Scholar List: Search (Name, Ids, Tag, Event, Arabic..): 25000+ Scholars

Talha ibn 'Ubaidullah ( طلحة بن عبيد الله ( رضي الله عنه
Scholar:6 - Talha ibn 'Ubaidullah [Abu Muhammad] Comp.(RA) [1st Generation]
Full Name:Talha ibn 'Ubaidullah b. 'Uthman b. 'Amr b. Ka'b b. Sa'd b. Taym b. Murrah b. Ka'b b. Lu'ayy
Parents:'Ubaidullah b. 'Uthman b. 'Amr / as-Sa'bah bint al-Hadrami
Siblings: 'Uthman bin 'Ubaidullah
Birth Date/Place: 28 BH/596 CE (Makkah)
Death Date/Place: 36 AH/656 CE (Medinah)[ Martyred(Jamal) ]
Places of Stay: Makkah/Medinah
Area of Interest:Recitation/Quran, Narrator [ ع - صحابة ], Commander
Spouse(s):Hamnah bint Jahsh, Khawla bint al-Qa'Qa', Umm Aban bint 'Utba b. Rabi'a, Umm Khultum bint Abi Bakr, Suada bint 'Auf al-Murriya, al-Jarba' bint Qasama al-Tayyi'
Children :Muhammad As-Sajjad ibn Talha, 'Imran ibn Talha, Musa ibn Talha, Ya'qub ibn Talha, Isma'il ibn Talha, Ishaq ibn Talha, Zakariyya bin Talha, Yusuf ibn Talha, 'Aisha bint Talha, 'Isa bin Talha bin 'Ubaidullah, Yahya ibn Talha, Umm Ishaq
Teachers/
Narrated From:
Muhammad (saw), Abu Bakr As-Siddique, 'Umar ibn al-Khattab
Students/
Narrated By:
Muhammad As-Sajjad ibn Talha, 'Imran ibn Talha, Musa ibn Talha, Isma'il ibn Talha, 'Isa bin Talha bin 'Ubaidullah, Yahya ibn Talha, 'Aisha bint Talha, Jabir ibn 'Abdullah, 'Abdur Rahman bin 'Uthman, al-Sa'ib bin Yazid bin Akht Namr, Rabi'a bin 'Abdullah bin al-Hudayr, 'Abdullah ibn Shaddad, Abu Salama bin 'Abdur Rahman, Qays bin Abi Hazim, Malik bin Aws bin al-Hadathan, Abu 'Uthman al-Nahdi, Malik bin Abi 'Amir, Others
Tags :Quraish, B.Taym, Early Muslim, Emigrant, Uhud, Khandaq, Promised Paradise
Analysis:[] [Family Tree 2] [Family Timeline][Teachers Timeline] [ Students Timeline] [Teachers & Students Timeline] [Teacher List] [Student List]
Brief Biography:
  
Last Updated:2010-12-06
References:9[pg:77],14[270-278] View
al-Isabah[3/530,531,532,533] , Tarikh-ul Kabir[Vol:4] , Tabaqat[Vol:3] , Siyar A'lam[1/23-40] , Tahdheeb al-Tahdheeb[Vol:5] , Taqrib al-Tahdheeb[282]
[Show/Hide Resource Info]
Narrations:
(Unconfirmed)
Sahih Bukhari: 4    Sahih Muslim: 5    Sunan Abi Da'ud: 2    Jami' al-Tirmidhi: 4    Sunan an-Nasa'i: 5    Sunan Ibn Majah: 5    
Thadeeb al-Kamal:
Names used in Hadith Literature:
طلحة بن عبيد الله
al-Isabah Ibn Hajr - الإصابة في تمييز الصحابة [Companion (RA), Id:4270. - pg:3/530,531,532,533]
طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي التيمي أبو محمد أحد العشرة وأحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام وأحد الخمسة الذي أسلموا على يد أبي بكر وأحد الستة أصحاب الشورى روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعنه بنوه يحيى وموسى وعيسى بنو طلحةوقيس بن أبي حازم وأبو سلمة بن عبد الرحمن والأحنف ومالك بن أبي عامر وغيرهم وأمه الصعبة بنت الحضرمي امرأة من أهل اليمن وهي أخت العلاء بن الحضرمي واسم الحضرمي عبد الله بن عباد بن ربيعة