Scholar List: Search (Name, Ids, Tag, Event, Arabic..): 25000+ Scholars

Umm Habibah bint Abi Sufyan ( أم حبيبة ,رملة بنت أبي سفيان ( رضي الله عنها
Scholar:59 - Umm Habibah bint Abi Sufyan [Umm Habiba] Comp.(RA) [1st Generation]
Full Name:Ramlah bint Abi Sufyan bin Harb b. Umayya b. 'Abd Shams b. 'Abd Manaf b. Qusayy b. Kilab b. Murrah
Parents:Abu Sufyan ibn Harb / Safiyyah bint Abi al-'As bin Umayya
Siblings: Umiama/Umayna bint Abi Sufyan, 'Unbasa bin Abi Sufyan, 'Uzza bint Abi Sufyan, Durrah bint Abi Sufyan, Hamnah bint Abi Sufyan
Birth Date/Place: 34 BH/ 589 CE (Makkah)
Death Date/Place: 42-44 AH/666 CE (Medinah)[ Natural ]
Places of Stay: Makkah/Abyssinia/Medina
Area of Interest:Recitation/Quran, Narrator [ ع - صحابة ]
Spouse(s):'Ubayd-Allah ibn Jahsh, Prophet Muhammad(saw)
Children :Habibah bint Ubayd-Allah, 'Abdullah
Teachers/
Narrated From:
Muhammad (saw), Zaynab bint Jahsh
Students/
Narrated By:
Mu'awiya ibn Abu Sufyan, Habibah bint Ubayd-Allah, Zaynab bint Abi Salamah, 'Urwa ibn al-Zubayr, 'Unbasa bin Sa'id bin al-Aas, 'Abdullah bin 'Utba
Tags :Female, Quraish, B.Umayya, B.'Abd Shams, Abyssinia 2, Mother of the Believers
Analysis:[] [Family Tree 2] [Family Timeline][Teachers Timeline] [ Students Timeline] [Teachers & Students Timeline] [Teacher List] [Student List]
Brief Biography:
She came to be known as "Umm Habeebah" (the mother of Habeebah) because of her daughter, Habeebah. As the daughter of the Prophet's fierce enemy, Abu Sufyan bin Harb, she made many sacrifices for her faith and migrated to Abyssinia along with her husband, ‘Ubaydullah bin Jahsh. Ubaydullah later converted to Christianity and died, but Umm Habeebah remained steadfast in faith. When the Prophet (saw) sent his envoy, Amr bin Umayya Damri, to the king of Abyssinia, he also sent a proposal to the widowed Umm Habeebah. The king married her to the Prophet (saw), paying her 400 dinars in dowry, and sent her to the Prophet (saw) under the escort of Shurahbeel bin Hasnah. After the Prophet (saw) returned from Khaybar, he married Umm Habeebah in Safar or Rabi’ Al-Awwal, 7 A.H. She died either in 42 or 44 A.H.
Last Updated:2011-01-23
References:3[pg:123-133],13[pg:89-92],2[pg:314] View
al-Isabah[7/652,653,654] , al-Isabah[8/188] , Thiqat[Vol:3] , Tabaqat[Vol:8] , Siyar A'lam[2/218-223] , Tahdheeb al-Tahdheeb[Vol:12] , Taqrib al-Tahdheeb[747] , Taqrib al-Tahdheeb[755]
[Show/Hide Resource Info]
Narrations:
(Unconfirmed)
Sahih Bukhari: 10    Sahih Muslim: 8    Sunan Abi Da'ud: 7    Jami' al-Tirmidhi: 3    Sunan an-Nasa'i: 26    Sunan Ibn Majah: 6    
Thadeeb al-Kamal:
Names used in Hadith Literature:
أخته أم حبيبة, أم حبيبة بنت أبي سفيان, عمته أم حبيبة, أم حبيبة, خالته أم حبيبة بنت أبي سفيان, مولاته أم حبيبة, ابنته أم حبيبة
al-Isabah Ibn Hajr - الإصابة في تمييز الصحابة [Companion (RA), Id:11185. - pg:7/652,653,654]
رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس الأموية زوج النبي صلى الله عليه وسلم تكنى أم حبيبة وهي بها أشهر من اسمها وقيل بل اسمها هند ورملة أصح أمها صفية بنت أبي العاص بن أمية ولدت قبل البعثة بسبعة عشر عاما تزوجها حليفهم عبيد الله بالتصغير بن جحش بن رئاب بن يعمر الأسدي من بني أسد بن خزيمة فأسلما ثم هاجرا الى الحبشة فولدت له حبيبة فبها كانت تكنى وقيل إنما ولدتها بمكة وهاجرت وهي حامل بها الى الحبشة وقيل ولدتها بالحبشة وتزوج حبيبة داود بن عروة بن مسعود ولما تنصر زوجها عبيد الله بن جحش وارتد عن الإسلام فارقها فأخرج بن سعد من طريق إسماعيل بن عمرو بن سعيد الأموي قال قالت أم حبيبة رأيت في المنام كأن زوجي عبيد الله بن جحش بأسوأ صورة ففزعت فأصبحتفإذا به قد تنصر فأخبرته بالمنام فلم يحفل به وأكب على الخمر حتى مات فأتاني آت في نومي فقال يا أم المؤمنين ففزعت فما هو إلا أن انقضت عدتي فما شعرت إلا برسول النجاشي يستأذن فإذا هي جارية له يقال لها أبرهة فقالت إن الملك يقول لك وكلي من يزوجك فأرسلت الى خالد بن سعيد بن العاص بن أمية فوكلته فأعطيت أبرهة سوارين من فضة فلما كان العشي أمر النجاشي جعفر بن أبي طالب فحمد الله وأثنى عليه وتشهد ثم قال أما بعد فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب الي أن أزوجه أم حبيبة فأجبت وقد أصدقتها عنه أربعمائة دينار ثم سكب الدنانير فخطب خالد فقال قد أجبت الى ما دعا اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجته أم حبيبة وقبض الدنانير وعمل لهم النجاشي طعاما فأكلوا قالت أم حبيبة فلما وصل الي المال أعطيت أبرهة منه خمسين دينارا قالت فردتها علي وقالت إن الملك عزم على بذلك وردت على ما كنت أعطيتها أولا ثم جاءتني من الغد بعود وورس وعنبر وزباد كثير فقدمت به معي على رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى بن سعد أن ذلك كان سنة سبع وقيل كان سنة ست والأول أشهر ومن طريق الزهري أن الرسول الى النجاشي بعث بها مع شرحبيل بن حسنة ومن طريق أخرى أن الرسول الى النجاشي بذلك كان عمرو بن أمية الضمري وحكى بن عبد البر أن الذي عقد لرسول الله صلى الله عليه وسلم عليها عثمان بن عفان ومن طريق عبد الواحد بن أبي عون قال لما بلغ أبا سفيان أن النبي صلى الله عليه وسلم نكح ابنته قال هو الفحل لا يقدع أنفهوذكر الزبير بن بكار بسند له عن إسماعيل بن عمرو بن أمية عن أم حبيبة نحو ما تقدم وقيل نزلت في ذلك عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة وهذا بعيد فإن ثبت فيكون العقد عليها كان قبل الهجرة الى المدينة أو يكون عثمان جدده بعد أن قدمت المدينة وعلى ذلك يحمل قول من قال إن النبي صلى الله عليه وسلم إنما تزوجها بعد أن قدمت المدينة روى ذلك عن قتادة قال وعمل لهم عثمان وليمة لحم وكذا حكى عن عقيل عن الزهري وفيما ذكر عن قتادة رد على دعوى بن حزم الإجماع على أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما تزوج أم حبيبة وهي بالحبشة وقد تبعه على ذلك جماعة أخرهم أبو الحسن بن الأثير في أسد الغابة فقال لا اختلاف بين أهل السير في ذلك إلا ما وقع عند مسلم أن أبا سفيان لما أسلم طلب منه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يزوجه إياها فأجابه الى ذلك وهو وهم من بعض الرواة وفي جزمه بكونه وهما نظر فقد أجاب بعض الأئمة باحتمال أن يكون أبو سفيان أراد تجديد العقد نعم لا خلاف أنه صلى الله عليه وسلم دخل على أم حبيبة قبل إسلام أبي سفيان وقال بن سعد أخبرنا محمد بن عمر حدثنا محمد بن عبد الله عن الزهري قال قدم أبو سفيان المدينة فأراد أن يزيد في الهدنة فدخل على ابنته أم حبيبة فلما ذهب ليجلس على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم طوته دونه فقال يا بنية أرغبت بهذا الفراش عني أم بي عنه قالت بل هو فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت امرؤ نجس مشرك فقال لقد أصابك بعدي شر أخبرنا محمد بن عمر أخبرنا عبد الله بن جعفر عن عبد الواحد بن أبي