Scholar List: Search (Name, Ids, Tag, Event, Arabic..): 25000+ Scholars

Hafsa bint Umar ( حفصة بنت عمر بن الخطاب أم المؤمنين ( رضي الله عنها
Scholar:54 - Hafsa bint Umar Comp.(RA) [1st Generation]
Full Name:Hafsa bint Umar b. al-Khattab b. Nufayl b. 'Abdul-'Uza b. Riyah b. 'Abdullah b. Qurt b.Razah b. 'Adi
Parents:'Umar ibn al-Khattab / Zaynab bint Maz'un
Siblings: ibn Umar, 'Abdur Rahman bin 'Umar (Akbar)
Birth Date/Place: 14 BH/606 CE (Makkah)
Death Date/Place: 41 AH or 45 AH/665 CE (Medinah)[ Natural ]
Places of Stay: Makkah/Medina
Area of Interest:Recitation/Quran, Tafsir/Quran, Narrator [ ع - صحابة ], Fiqh
Spouse(s):Khunays ibn Hudhaifa, Prophet Muhammad(saw)
Children :None
Teachers/
Narrated From:
Muhammad (saw), 'Umar ibn al-Khattab
Students/
Narrated By:
ibn Umar, Hamza bin 'Abdullah bin 'Umar, Safiyya bint Abi 'Ubaid al-Thaqafi, Umm Mubashir al-Ansariyya, al-Mtlb bin Abi Wda'h, Harithh bin Wahb al-Khza'y, Shtyr bin Shkl bin Hameed, 'Abdullah bin Safwan bin Umayyah, Swa'a al-Khza'y Akhw Mghyth, 'Abdur Rahman ibn al-Harith, al-Musayb bin Rafa'i al-Asadi, Lahaaq bin Hameed bin Sa'id
Tags :Female, Quraish, B.'Adi, Mother of the Believers
Analysis:[] [Family Tree 2] [Family Timeline][Teachers Timeline] [ Students Timeline] [Teachers & Students Timeline] [Teacher List] [Student List]
Brief Biography:
The copy of Zayd ibn Thabit which was recorded by the instructions of Abu Bakr was given to Hafsa. Uthman Ibn Affan, when he became Caliph, used Hafsa's copy when he attempted to develop a definitive text of the Qur'an.
Last Updated:2010-12-22
References:1[61-69],9[pg:71] View
al-Isabah[7/582,583] , Thiqat[Vol:3] , Tabaqat[Vol:8] , Siyar A'lam[2/227-231] , Tahdheeb al-Tahdheeb[Vol:12] , Taqrib al-Tahdheeb[745]
[Show/Hide Resource Info]
Narrations:
(Unconfirmed)
Sahih Bukhari: 7    Sahih Muslim: 13    Sunan Abi Da'ud: 5    Jami' al-Tirmidhi: 2    Sunan an-Nasa'i: 34    Sunan Ibn Majah: 6    
Thadeeb al-Kamal:
Names used in Hadith Literature:
حفصة, أخته حفصة, أم بشر الأنصارية, حفصة بنت عمر, حفصة رضي الله تعالى عنهم, حفصة بنت عمر رضي الله تعالى عنهم, حفصة زوجي النبي صلي الله عليه, حفصة ابني عمر بن الخطاب
al-Isabah Ibn Hajr - الإصابة في تمييز الصحابة [Companion (RA), Id:11047. - pg:7/582,583]
حفصة بنت عمر بن الخطاب أمير المؤمنين هي أم المؤمنين تقدم نسبها في ذكر أبيها وأمها زينب بنت مظعون وكانت قبل أن يتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم عند خنيس بن حذافة وكان ممن شهد بدرا ومات بالمدينة فانقضت عدتها فعرضها عمر على أبي بكر فسكت فعرضها على عثمان حين ماتت رقيةبنت النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما أريد أن أتزوج اليوم فذكر ذلك عمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يتزوج حفصة من هو خير من عثمان ويتزوج عثمان من هو خير من حفصة فلقي أبو بكر عمر فقال لا تجد علي فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر حفصة فلم أكن أفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو تركها لتزوجتها وتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم حفصة بعد عائشة أخرجه بن سعد وهذا لفظه في بعض طرقه وأصله في الصحيح من طريق الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن بن عمر قال أبو عبيدة سنة اثنتين من الهجرة وقال غيره سنة ثلاثا وهو الراجح لأن زوجها قتل بأحد سنة ثلاثا وقيل إنها ولدت قبل المبعث بخمس سنين أخرجه بن سعد بسند فيه الواقدي روت عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عمر روى عنها أخوها