وكان عند وقعة بدر في تجارة الشام فضرب له النبي صلى الله عليه وسلم بسهمه وأجره وشهد أحدا وأبلى فيها بلاء حسنا ووقى النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه واتقى النبل عنه بيده حتى شلت أصبعه وأخرج الزبير بن بكار من طريق إسحاق بن يحيى عن عمه موسى بن طلحة قال كان طلحة أبيض يضرب إلى الحمرة مربوعا إلى القصر أقرب رحب الصدر بعيد ما بين المنكبين ضخم القدمين إذا التفت التفت جميعا قال الزبير حدثني إبراهيم بن حمزة عن إبراهيم بن بسطام عن محمد بن إبراهيم بن الحارث قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة ذي قرد على ماء يقال له بيسان مالح فقال هو نعمان وهو طيب فغير اسمه فاشتراه طلحة ثم تصدق به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنت يا طلحة إلا فياض فبذلك قيل له طلحة الفياض ويقال إن سبب إسلامه ما أخرجه بن سعد من طريق مخرمة بن سليمان عن إبراهيم بن محمد بن طلحة قال قال طلحة حضرت سوق بصرى فإذا راهب في صومعته يقول سلوا أهل هذا الموسم أفيهم أحد من أهل الحرام قال طلحة نعم أنا فقال هل ظهر أحمد قلت من أحمد قال بن عبد الله بن عبد المطلب هذا شهره الذي يخرج فيه وهو آخر الأنبياء ومخرجه من الحرم ومهاجره إلى نخل وحرة وسباخ فإياك أن تسبق إله فوقع في قلبي فخرجت سريعا حتى قدمت مكة فقلت هل كان من حدثقالوا نعم محمد الأمين تبأ وقد تبعه بن أبي قحافة فخرجت حتى أتيت أبا بكر فخرج بي إليه فأسلمت فأخبرته بخبر الراهب وقال الواقدي كان طلحة بن عبيد الله آدم كثير الشعر ليس بالجعد ولا بالسبط حسن الوجه دقيق العرنين إذا مشى أسرع وكان لا يغير شيبة وذكر الزبير بسند له مرسل أن النبي صلى الله عليه وسلم لما آخى بين أصحابه بمكة قبل الهجرة آخى بين طلحة والزبير وبسند آخر مرسل أيضا قال آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار لما قدم المدينة فآخى بين طلحة وأبي أيوب وأخرج الترمذي وأبو يعلى من طريق محمد بن إسحاق حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عبد الله بن الزبير سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يومئذ أوجب طلحة حين صنع يوم أحد ما صنع قال بن إسحاق وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد نهض إلى صخرة من الجبل ليعلوها وكان قد ظاهر بين درعين فلما ذهب لينهض لم يستطع فجلس تحته طلحة فنهض حتى استوى عليها لفظ أبي يعلى وأخرجه يونس بن بكير في المغازي ولفظه عن الزبير قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ذهب لينهض إلى الصخرة وكان قد ظاهر إلى آخره فقال أوجب طلحة وأورد الزبير بسند له عن بن عباس قال حدثني سعد بن عبادة قال بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم عصابة من أصحابه على الموت يوم أحد حين انهزم المسلمون فصبروا وجعلوا يبذلون نفوسهم دونه حتى قتل منهم من قتل فعد فيمن بايع على ذلك جماعة منهم أبو بكر وعمر وطلحة والزبير وسعد وسهل بن حنيف وأبو دجانةوأخرج الدارقطني في الإفراد من طريق هشيم عن إبراهيم بن عبد الرحمن مولى آل طلحة وعم موسى بن طلحة عن أبيه أنه لما أصيب يده مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقاه بها فقال حس حس فقال لو قلت بسم الله لرأيت بناءك الذي بني الله لك في الجنة وأنت في الدنيا قال تفرد به هشيم وهو من قديم حديثه أخرج البخاري من طريق قيس بن أبي حازم قال رأيت يد طلحة