عون قال لما بلغ أبا سفيان بن حرب نكاح النبي صلى الله عليه وسلم ابنته قال ذلك الفحل لا يقدع أنفه روت أم حبيبة عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث وعن زينب بنت جحش أم المؤمنين روت عنها بنتها حبيبة وأخواها معاوية وعتبة وابن أخيها عبد الله بن عتبة بن أبي سفيان وأبو سفيان بن سعيد بن المغيرة بن الأخنس الثقفي وهو بن أختها ومولياها سالم بن سوال وأبو الجراح وصفية بنت شيبة وزينب بنت أم سلمة وعروة بن الزبير وأبو صالح السمان وآخرون وأخرج بن سعد من طريق عوف بن الحارث عن عائشة قالت دعتني أم حبيبة عند موتها فقالت قد كان يكون بيننا ما يكون بين الضرائر فتحللينني من ذلك فحللتها واستغفرت لها فقالت لي سررتني سرك الله وأرسلت الى أم سلمة بمثل ذلك وماتت بالمدينة سنة أربع وأربعين جزم بذلك بن سعد وأبو عبيد وقال بن حبان وابن قانع سنة اثنتين وقال بن أبي خيثمة سنة تسع وخمسين وهو بعيد والله أعلم
al-Isabah Ibn Hajr - الإصابة في تمييز الصحابة [Companion (RA), Id:11963. - pg:8/188]
أم حبيبة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية القرشية الأموية زوج النبي صلى الله عليه وسلم واسمها رملة تقدمت في الأسماء
Thiqat Ibn Hibban - ثقات ابن حبان [Companion (RA), Id:443. - pg:Vol:3]
أم حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف زوجة رسول الله صلي الله عليه وسلم أم المؤمنين اسمها رملة تقدم ذكرنا لها ماتت سنة ثنتين وأربعين وأم حبيبة أمها صفية بنت أبي العاص بن أمية
Tabaqat Ibn Sa'd - الطبقات الكبرى ابن سعد [Woman Companion (RA), Id:10911. - pg:Vol:8]
أم حبيبة واسمها رملة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس وأمها صفية بنت أبي العاص بن أمية بن عبد شمس عمة عثمان بن عفان تزوجها عبيد الله بن جحش بن رياب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة حليف حرب بن أمية فولدت له حبيبة فكنيت بها فتزوج حبيبة داود بن عروة بن مسعود الثقفي وكان عبيد الله بن جحش هاجر بأم حبيبة معه إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية فتنصر وارتد عن الإسلام وتوفي بأرض الحبشة وثبتت أم حبيبة على دينها الإسلام وهجرتها وكانت قد خرجت بابنتها حبيبة بنت عبيد الله بن جحش معها في الهجرة إلى أرض الحبشة ورجعت بها معها إلى مكة أخبرنا محمد بن عمر حدثنا عبد الله بن جعفر عن عثمان بن محمد الأخنسي أن أم حبيبة بنت أبي سفيان ولدت حبيبة ابنتها من عبيد الله بن جحش بمكة قبل أن تهاجر إلى أرض الحبشة قال عبد الله بن جعفر وسمعت إسماعيل بن محمد بن سعد يقول ولدتها بأرض الحبشة قال محمد بن عمر فأخبرني أبو بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد عن أبيه قال خرجت من مكة وهي حامل بها فولدتها بأرض الحبشة أخبرنا محمد بن عمر حدثنا عبد الله بن عمرو بن زهير عن إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص قال قالت أم حبيبة رأيت في النوم عبيد الله بن جحش زوجي بأسوأ صورة وأشوهه ففزعت فقلت تغيرت والله حاله فإذا هو يقول حيث أصبح يا أم حبيبة إني نظرت في الدين فلم أر دينا خيرا من النصرانية وكنت قد دنت بها ثم دخلت في دين محمد ثم قد رجعت إلى النصرانية فقلت والله ما خير لك وأخبرته بالرؤيا التي رأيت له فلم يحفل بها وأكب على الخمر حتى مات فأرى في النوم كأن آتيا يقول يا أم المؤمنين ففزعت فأولتها أن رسول الله يتزوجني قالت فما هو إلا أن انقضت عدتي فما شعرت إلا برسول النجاشي على بابي يستأذن فإذا جارية له يقال لها أبرهة كانت تقوم على ثيابه ودهنه فدخلت علي فقالت إن الملك يقول لك إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلي أن أزوجكه فقالت