عبد الله وابنه حمزة وزوجته صفية بنت أبي عبيد ومن الصحابة فمن بعدهم حارثة بن وهب والمطلب بن أبي وداعة وأم مبشر الأنصارية وعبد الرحمن بن الحارث بن هاشم وعبد الله بن صفوان أبن أمية وآخرون قال أبو عمر طلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم تطليقة ثم ارتجعها وذلك أن جبريل قال له أرجع حفصة فإنها صوامة قوامة وإنها زوجتك في الجنة أخرجه بن سعد من طريق أبي عمران الجوني عن قيس بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره وهو مرسل وأخرج عن عثمان بن أبي شيبة عن حميد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم طلق حفصة ثم أمر أن يراجعها روى موسى بن علي عن أبيه عن عقبة بن عامر قال طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حفصة بنت عمر فبلغ ذلك عمر فحثى التراب على رأسه وقال ما يعبأ الله بعمر وابنته بعدها فنزل جبريل من الغد على النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن الله يأمرك أن تراجع حفصة رحمة لعمر أخرجه وفي رواية أبي صالح دخل عمر على حفصة وهي تبكي فقال لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قد طلقك إنه كان قد طلقك مرةثم راجعك من أجلى فإن كان طلقك مرة أخرى لا أكلمك أبدا أخرجه أبو يعلى قال أبو عمر أوصى عمر إلى حفصة وأوصت حفصة إلى أخيها عبد الله بما أوصى به إليها عمر بصدقة تصدقت بها بالغابة وأخرج بن سعد من طريق عبد الله بن عمر عن نافع عن بن عمر أوصى عمر إلى حفصة وأخرج بسند صحيح عن نافع قال ما ماتت حفصة حتى ما تفطر وبسند فيه الواقدي إلى أبي سعيد المقبري ورأيت مروان بن أبي هريرة وأبي سعيد أمام جنازة حفصة ورأيت مروان حمل بين عمودي سريرها من عند دار آل حزم إلى دار المغيرة وحمل أبو هريرة من دار المغيرة إلى قبرها قيل ماتت لما بايع الحسن معاوية وذلك في جمادي الأولى سنة إحدى وأربعين وقيل بل بقيت إلى سنة خمس وأربعين وقيل ماتت سنة سبع وعشرين حكاه أبو بشر الدولابي وهو غلط وكأنه قائله أسنده إلى ما رواه بن وهب عن مالك أنه قال ماتت حفصة عام فتحت إفريقية ومراده فتحها الثاني الذي كان على يد معاوية بن خديج وهو في سنة خمس وأربعين وأما الأول الذي كان في عهد عثمان فهو الذي كان في سنة سبع وعشرين فلا والله أعلم
Thiqat Ibn Hibban - ثقات ابن حبان [Companion (RA), Id:327. - pg:Vol:3]
حفصة بنت عمر بن الخطاب زوجة رسول الله صلي الله عليه وسلم أسلمت بمكة وهي أم المؤمنين تقدم ذكرها أمها زينب بنت مظعون ماتت حفصة بالمدينة في خلافة عثمان بن عفان فيما قيل
Tabaqat Ibn Sa'd - الطبقات الكبرى ابن سعد [Woman Companion (RA), Id:10909. - pg:Vol:8]
حفصة بنت عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي وأمها زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح أخت عثمان بن مظعون أخبرنا محمد بن عمر حدثني أسامة بن زيد بن أسلم
عن أبيه عن جده عن عمر قال ولدت حفصة وقريش تبني البيت قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم بخمس سنين أخبرنا محمد بن عمر عن عبد الله بن جعفر عن بن أبي عون قال محمد بن عمر وأخبرنا موسى بن يعقوب عن أبي الحويرث قال تزوج خنيس بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم حفصة بنت عمر بن الخطاب فكانت عنده وهاجرت معه إلى المدينة فمات عنها بعد الهجرة مقدم النبي صلى الله عليه وسلم من بدر أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا سفيان بن حسين عن الزهري عن سالم عن بن عمر قال لما تأيمت حفصة لقي عمر عثمان فعرضها عليه فقال عثمان ما لي في النساء حاجة فلقي أبا بكر فعرضها عليه فسكت فغضب على أبي بكر فإذا رسول الله قد خطبها فتزوجها فلقي عمر أبا بكر فقال إني عرضت على عثمان ابنتي وعرضت عليك فسكت فلأنا كنت أشد غضبا حين سكت مني على عثمان وقد ردني قال أبو بكر إنه قد كان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر منها شيئا وكان سرا فكرهت أن أفشي السر أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن صالح بن كيسان عن بن شهاب قال أخبرني سالم بن عبد الله بن عمر أنه سمع عبد الله بن عمر يحدث أن عمر بن الخطاب حين تأيمت حفصة بنت عمر من خنيس بن حذافة السهمي وكان من أصحاب رسول الله فتوفي بالمدينة قال عمر فأتيت عثمان بن عفان فعرضت عليه حفصة قال قلت إن شئت أنكحتك حفصة فقال سأنظر في أمري فمكثت ليالي ثم لقيني فقال قد بدا لي أن لا أتزوج يومي هذا قال عمر فلقيت أبا بكر الصديق فقلت إن شئت زوجتك حفصة قال عمر فصمت أبو بكر فلم يرجع إلي شيئا فكنت عليه أوجد مني على عثمان فمكثت ليالي ثم خطبها رسول الله فأنكحتها إياه فلقيني أبو بكر فقال لعلك وجدت علي حين عرضت علي حفصة فلم أرجع إليك شيئا قال عمر فقلت نعم قال أبو بكر إنه لم يمنعني أن أرجع إليك فيما عرضت إلا أني قد كنت علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ذكرها فلم أكن لأفشي سر رسول الله ولو تركها رسول الله قبلتها أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن يونس عن الحسن أن النبي صلى الله عليه وسلم كانت بعض بناته عند عثمان فتوفيت فلقيه عمر فرآه حزينا ورأى من جزعه فقال له وعرض عليه حفصة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لقيت عثمان فرأيت من جزعه فعرضت عليه حفصة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ألا أدلك على ختن هو خير من عثمان وأدل عثمان على ختن هو خير له منك قال بلى يا رسول الله فتزوج النبي حفصة وزوج بنتا له عثمان أخبرنا محمد بن عمر حدثني عبد الله بن جعفر عن بن أبي عون قال وحدثني موسى بن يعقوب عن أبي الحويرث عن محمد بن جبير بن مطعم قالا قال عمر لما توفي خنيس بن حذافة عرضت حفصة على عثمان فأعرض عني فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله ألا تعجب من عثمان إني عرضت عليه حفصة فأعرض عني فقال رسول الله قد زوج الله عثمان خيرا من ابنتك وزوج ابنتك خيرا من عثمان قالا وكان عمر قد عرض حفصة على عثمان متوفى رقية بنت النبي وعثمان يومئذ يريد أم كلثوم بنت النبي صلى الله عليه وسلم فأعرض عثمان عن عمر لذلك فتزوج رسول الله حفصة وزوج أم كلثوم من عثمان بن عفان أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن حسين بن أبي حسين قال تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم حفصة في شعبان على رأس ثلاثين شهرا قبل أحد أخبرنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب قال أيمت حفصة من زوجها وأيم عثمان من رقية قال فمر عمر بعثمان وهو كئيب حزين فقال هل لك في حفصة فقد فرطت عدتها من فلان فلم يحر إليه شيئا قال فذهب عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال خيرا من ذلك زوجني حفصة وأزوجه أم كلثوم أختها قال فتزوج رسول الله حفصة وزوج عثمان أم كلثوم أخبرنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب بنحوه قال قال سعيد فخار الله لهما جميعا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لحفصة خيرا من عثمان وكانت بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم لعثمان خيرا من حفصة بنت عمر أخبرنا يزيد بن هارون وعفان بن مسلم وعبد الصمد بن عبد الوارث وسليمان بن حرب عن حماد بن سلمة قال أخبرنا أبو عمران الجوني عن قيس بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلق حفصة بنت عمر فأتاها خالاها عثمان وقدامة ابنا مظعون فبكت وقالت والله ما طلقني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شبع فجاء رسول الله فدخل عليها فتجلببت فقال رسول الله إن جبريل صلى الله عليه وسلم أتاني فقال لي ارجع حفصة فإنها صوامة قوامة وهي زوجتك في الجنة أخبرنا سعيد بن عامر عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حفصة فجاء جبريل فقال يا محمد إما قال راجع حفصة وإما قال لا تطلق حفصة فإنها صؤوم قؤوم وإنها من نسائك في الجنة أخبرنا إسماعيل بن أبان الوراق أخبرنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن صالح بن صالح عن