شلاء وقى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد وقال بن السكن يقال إن طلحة تزوج أربع نسوة عند النبي صلى الله عليه وسلم أخت كل منهن أم كلثوم بنت أبي بكر أخت عائشة وحمنة بنت جحش أخت زينب والفارعة بنت أبي سفيان أخت أم حبيبة ورقية بنت أبي أمية أخت أم سلمة وقال يعقوب بن سفيان في تاريخه حدثنا الحميدي حدثنا سفيان عن عبد الملك ومجالد فرقهما عن قبيصة بن جابر صحبت طلحة فما رأيت رجلا أعطى لجزيل مال من غير مسألة منه وروى خليفة في تاريخه من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال رمى طلحة يوم الجمل بسهم في ركبته فكانوا إذا أمسكوها انتفخت وإذا أرسلوها انبعثت فقال دعوها وروى بن عساكر من طريق متعددة أن مروان بن الحكم هو الذي رماه فقتله منها وأخرجه أبو القاسم البغوي بسند صحيح عن الجارود بن أبي سبرة قال لما كان يوم الجمل نظر مروان إلى طلحة فقال لا أطلب ثأري بعد اليوم فنزع له بسهم فقتله وأخرج يعقوب بن سفيان بسند صحيح عن قيس بن أبي حازم أن مروان بن الحكم رأى طلحة في الخيل فقال هذا أعان على عثمان فرماه بسهم في ركبته فما زال الدم يسيح حتى مات أخرجه عبد الحميد بن صالح عن قيس وأخرج الطبراني من طريق يحيى بن سليمان الجعفي عن وكيع بهذا السند قال رأيت مروان بن الحكم حين رمى طلحة يومئذ بسهم فوقع في عين ركبته فما زوال الدم يسيح إلى أن مات وكان ذلك في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين من الهجرة وروى بن سعد أن ذلك كان في يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الآخرة وله أربع وستون سنة
Tarikhul Kabir al-Bukhari - التاريخ الكبير [ Hadith Narrator, Id:5963. - pg:Vol:4]
طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن تيم أبو محمد التيمي القرشي قتل يوم الجمل قاله لنا إسماعيل بن أبان عن علي بن مسهر عن إسماعيل بن قيس ذكر موته وقال غيره وذلك سنة ست وثلاثين
Tabaqat Ibn Sa'd - الطبقات الكبرى ابن سعد [ Companion (RA), Id:48. - pg:Vol:3]
طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ويكنى أبا محمد وأمه الصعبة بنت عبد الله بن عماد الحضرمي وأمها عاتكة بنت وهب بن عبد بن قصي بن كلاب وكان وهب بن عبد صاحب الرفادة دون قريش كلها وكان لطلحة من الولد محمد وهو السجاد وبه كان يكنى قتل يوم الجمل مع أبيه وعمران بن طلحة وأمهما حمنة بنت جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة وأمها أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي وموسى بن طلحة وأمه خولة بنت القعقاع بن معبد بن زرارة بن عدس بن زيد من بني تميم وكان يقال للقعقاع تيار الفرات من سخائه ويعقوب بن طلحة وكان جوادا قتل يوم الحرة وإسماعيل وإسحاق وأمهم أم أبان بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس وزكرياء ويوسف وعائشة وأمهم أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق وعيسى ويحيى وأمهما سعدى بنت عوف بن خارجة بن سنان بن أبي حارثة المري وأم إسحاق بنت طلحة تزوجها الحسن بن علي بن أبي طالب فولدت له طلحة ثم توفي عنها فخلف عليها الحسين بن علي فولدت له فاطمة وأمها الجرباء وهي أم الحارث بنت قسامة بن حنظلة بن وهب بن قيس بن عبيد بن طريف بن مالك بن جدعاء من طيء والصعبة بنت طلحة وأمها أم ولد ومريم ابنة طلحة وأمها أم ولد وصالح بن طلحة درج وأمه الفرعة بنت علي سبية من