Scholar List: Search (Name, Ids, Tag, Event, Arabic..): 25000+ Scholars

al-Bara' bin Malik ( البراء بن مالك بن النضر ( رضي الله عنه
Scholar:385 - al-Bara' bin Malik Comp.(RA)
Full Name:al-Bara' bin Malik b. al-Nadr b. DamDam b. Zayd b. Haram b. Jundub b. 'Amir b. Ghanm b. 'Ady
Parents:Malik ibn al-Nadr / Umm Sulaym bint Milhan
Siblings: Anas bin Malik
Birth Date/Place: (Medinah)
Death Date/Place: 20/23 AH (Iran)[ Martyred(tastar) ]
Places of Stay: Medina,Damascus, Basrah
Area of Interest:Recitation/Quran
Teachers/
Narrated From:
Muhammad (saw),
Tags :Ansar, Khazraj, B.'Ady B.al-Najjar, Uhud, Khandaq, Ridhwan, Yamama, Madni
Analysis:[] [Family Tree 2] [Teacher List] [Student List]
Brief Biography:
  
Last Updated:2011-01-19
References:18[pg:195-198] View
al-Isabah[1/280,281,282] , Thiqat[Vol:3] , Tarikh-ul Kabir[Vol:2] , Tabaqat[Vol:7] , Siyar A'lam[1/195-198]
[Show/Hide Resource Info]
al-Isabah Ibn Hajr - الإصابة في تمييز الصحابة [Companion (RA), Id:620. - pg:1/280,281,282]
البراء بن مالك بن النضر الأنصاري أخو أنس تقدم نسبه في ترجمة أنس وهو أخو أنس لأبيه قاله أبو حاتموقال بن سعد أخوه لأبيه وأمه أمهما أم سليم انتهى وفيه نظر لأنه سيأتي في ترجمة شريك بن سحماء أنه أخو البراء بن مالك لأمه أمهما سحماء وأما أم أنس فهي أم سليم بلا خلاف وتقدم في ترجمة أنجشة أن البراء كان حادي النبي صلى الله عليه وسلم وفي المستدرك من طريق بن إسحاق عن عبيد الله بن أنس سمعت أنس بن مالك يقول كان البراء بن مالك حسن الصوت وكان يرجز لرسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فقال له إياك والقوارير فأمسك وروى السراج من طريق حماد عن ثابت عن أنس قال كان البراء حادي الرجال وقد تقدم بأتم منه في انجشة وشهد البراء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهد إلا بدرا وله يوم اليمامة أخبار واستشهد يوم حصن تستر في خلافة عمر سنة عشرين وقيل قبلها وقيل سنة ثلاث وعشرين ذكر سيف أن الهرمزان هو الذي قتله وروى عنه أخوه أنس وروى البغوي بإسناد صحيح عن محمد بن سيرين عن أنس قال دخلت على البراء بن مالك وهو يتغنى فقلت له قد ابدلك الله ما هو خير منه فقال اترهب أن أموت على فراشي لا والله ما كان الله ليحرمني ذلك وقد قتلت مائة منفردا سوى من شاركت فيه وقال بقي بن مخلد في مسنده حدثنا خليفة حدثنا أبو بكر عن أبي إسحاق قال زحف المسلمون إلى المشركين يوم اليمامة حتى ألجئوهم إلى حديقة فيها عدو الله مسيلمة فقال البراء بن مالك يا معشر المسلمين ألقوني إليهم فاحتمل حتى إذا أشرف على الجدار اقتحم فقاتلهم على حديقة حتى فتحها المسلمين ودخل عليهم المسلمين فقتل الله مسيلمةحدثنا خليفة حدثنا الأنصاري عن أبيه عن ثمامة عن أنس قال رمى البراء بنفسه عليهم فقاتلهم حتى فتح الباب وبه بضع وثمانون جراحة من بين رمية بهم وضربه فحمل إلى رحله يداوي وأقام عليه خالد شهرا وفي تاريخ السراج من طريق يونس عن الحسن وعن بن سيرين عن أنس أن خالد بن الوليد قال للبراء يوم اليمامة قم يابراء قال فركب فرسه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال يأهل المدينة لامدينة لكم اليوم وإنما هو الله وحده والجنة ثم حمل وحمل الناس معه فانهزم أهل اليمامة فلقي البراء محكم اليمامة فضربه البراء وصرعه فأخذ سيف محكم اليمامة فضرب به حتى انقطع وروى البغوي من طريق أيوب عن بن سيرين عن أنس عن البراء قال لقيت يوم مسيلمة رجلا يقال له حمار اليمامة رجلا جسيما بيده السيف أبيض فضربت رجليه فكأنما أخطأته وانقعر فوقع على قفاه فأخذت سيفه واغمدت سيفي فما ضربت به ضربة حتى انقطع وفي الطبراني من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة قال بينما أنس بن مالك وأخوه عند حصن من حصون العدو يعني بالحريق وكانوا يلقون كلاليب في سلاسل محماة فتعلق بالإنسان فيرفعونه إليهم ففعلوا ذلك بأنس فأقبل البراء حتى تراءى في الجدار ثم قبض بيده على السلسلة فما برح حتى قطع الحبل ثم نظر إلى يده فإذا عظامها تلوح قد ذهب ما عليها من اللحم وانجى الله أنس بن مالك بذلك وروى الترمذي من طريق ثابت وعلي بن زيد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال رب اشعت اغبر لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره منهم البراء بن مالك فلما كان يوم تستر من بلاد فارس انكشف الناس فقال المسلمون يابراء أقسم على ربك فقال أقسم عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم والحقتني بنبيك فحمل وحمل الناس معه فقتله مرزبان الزارة من عظماء الفرس وأخذ سلبه فانهزم الفرس وقتل البراء وفي المستدرك من طريق سلامة عن عقيل عن الزهري عن أنس نحوه
Thiqat Ibn Hibban - ثقات ابن حبان [Companion (RA), Id:93. - pg:Vol:3]
البراء بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام النجاري أخو أنس بن مالك قال النبي صلي الله عليه وسلم رب أشعث رب أشعث أغبر ذو طمرين لا يؤبه له لو أقسم علي الله لأبره منهم البراء بن مالك قتل بالسوس وذلك أن البراء لقي زحفا من المشركين وقد أوجع المشركين في المسلمين فقالوا يا براء إن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال لو أقسمت علي الله لأبرك فأقسم علي ربك قال أقسمت عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم فمنحوا أكتافهم ثم التقوا علي قنطرة السوس فأوجعوا في المسلمين فقالوا أقسم علي ربك يا براء فقال أقسمت عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم وألحقني بنبي محمد صلي الله عليه وسلم فمنحوا أكتافهم وقتل البراء شهيدا في سنة ثلاث وعشرين
Tarikhul Kabir al-Bukhari - التاريخ الكبير [ Hadith Narrator, Id:1887. - pg:Vol:2]
البراء بن مالك الأنصاري أخو أنس بن مالك من أبيه قتل زمن عمر
Tabaqat Ibn Sa'd - الطبقات الكبرى ابن سعد [ Companion (RA), Id:5012. - pg:Vol:7]
البراء بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار شهد أحدا والخندق والمشاهد بعد ذلك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان شجاعا في الحرب له نكاية قال أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال حدثنا محمد بن عمرو عن محمد بن سيرين قال كتب عمر بن الخطاب أن لا تستعملوا البراء بن مالك على جيش من جيوش المسلمين فإنه مهلكة من الهلك يقدم بهم قال أخبرنا عفان بن مسلم قال أخبرنا حماد بن سلمة قال وزعم ثابت عن أنس بن مالك قال دخلت على البراء بن مالك وهو يتغنى ويرنم قوسه فقلت إلى متى هذا فقال يا أنس أتراني أموت على فراشي موتا والله لقد قتلت بضعة وتسعين سوى من شاركت فيه يعني من المشركين قال وأخبرنا عمر بن حفص عن ثابت عن أنس بن مالك قال لما كان يوم العقبة بفارس وقد زوي الناس قام البراء بن مالك فركب فرسه وهي توجى ثم قال لأصحابه بئس ما دعوتم أقرانكم عليكم فحمل على العدو ففتح الله على المسلمين به وأستشهد رحمه الله يومئذ قال محمد بن عمر وإنما يقول إنه استشهد يوم تستر وتلك الناحية كلها عندهم فارس