بشرك الله بخير قالت يقول لك الملك وكلي من يزوجك فأرسلت إلى خالد بن سعيد بن العاص فوكلته وأعطت أبرهة سوارين من فضة وخدمتين كانتا في رجليها وخواتيم فضة كانت في أصابع رجليها سرورا بما بشرتها فلما كان العشي أمر النجاشي جعفر بن أبي طالب ومن هناك من المسلمين فحضروا فخطب النجاشي فقال الحمد لله الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العز الجبار أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأنه الذي بشر به عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم أما بعد فإن رسول الله كتب إلي أن أزوجه أم حبيبة بنت أبي سفيان فأجبت إلى ما دعا إليه رسول الله وقد أصدقتها أربع مائة دينار ثم سكب الدنانير بين يدي القوم فتكلم خالد بن سعيد فقال الحمد لله أحمده وأستعينه وأستنصره وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون أما بعد فقد أجبت إلى ما دعا إليه رسول الله وزوجته أم حبيبة بنت أبي سفيان فبارك الله رسول الله ودفع الدنانير إلى خالد بن سعيد بن العاص فقبضها ثم أرادوا أن يقوموا فقال اجلسوا فإن سنة الأنبياء إذا تزوجوا أن يؤكل طعام على التزويج فدعا بطعام فأكلوا ثم تفرقوا قالت أم حبيبة فلما وصل إلي المال أرسلت إلى أبرهة التي بشرتني فقلت لها إني كنت أعطيتك ما أعطيتك يومئذ ولا مال بيدي فهذه خمسون مثقالا فخذيها فاستعيني بها فأبت فأخرجت حقا فيه كل ما كنت أعطيتها فردته علي وقالت عزم علي الملك أن لا أرزأك شيئا وأنا التي أقوم على ثيابه ودهنه وقد اتبعت دين محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسلمت لله وقد أمر الملك نساءه أن يبعثن إليك بكل ما عندهن من العطر قالت فلما كان الغد جاءتني بعود وورس وعنبر وزباد كثير فقدمت بذلك كله على النبي صلى الله عليه وسلم فكان يراه علي وعندي فلا ينكره ثم قالت أبرهة فحاجتي إليك أن تقرئي رسول الله مني السلام وتعلميه أني قد اتبعت دينه قالت ثم لطفت بي وكانت التي جهزتني فكانت كلما دخلت علي تقول لا تنسي حاجتي إليك قالت فلما قدمت على رسول الله أخبرته كيف كانت الخطبة وما فعلت بي أبرهة فتبسم رسول الله وأقرأته منها السلام فقال وعليها السلام ورحمة الله وبركاته أخبرنا محمد بن عمر حدثنا إسحاق بن محمد عن جعفر بن محمد عن أبيه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي فخطب عليه أم حبيبة بنت أبي سفيان وكانت تحت عبيد الله بن جحش فزوجها إياه وأصدقها النجاشي من عنده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع مائة دينار قال أبو جعفر فما نرى عبد الملك بن مروان وقت صداق النساء أربع مائة دينار إلا لذلك أخبرنا محمد بن عمر فحدثني محمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال وحدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم قالا كان الذي زوجها وخطب إليه النجاشي خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس وذلك سنة سبع من الهجرة وكان لها يوم قدم بها المدينة بضع وثلاثون سنة أخبرنا محمد بن عمر حدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز عن الزهري قال وجهزها إليه صلى الله عليه وسلم النجاشي وبعث بها مع شرحبيل بن حسنة أخبرنا محمد بن عمر حدثني عبد الله بن جعفر عن عبد الواحد بن أبي عون قال لما بلغ أبا سفيان بن حرب نكاح النبي صلى الله عليه وسلم ابنته قال ذلك الفحل لا يقرع أنفه أخبرنا محمد بن عمر حدثني أبو سهيل عن محمد بن السائب عن أبي صالح عن بن عباس في قوله عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة قال حين تزوج النبي صلى الله عليه وسلم أم حبيبة بنت أبي سفيان أخبرنا محمد بن عمر حدثنا محمد بن عبد الله عن الزهري قال لما قدم أبو سفيان بن حرب