بني تغلب قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني الضحاك بن عثمان عن مخرمة بن سليمان الوالبي عن إبراهيم بن محمد بن طلحة قال قال طلحة بن عبيد الله حضرت سوق بصرى فإذا راهب في صومعته يقول سلوا أهل هذا الموسم أفيهم أحد من أهل الحرم قال طلحة فقلت نعم أنا فقال هل ظهر أحمد بعد قال قلت ومن أحمد قال بن عبد الله بن عبد المطلب هذا شهره الذي يخرج فيه وهو آخر الأنبياء ومخرجه من الحرم ومهاجره إلى نخل وحرة وسباخ فإياك أن تسبق إليه قال طلحة فوقع في قلبي ما قال فخرجت سريعا حتى قدمت مكة فقلت هل كان من حدث قالوا نعم محمد بن عبد الله الأمين تنبأ وقد تبعه بن أبي قحافة قال فخرجت حتى دخلت على أبي بكر فقلت أتبعت هذا الرجل قال نعم فانطلق إليه فادخل عليه فاتبعه فإنه يدعو إلى الحق فأخبره طلحة بما قال الراهب فخرج أبو بكر بطلحة فدخل به على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم طلحة وأخبر رسول الله بما قال الراهب فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فلما أسلم أبو بكر وطلحة بن عبيد الله أخذهما نوفل بن خويلد بن العدوية فشدهما في حبل واحد ولم يمنعهما بنو تيم وكان نوفل بن خويلد يدعى أسد قريش فلذلك سمي أبو بكر وطلحة القرينين قال أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرنا فائد مولى عبيد الله بن علي بن أبي رافع عن عبد الله بن سعد عن أبيه قال لما ارتحل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الخرار في هجرته إلى المدينة فكان الغد لقيه طلحة بن عبيد الله جائيا من الشام في عير فكسا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر من ثياب الشام وخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن من بالمدينة من المسلمين قد استبطؤوا رسول الله فعجل رسول الله صلى الله عليه وسلم السير ومضى طلحة إلى مكة حتى فرغ من حاجته ثم خرج بعد ذلك مع آل أبي بكر فهو الذي قدم بهم المدينة قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني عبد الجبار بن عمارة قال سمعت عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال لما هاجر طلحة بن عبيد الله إلى المدينة نزل على أسعد بن زرارة قال أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبيه قال آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين طلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرنا إسحاق بن يحيى بن طلحة عن عمه عيسى بن طلحة قال وأخبرنا مخرمة بن بكير عن أبيه عن بسر بن سعيد قالا آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين طلحة بن عبيد الله وأبي بن كعب قال أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرنا محمد بن عبد الله عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم لطلحة موضع داره قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن المسور بن رفاعة عن عبد الله بن مكنف عن حارثة الأنصار قال محمد بن عمر وسمعت بعض هذا الحديث من غير بن أبي سبرة قالوا لما تحين رسول الله صلى الله عليه وسلم فصول عير قريش من الشام بعث طلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قبل خروجه من المدينة بعشر ليال يتحسبان خبر العير فخرجا حتى بلغا الحوراء فلم يزالا مقيمين هناك حتى مرت بهما العير وبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر قبل رجوع طلحة