Siyar A'lam al-Dhahbi - سير أعلام النبلاء - الذهبي [ Companion (RA), Id:26. - pg:1/195-198]
البراء بن مالك
ابن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري النجاري المدني البطل الكرار صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخو خادم النبي صلى الله عليه وسلم أنس بن مالك شهد أحدا وبايع تحت الشجرةقيل كتب عمر بن الخطاب إلى أمراء الجيش لا تستعملوا البراء على جيش فإنه مهلكة من المهالك يقدم بهم
وبلغنا أن البراء يوم حرب مسيلمة الكذاب أمر أصحابه أن يحملوه على ترس على أسنة رماحهم ويلقوه في الحديقة فاقتحم إليهم وشد عليهم وقاتل حتى أفتتح باب الحديقة فجرح يومئذ بضعة وثمانين جرحا ولذلك أقام خالد بن الوليد عليه شهرا يداوي جراحه
وقد أشتهر أن البراء قتل في حروبه مئة نفس من الشجعان مبارزة
معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال قال الأشعري يعني في حصار تستر للبراء بن مالك إن قد دللنا على سرب يخرج إلى وسط المدينة فانظر نفرا يدخلون معك فيه فقال البراء لمجزأة بن ثور أنظر رجلا من قومك طريفا جلدا فسمه لي قال ولم قال لحاجة قال فإني أنا ذلك الرجلقال دللنا على سرب وأردنا أن ندخله قال فأنا معك فدخل مجزأة أول من دخل فلما خرج من السرب شدخوه بصخرة ثم خرج الناس من السرب فخرج البراء فقاتلهم في جوف المدينة وقتل رضي الله عنه وفتح الله عليهم
سلامة عن عمه عقيل عن الزهري عن أنس مرفوعا قال ( كم من ضعيف متضعف ذي طمرين لو أقسم على الله لأبره منهم البراء بن مالك ( وإن البراء لقي المشركين وقد أوجع المشركون في المسلمين فقالوا له يا براء إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنك لو أقسمت على الله لأبرك فأقسم على ربك قال أقسم عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم وذكر الحديث
عبد السلام بن مطهر حدثنا أبو سهل البصري عن محمد بن سيرينعن أنس أنه دخل على أخيه البراء وهو يتغنى فقال تتغنى قال أتخشى علي أن أموت على فراشي وقد قتلت تسعة وتسعين نفسا من المشركين مبارزة سوى ما شاركت فيه المسلمين
وفي رواية يا أخي تتغنى بالشعر وقد أبدلك الله به القرآن
وقال حماد بن سلمة زعم ثابت عن أنس قال دخلت على البراء وهو يتغنى ويرنم قوسه فقلت إلى متى هذا قال أتراني أموت على فراشي والله لقد قتلت بضعا وتسعين
ابن عون عن محمد قال بارز البراء مرزبان الزارة فطعنه فصرعه وأخذ سلبه
استشهد يوم فتح تستر سنة عشرين

[Show/Hide Resource Info]

<< Back <<