سلمة بن كهيل عن سعيد بن جبير عن بن عباس عن عمر بن الخطاب أن النبي صلى الله عليه وسلم طلق حفصة ثم راجعها أخبرنا عثمان بن محمد بن أبي شيبة أخبرنا هشيم أخبرنا حميد عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما طلق حفصة أمر أن يراجعها فراجعها أخبرنا خالد بن مخلد البجلي حدثنا عبد الله بن عمر عن نافع عن بن عمر أن عمر بن الخطاب أوصى إلى حفصة أخبرنا الفضل بن دكين حدثنا سفيان عن محمد بن المنكدر عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على حفصة وعندها امرأة يقال لها الشفاء ترقي من النملة فقال علميها حفصة أخبرنا محمد بن عمر حدثني مخرمة بن بكير عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد هم بطلاق حفصة حتى ذكر بعض ذلك فنزل عليه جبريل وقال إن حفصة صوامة قوامة وكانت امرأة صالحة أخبرنا محمد بن عمر عن بن أبي سبرة عن هشام بن حسان عن بن سيرين قال طلق النبي صلى الله عليه وسلم حفصة فنزل جبريل فقال إن حفصة صوامة قوامة فراجعها النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء والعسل فكان إذا صلى العصر دار على نسائه فيدنو منهن فدخل على حفصة فاحتبس عندها أكثر مما كان يحتبس فسألت عن ذلك فقيل لي أهدت لها امرأة من قومها عكة من عسل فسقت رسول الله منه شربة فقلت أما والله لأحتالن له فذكرت ذلك لسودة وقلت إذا دخل عليك فإنه سيدنو منك فقولي له يا رسول الله أكلت مغافير فإنه سيقول لك لا فقولي له ما هذا الريح وكان رسول الله يشتد عليه أن يوجد منه الريح فإنه سيقول لك سقتني حفصة شربة عسل فقولي جرست نحله العرفط وسأقول ذلك وقوليه أنت يا صفية فلما دخل على سودة قال تقول سودة والله الذي لا إله إلا هو لقد كدت أن أباديه بالذي قلت لي وإنه لعلي الباب فرقا منك فلما دنا رسول الله قلت يا رسول الله أكلت مغافير قا
ل لا قلت فما هذا الريح قال سقتني حفصة شربة عسل قالت جرست نحله العرفط فلما دخل علي قلت له مثل ذلك ثم دخل على صفية فقالت له مثل ذلك فلما دخل على حفصة قالت له يا رسول الله ألا أسقيك منه قال لا حاجة لي به قالت تقول سودة سبحان الله والله لقد حرمناه قالت قلت لها اسكتي أخبرنا مسلم بن إبراهيم حدثنا جويرية بن أسماء عن نافع قال ما ماتت حفصة حتى ما تفطر أخبرنا محمد بن عمر قال وأطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم حفصة ثمانين وسقا شعيرا ويقال قمح أخبرنا محمد بن عمر حدثنا معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه قال توفيت حفصة فصلى عليها مروان بن الحكم وهو يومئذ عامل المدينة أخبرنا محمد بن عمر حدثنا موسى بن إبراهيم عن أبيه عن مولاة لآل عمر قالت رأيت نعشا على سرير حفصة وصلى عليها مروان في موضع الجنائز وتبعها مروان إلى البقيع وجلس حتى فرغ من دفنها أخبرنا محمد بن عمر حدثني علي بن مسلم عن المقبري عن أبيه قال رأيت مروان بين أبي هريرة وبين أبي سعيد إمام جنازة حفصة قال ورأيت مروان حمل بين عمودي سريرها من عند دار بني حزم إلى دار المغيرة بن شعبة وحمله أبو هريرة من دار المغيرة إلى قبرها أخبرنا محمد بن عمر حدثنا عبد الله بن نافع عن أبيه قال نزل في قبر حفصة عبد الله وعاصم ابنا عمر وسالم وعبد الله وحمزة بنو عبد الله بن عمر قال محمد بن عمر توفيت حفصة في شعبان سنة خمس وأربعين في خلافة معاوية بن أبي سفيان وهي يومئذ ابنة ستين سنة

Siyar A'lam al-Dhahbi - سير أعلام النبلاء - الذهبي [ Companion (RA), Id:116. - pg:2/227-231]
حفصة أم المؤمنين ( ع )
الستر الرفيع بنت أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد انقضاء عدتها من خنيس بن حذافة السهمي أحد المهاجرين في سنة ثلاث من الهجرة
قالت عائشة هي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
وروي أن مولدها كان قبل المبعث بخمس سنين فعلى هذا يكون دخول النبي صلى الله عليه وسلم بها ولها نحو من عشرين سنة
روت عنه عدة أحاديث
روى عنها أخوها ابن عمر وهي أسن منه بست سنين وحارثة بنوهب وشتير بن شكل والمطلب بن أبي وداعة وعبد الله بن صفوان الجمحي وطائفة