وسعيد إليه فندب أصحابه وخرج يريد العير فساحلت العير وأسرعت وساروا الليل والنهار فرقا من الطلب وخرج طلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد يريدان المدينة ليخبرا رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر العير ولم يعلما بخروجه فقدما المدينة في اليوم الذي لاقى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم النفير من قريش ببدر فخرجا من المدينة يعترضان رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقياه بتربان فيما بين ملل والسيالة على المحجة منصرفا من بدر فلم يشهد طلحة وسعيد الوقعة فضرب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهامهما وأجورهما في بدر فكانا كمن شهدها وشهد طلحة أحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان فيمن ثبت معه يومئذ حين ولى الناس وبايعه على الموت ورمى مالك بن زهير يوم أحد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتقى طلحة بيده عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصاب خنصره فشلت فقال حين أصابته الرمية حس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو قال بسم الله لدخل الجنة والناس ينظرون وكان طلحة قد أصابته يومئذ في رأسه المصلبة ضربه رجل من المشركين ضربتين ضربة وهو مقبل وضربة وهو معرض عنه فكان قد نزف منها الدم وكان ضرار بن الخطاب الفهري يقول أنا ولله ضربته يومئذ وشهد طلحة الخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أخبرنا عبد الله بن نمير ويعلى ومحمد ابنا عبيد والفضل بن دكين عن زكريا بن أبي زائدة عن عامر الشعبي قال أصيب أنف النبي صلى الله عليه وسلم ورباعيته يوم أحد وإن طلحة بن عبيد الله وقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده فضربت فشلت إصبعه قال أخبرنا أبو أسامة عن إسماعيل بن أبي خالد قال أخبرنا قيس قال رأيت إصبعي طلحة قد شلتا اللتين وقى بهما النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد قال أخبرنا سعيد بن منصور قال أخبرنا صالح بن موسى عن معاوية بن إسحاق عن عائشة وأم إسحاق ابنتي طلحة قالتا جرح أبونا يوم أحد أربعا وعشرين جراحة وقع منها في رأسه شجة مربعة وقطع نساه يعني عرق النسا وشلت إصبعه وسائر الجراح في سائر جسده وقد غلبه الغشي ورسول الله صلى الله عليه وسلم مكسورة رباعيتاه مشجوج في وجه قد علاه الغشي وطلحة محتمله يرجع به القهقري كلما أدركه أحد من المشركين قاتل دونه حت
Siyar A'lam al-Dhahbi - سير أعلام النبلاء - الذهبي [ Companion (RA), Id:2. - pg:1/23-40]
طلحة بن عبيد الله
ابن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة القرشي التيمي المكي أبو محمدأحد العشرة المشهود لهم بالجنة له عدة أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وله في ( مسند بقي بن مخلد ( بالمكرر ثمانية وثلاثون حديثا
له حديثان متفق عليهما وإنفرد له البخاري بحديثين ومسلم بثلاثة أحاديث
حدث عنه بنوه يحيى وموسى وعيسى والسائب بن يزيد ومالك بن أوس بن الحدثان وأبو عثمان النهدي وقيس بن أبي حازم ومالك بن أبي عامر الأصبحي والأحنف بن قيس التميمي وأبو سلمة بن عبد الرحمن وآخرون
قال أبو عبد الله بن مندة كان رجلا آدم كثير الشعر ليس بالجعد القطط ولا بالسبط حسن الوجه إذا مشى أسرع ولا يغير شعره