المدينة جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يريد غزو مكة فكلمه أن يزيد في هدنة الحديبية فلم يقبل عليه رسول الله فقام فدخل على ابنته أم حبيبة فلما ذهب ليجلس على فراش النبي صلى الله عليه وسلم طوته دونه فقال يا بنية أرغبت بهذا الفراش عني أم بي عنه فقالت بل هو فراش رسول الله وأنت امرؤ نجس مشرك فقال يا بنية لقد أصابك بعدي شر أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونسحدثنا أبو شهاب عن بن أبي ليلى عن نافع عن صفية أن أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم لما مات أبوها أبو سفيان دعت بطيب فطلت به ذراعيها وعارضيها ثم قالت إني كنت عن هذا لغنية لولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج فإنها تحد عليه أربعة أشهر وعشرا أخبرنا الضحاك بن مخلد الشيباني أبو عاصم النبيل عن بن جريج قال أخبرني بن شوال أن أم حبيبة بنت أبي سفيان أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرها أن تنفر من جمع بليل قال محمد بن عمر وأطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم أم حبيبة بنت أبي سفيان بخيبر ثمان
Siyar A'lam al-Dhahbi - سير أعلام النبلاء - الذهبي [ Companion (RA), Id:114. - pg:2/218-223]
أم حبيبة أم المؤمنين ( ع )
السيدة المحجبة رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بنعبد شمس بن عبد مناف بن قصي
مسندها خمسة وستون حديثا واتفق لها البخاري ومسلم على حديثين وتفرد مسلم بحديثين
وهي من بنات عم الرسول صلى الله عليه وسلم ليس في أزواجه من هي أقرب نسبا إليه منها ولا في نسائه من هي أكثر صداقا منها ولا من تزوج بها وهي نائبه الدار أبعد منها
عقد له صلى الله عليه وسلم بالحبشة وأصدقها عنه صاحب الحبشة أربع مئة دينار وجهزها باشياء
روت عدة أحاديث
حدث عنها أخواها الخليفة معاوية وعنبسة وابن أخيها عبد الله ابن عتبة بن أبي سفيان وعروة بن الزبير وأبو صالح السمان وصفية بنت شيبة وزينب بنت أبي سلمة وشتير بن شكل وأبو المليح عامر الهذلي وآخرونوقدمت دمشق زائرة أخاها
ويقال قبرها بدمشق وهذا لا شيء بل قبرها بالمدينة وإنما التي بمقبرة باب الصغير أم سلمة أسماء بنت يزيد الأنصارية
قال ابن سعد ولد أبو سفيان حنظلة المقتول يوم بدر وأم حبيبة توفي عنها زوجها الذي هاجر بها إلى الحبشة عبيد الله بن جحش بن رياب الأسدي مرتدا متنصرا
عقد عليها للنبي صلى الله عليه وسلم بالحبشة سنة ست وكان الولي عثمان بن عفان كذا قال
وعن عثمان الأخنسي أن أم حبيبة ولدت حبيبة بمكة قبل هجرة الحبشة
وعن أبي جعفر الباقر بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن أمية إلى النجاشي يخطب عليه أم حبيبة فأصدقها من عنده أربع مئة دينار
وعن عبد الله بن أبي بكر بن حزم وآخر قالا كان الذي زوجها وخطب إليه النجاشي خالد بن سعيد بن العاص بن أمية فكان لها يوم قدم بها المدينة بضع وثلاثون سنة
معمر عن الزهري عن عروة عن أم حبيبة أنها كانت تحت عبيد الله وأن رسول الله تزوجها بالحبشة زوجها إياه النجاشي ومهرها أربعة ألاف درهم وبعث بها مع شرحبيل بن حسنة وجهازها كله من عند النجاشي
ابن لهيعة عن الأسود عن عروة قال أنكحه إياها بالحبشة عثمان
ابن سعد أخبرنا الواقدي أخبرنا عبد الله بن عمرو بن زهير عن إسماعيل بن عمرو بن سعيد قال قالت أم حبيبة رأيت في النوم عبيد الله زوجي بأسوأ صورة وأشوهها ففزعت وقلت تغيرت والله حاله فإذا هو يقول حيث أصبح إني نظرت في الدين فلم أر دينا خيرا من النصرانية وكنت قد دنت بها ثم دخلت في دين محمد وقد رجعت فأخبرته بالرؤيا فلم يحفل بها وأكب على الخمر قالت فأريت قائلا يقول يا أم المؤمنين ففزعت فأولتها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يتزوجني وذكرت القصة بطولها وهي منكرة