وكانت لما تأيمت عرضها أبوها على أبي بكر فلم يجبه بشيء وعرضها على عثمان فقال بدا لي ألا أتزوج اليوم فوجد عليهما وانكسر وشكا حاله إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يتزوج حفصة من هو خير من عثمان ويتزوج عثمان من هي خير من حفصة ثم خطبها فزوجه عمر
وزوج رسول الله عثمان بابنته رقية بعد وفاة أختها
ولما أن زوجها عمر لقيه أبو بكر فاعتذر وقال لا تجد علي فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قد ذكر حفصة فلم أكن لأفشي سره ولو تركها لتزوجتها
وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم طلق حفصة تطليقة ثم راجعها بأمر جبريل عليه السلام له بذلك وقال إنها صوامة قوامة وهي زوجتك في الجنةإسناده صالح يرويه موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن عقبة ابن عامر الجهني
وحفصة وعائشة هما اللتان تظاهرتا على النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله فيهما ^ إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل ^ الآية 0 التحريم 4 )
موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن عقبة قال طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حفصة فبلغ ذلك عمر فحثا على رأسه التراب وقال ما يعبأ الله بعمر وابنته فنزل جبريل من الغد وقال للنبي صلى الله عليه وسلم إن الله يأمرك أن تراجع حفصة رحمة لعمر رضي الله عنهما
توفيت حفصة سنة إحدى وأربعين عام الجماعة
وقيل توفيت سنة خمس وأربعين بالمدينة وصلى عليها والي المدينة مروان قاله الواقدي عن معمر عن الزهري عن سالمومسندها في كتاب بقي بن مخلد ستون حديثا
اتفق لها الشيخان على أربعة أحاديث وانفرد مسلم تبستة أحاديث ويروى عن عمر أن حفصة ولدت إذ قريش تبني البيت
وقيل بنى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في شعبان سنة ثلاث
قال الواقدي حدثني علي بن مسلم عن أبيه رأيت مروان فيمن حمل سرير حفصة وحملها أبو هريرة من دار المغيرة إلى قبرها
حماد بن سلمة أخبرنا أبو عمران الجوني عن قيس بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم طلق حفصة فدخل عليها خالاها قدامة وعثمان فبكت وقالت والله ما طلقني عن شبع وجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال قاللي جبريل راجع حفصة فإنها صوامة قوامة وإنها زوجتك في الجنة
وروى نحوه من كلام جبريل الحسن بن أبي جعفر عن ثابت عن أنس مرفوعا
Tahdheeb al-Tahdheeb Ibn Hajr - تهذيب التهذيب - ابن حجر [Woman Hadith Narrator, Id:13763. - pg:Vol:12]
حفصة بنت عمر بن الخطاب العدوية أم المؤمنين رضي الله تعالى عنهما قيل أنها ولدت قبل المبعث بخمسة أعوام وتزوجها النبي صلي الله عليه وسلم سنة ثلاث وقيل سنة اثنتين روت عن النبي صلي الله عليه وسلم وعن أبيها روى عنها أخوها عبد الله بن عمر وابنه حمزة وزوجته صفية بنت أبي عبيد وأم بشر الأنصارية والمطلب بن أبي وداعة وحارثة بن وهب وشتير بن شكل وعبد الله بن صفوان بن أمية وسواء الخزاعي وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام والمسيب بن رافع وأبو مجلز وجماعة قال بن وهب عن مالك افتتحت إفريقية عام وفاة حفصة وقال بن أبي خيثمة توفيت أول ما بويع معاوية سنة إحدي وأربعين وقال الواقدي توفيت سنة خمس وأربعين وصلي عليها مروان بن الحكم قلت حكي الدولابي توفيت سنة سبع وعشرين وكان الذي أوقعه في ذلك أن عبد الله بن سعد غزا في هذه السنة إفريقية فلما رأي ذلك ورأي قول مالك أنها ماتت عام فتح إفريقية لفق من ذلك قولا خطأ وإنما كان فتحها سنة خمسين علي يد معاوية بن خديج وذكر بن سعد أن عمر أوصي إليها لما احتضر >> ع الستة
Taqrib al-Tahdheeb Ibn Hajr - تقريب التهذيب - ابن حجر العسقلاني [Woman Hadith Narrator, Id:8563. - pg:745]
حفصة بنت عمر بن الخطاب أم المؤمنين تزوجها النبي صلي الله عليه وسلم بعد خنيس بن حذافة سنة ثلاث وماتت سنة خمس وأربعين ع

[Show/Hide Resource Info]

<< Back <<