وقال إبراهيم بن المنذر الحزامي عن عبد العزيز بن عمران حدثنيإسحاق بن يحيى حدثني موسى بن طلحة قال كان أبي أبيض يضرب إلى الحمرة مربوعا إلى القصر هو أقرب رحب الصدر بعيد ما بين المنكبين ضخم القدمين إذا التفت التفت جميعا
قلت كان ممن سبق إلى الإسلام وأوذي في الله ثم هاجر فاتفق أنه غاب عن وقعة بدر في تجارة له بالشام وتألم لغيبته فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه وأجره
قال أبو القاسم بن عساكر الحافظ في ترجمته كان مع عمر لما قدم الجابية وجعله على المهاجرين وقال غيره كانت يده شلاء مما وقى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد
الصلت بن دينار عن أبي نضرة عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( منأراد أن ينظر إلى شهيد يمشي على رجليه فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله ( أخبرنيه الأبرقوهي أنبأنا ابن أبي الجود أنبأنا إبن الطلابة أنبأنا عبد العزيز الأنماطي أنبأنا أبو طاهر المخلص حدثنا البغوي حدثنا داود بن رشيد حدثنا مكي حدثنا الصلت
وفي الجامع أبي عيسى بإسناد حسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم أحد ( أوجب طلحة (
قال ابن أبي خالد عن قيس قال رأيت يد طلحة التي وقى بها النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد شلاء أخرجه البخاريوأخرج النسائي من حديث يحيى بن أيوب وآخر عن عمارة بن غزية عن أبي الزبير عن جابر قال لما كان يوم أحد وولى الناس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناحية في اثني عشر رجلا منهم طلحة فأدركهم المشركون فقال النبي صلى الله عليه وسلم من للقوم قال طلحة أنا قال كما أنت فقال رجل أنا قال أنت فقاتل حتى قتل ثم ( التفت ) فإذا المشركون فقال من لهم قال طلحة أنا قال كما أنت فقال رجل من الأنصار أنا قال أنت فقاتل حتى قتل فلم يزل كذلك حتى بقي مع نبي الله طلحة فقال من للقوم قال طلحة انا فقاتل طلحة قتال الأحد عشر حتى قطعت اصابعه فقال حس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لو قلت باسم الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون ( ثم رد الله المشركين رواته ثقات
أخبرنا أبو المعالي بن أبي عصرون الشافعي انبأنا عبد المعز بن محمد في كتابه أنبأنا تميم بن أبي سعيد أنبأنا محمد بن عبد الرحمن أنبأنا محمد إبن أحمد أنبأنا احمد بن علي التميمي حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي وعبد الأعلى قال حدثنا المعتمر سمعت أبي حدثنا أبو عثمانقال لم يبق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في تلك الأيام التي كان يقاتل بها رسول الله غير طلحة وسعد عن حديثهما
أخرجه الشيخان عن المقدمي
وبه إلى التميمي حدثنا أبو كريب حدثنا يونس بن بكير عن طلحة بن يحيى عن موسى وعيسى ابني طلحة عن أبيهما أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا لأعرابي جاء يسأله عمن قضى نحبه من هو وكانوا لا يجترؤون على مسألته صلى الله عليه وسلم يوقرونه ويهابونه فسأله الأعرابي فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه ثم إني اطلعت من باب المسجد وعلي ثياب خضر فلما رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( أين السائل عمن قضى نحبه ( قال الأعرابي أنا قال ( هذا ممن قضى نحبه (