حسين بن واقد عن يزيد النحوي عن عكرمة عن ابن عباس ^ إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ^ ( الأحزاب 33 ) قال نزلت في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم خاصة
إسناده صالح وسياق الآيات دال عليهوقيل إن أم حبيبة لما جاء أبوها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليؤكد عقد الهدنة دخل عليها فمنعته أن يجلس على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكان الشرك
وأما ما ورد من طلب أبي سفيان من النبي صلى الله عليه وسلم أن يزوجه بأم حبيبة فما صح ولكن الحديث في مسلم وحمله الشارحون على التماس تجديد العقد
وقيل بل طلب منه أن يزوجه بابنته الأخرى واسمها عزة فوهم راوي الحديث وقال أم حبيبة
وقد كان لأم حبيبة حرمة وجلالة ولا سيما في دولة أخيها ولمكانه منها قيل له خال المؤمنين
قال الواقدي وأبو عبيد والفسوي ماتت أم حبيبة سنة أربع وأربعين وقال المفضل الغلابي سنة اثنتين وأربعين
وشذ أحمد بن زهير فقال توفيت قبل معاوية بسنة
الواقدي أخبرنا عبد الله بن جعفر عن عبد الواحد بن أبي عون قال لما بلغ أبا سفيان نكاح النبي صلى الله عليه وسلم ابنته قال ذاك الفحل لا يقرع أنفهالواقدي حدثنا محمد بن عبد الله عن الزهري قال لما قدم أبو سفيان المدينة والنبي صلى الله عليه وسلم يريد غزو مكة فكلمه في أن يزيد في الهدنة فلم يقبل عليه فقام فدخل على ابنته أم حبيبة فلما ذهب ليجلس على فراش النبي صلى الله عليه وسلم طوته دونه فقال يا بنية أرغبت بهذا الفراش عني أم بي عنه قالت بل هو فراش رسول الله وأنت امرؤ نجس مشرك فقال يا بنيه لقد أصابك بعدي شر
قال عطاء أخبرني ابن شوال أن أم حبيبة أخبرته أن رسول الله أمرها أن تنفر من جمع بليل
الواقدي حدثني أبو بكر بن أبي سبرة عن عبد المجيد بن سهيل عن عوف بن الحارث سمعت عائشة تقول دعتني أم حبيبة عند موتها فقالت قد كان يكون بيننا ما يكون بين الضرائر فغفر الله لي ولك ما كان من ذلك فقلت غفر الله لك ذلك كله وحللك من ذلك فقالت سررتني سرك الله وأرسلت إلى أم سلمة فقالت لها مثل ذلك
Tahdheeb al-Tahdheeb Ibn Hajr - تهذيب التهذيب - ابن حجر [Woman Hadith Narrator, Id:13793. - pg:Vol:12]
رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية الأموي أم حبيبة زوج النبي صلي الله عليه وسلم أسلمت قديما وأمها صفية بنت أبي العاص بن أمية وهاجرت إلي الحبشة مع زوجها عبيد الله بن جحش هناك ومات فتزوجها رسول الله صلي الله عليه وسلم وهي هناك سنة ست وقيل سنة سبع روت عن النبي صلي الله عليه وسلم وعن زينب بنت جحش وعنها ابنتها حبيبة واخواها معاوية وعنبسة وابن أخيها عبد الله بن عتبة بن أبي سفيان وابن أختها أبو سفيان بن سعيد بن المغيرة بن الأخنس بن شريق ومولاها سالم بن سوار ومولاها الآخر أبو الجراح وأبو صالح السمان وعروة بن الزبير وزينب بنت أم سلمة وصفية بنت شيبة وشهر بن حوشب وآخرون قال أبو عبيد توفيت سنة أربع وأربعين وقال بن أبي خيثمة توفيت قبل معاوية بسنة يعني سنة تسع وخمسين قلت قال بن حبان وابن قانع ماتت سنة اثنتين وأربعين وقال بن عبد البر قيل اسمها هبيرة >> ع الستة
Taqrib al-Tahdheeb Ibn Hajr - تقريب التهذيب - ابن حجر العسقلاني [Woman Hadith Narrator, Id:8588. - pg:747]
رملة بنت أبي سفيان بن حرب الأموية أم المؤمنين أم حبيبة مشهورة بكنيتها ماتت سنة اثنتين أو أربع وقيل سنة تسع وأربعين وقيل وخمسين ع
Taqrib al-Tahdheeb Ibn Hajr - تقريب التهذيب - ابن حجر العسقلاني [Kunya, Woman Hadith Narrator, Id:13100. - pg:755]
أم حبيبة بنت أبي سفيان اسمها رملة

[Show/Hide Resource Info]

<< Back <<