشيم ، وابن عيينة . قلت : والاعمش ، والوليد بن مسلم ، وبقية ، وآخرون .
Taqrib al-Tahdheeb Ibn Hajr - تقريب التهذيب - ابن حجر العسقلاني [ Hadith Narrator, Id:1119. - pg:152]
حجاج بن أرطاة بفتح الهمزة بن ثور بن هبيرة النخعي أبو أرطاة الكوفي القاضي أحد الفقهاء صدوق كثير الخطأ والتدليس من السابعة مات سنة خمس وأربعين بخ م 4

[Show/Hide Resource Info]

<< Back <<