وأخرجه الطيالسي في مسنده من حديث معاوية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( طلحة ممن قضى نحبه (وفي صحيح مسلم ( من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على حراء هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير فتحركت الصخرة فقال رسول الله ( إهدأ فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد (
سويد بن سعيد حدثنا صالح بن موسى عن معاوية بن اسحاق عن عائشة بنت طلحة عن عائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من سره أن ينظر إلى رجل يمشي على الارض قد قضى نحبه فلينظر إلى طلحة (
قال الترمذي حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا أبو عبد الرحمن نضر بن منصور حدثنا عقبة بن علقمة اليشكري سمعت عليا يوم الجمل يقول سمعت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( طلحة والزبير جاراي في الجنة ( وهكذا رواه إبن زيدان البجلي وأبو بكر الجارودي عن الأشج وشذ أبو يعلي الموصلي فقال عن نضر عن أبيه عن عقبةدحيم حدثنا محمد بن طلحة عن موسى بن محمد عن أبيه عن سلمة إبن الأكوع قال ابتاع طلحة بئرا بناحية الجبل ونحر جزورا فأطعم الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أنت طلحة الفياض (
سليمان بن أيوب بن عيسى بن موسى بن طلحة حدثني أبي عن جدي عن موسى بن طلحة عن أبيه قال لما كان يوم أحد سماه النبي صلى الله عليه وسلم طلحة الخير وفي غزوة ( ذي ) العشيرة طلحة الفياض ويوم خيبر طلحة الجود
إسناده لين
قال مجالد عن الشعبي عن قبيصة بن جابر قال صحبت طلحة فما رأيت أعطى لجزيل مال من غير مسألة منه
أبو إسماعيل الترمذي حدثنا سليمان بن ايوب بن سليمان بن عيسى بن موسى حدثني أبي عن جدي عن موسى عن أبيه أنه أتاه مال منحضرموت سبع مئة ألف فبات ليلته يتململ فقالت له زوجته مالك قال تفكرت منذ الليلة فقلت ما ظن رجل بربه يبيت وهذا المال في بيته قالت فأين انت عن بعض أخلائك فإذا اصبحت فادع بجفان وقصاع فقسمه فقال لها رحمك الله إنك موفقة بنت موفق وهي أم كلثوم بنت الصديق فلما أصبح دعا بجفان فقسمها بين المهاجرين والأنصار فبعث إلى علي منها بجفنة فقالت له زوجته أبا محمد أما كان لنا في هذا المال من نصيب قال فأين كنت منذ اليوم فشأنك بما بقي قالت فكانت صرة فيها نحو ألف درهم
أخبرنا المسلم بن علان وجماعة كتابة قالوا أنبأنا عمر بن محمد أنبأنا هبة الله بن الحصين أنبأنا ابن غيلان أنبأنا أبو بكر الشافعي حدثنا إبراهيم الحربي حدثنا عبد الله بن عمر حدثنا محمد بن يعلي حدثنا الحسن بن دينار عن علي بن زيد قال جاء أعرابي إلى طلحة يسأله فتقرب إليه برحم فقال إن هذه لرحم ما سألني بها أحد قبلك إن لي أرضا قد أعطاني بها عثمان ثلاث مئة ألف فاقبضها وإن شئت بعتها من عثمان ودفعت إليك الثمن فقال الثمن فأعطاه
الكديمي حدثنا الأصمعي حدثنا إبن عمران قاضي المدينة أن طلحة فدى عشرة من أسارى بدر بماله وسئل مرة برحم فقال قد بعت لي حائطا بسبع مئة ألف وأنا فيه بالخيار فإن شئت خذه وإن شئت ثمنه
إسناده منقطع مع ضعف الكديميقال إبن سعد أنبأنا سعيد بن منصور حدثنا صالح بن موسى عن معاوية ابن إسحاق عن عائشة وأم إسحاق بنتي طلحة قالتا جرح أبونا يوم أحد أربعا وعشرين جراحة وقع منها في رأسه شجة مربعة وقطع نساه يعني العرق وشلت أصبعه وكان سائر الجراح في جسده وغلبه الغشي ورسول الله صلى الله عليه وسلم مكسورة رباعيته مشجوج في وجهه قد علاه الغشي وطلحة محتمله يرجع به القهقرى كلما أدركه أحد من المشركين قاتل دونه حتى أسنده إلى الشعب
إبن عيينة عن طلحة بن يحيى حدثتني جدتي سعدى بنت عوف المرية قالت دخلت على طلحة يوما وهو خاثر فقلت ما لك لعل رابك من أهلك شيء قال لا والله ونعم حليلة المسلم أنت ولكن مال عندي قد غمني فقلت ما يغمك عليك بقومك قال يا غلام ادع لي قومي فقسمه فيهم فسألت الخازن كم أعطى قال أربع مئة ألف
هشام وعوف عن الحسن البصري ان طلحة بن عبد الله باع ارضا له بسبع مئة الف فبات أرقا من مخافة ذلك المال حتى اصبح ففرقه
محمد بن سعد حدثنا محمد بن عمر حدثنا موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه قال كان طلحة يغل بالعراق أربع مئة ألف ويغل بالسراةعشرة آلاف دينار أو ( أقل أو ) أكثر ( وبالأعراض له غلات ) وكان لا يدع أحدا من بني تيم عائلا إلا كفاه وقضى دينه ولقد كان يرسل إلى عائشة ( إذا جاءت غلته ) كل سنة بعشرة آلاف ولقد قضى عن فلان التيمي ثلاثين ألفا
قال الزبير بن بكار حدثني عثمان بن عبد الرحمن أن طلحة بن عبيد الله قضى عن عبيد الله بن معمر وعبد الله بن عامر بن كريز ثمانين الف درهم
قال الحميدي حدثنا إبن عيينة حدثنا عمرو بن دينار أخبرني مولى لطلحة قال كانت غلة طلحة كل يوم ألف واف
قال الواقدي حدثنا اسحاق بن يحيى عن موسى بن طلحة أن معاوية سأله كم ترك أبو محمد من العين قال ترك ألفي ألف درهم ومئتي ألف درهم ومن الذهب مئتي ألف دينار فقال معاوية عاش حميدا سخياشريفا وقتل فقيدا رحمه الله
وأنشد الرياشي لرجل من قريش * أيا سائلي عن خيار العباد * صادفت ذا العلم والخبرة * * خيار العباد جميعا قريش * وخير قريش ذوو الهجرة * * وخير ذوي الهجرة السابقون * ثمانية وحدهم نصره * * علي وعثمان ثم الزبير * وطلحة وإثنان من زهرة * * وبران قد جاورا أحمدا * وجاور قبرههما قبره * * فمن كان بعدهم فاخرا * فلا يذكرن بعدهم فخره *
يحيى بن معين حدثنا هشام بن يوسف عن عبد الله بن مصعب أخبرني موسى بن عقبة سمعت علقمة بن وقاص الليثي قال لما خرج طلحة والزبير وعائشة للطلب بدم عثمان عرجوا عن منصرفهم بذات عرق فاستصغروا عروة بن الزبير وأبا بكر بن عبد الرحمن فردوهما قال ورأيت طلحة وأحب المجالس إليه أخلاها وهو ضارب بلحيته على زوره فقلت يا أبا محمد إني أراك وأحب المجالس إليك أخلاها إن كنت تكره هذا الأمر فدعه فقال يا علقمة لا تلمني كنا أمس يدا واحدة على من سوانا فأصبحنا اليوم جبلين من حديد يزحف أحدنا إلى صاحبه ولكنه كان مني شيء في أمر عثمان مما لا أرى كفارته إلا سفك دمي وطلب دمهقلت الذي كان منه في حق عثمان تمغفل وتأليب فعله باجتهاد ثم تغير عندما شاهد مصرع عثمان فندم على ترك نصرته رضي الله عنهما وكان طلحة أول من بايع عليا أرهقه قتلة عثمان واحضروه حتى بايع
قال البخاري حدثنا موسى بن أعين حدثنا أبو عوانة عن حصين في حديث عمرو بن جاوان قال التقى القوم يوم الجمل فقام كعب بن سور معه المصحف فنشره بين الفريقين وناشدهم الله والإسلام في دمائهم فما زال حتى قتل وكان طلحة من أول قتيل وذهب الزبير ليلحق ببنيه فقتل
يحيى القطان عن عوف حدثني أبو رجاء قال رأيت طلحة على دابته وهو يقول أيها الناس أنصتوا فجعلوا يركبونه ولا ينصتون فقال أف فراش النار وذباب طمع
قال إبن سعد أخبرني من سمع إسماعيل بن أبي خالد عن حكيم بن جابر قال قال طلحة إنا داهنا في أمر عثمان فلا نجد اليوم أمثل من أن نبذل دماءنا فيه اللهم خذ لعثمان مني اليوم حتى ترضى
وكيع حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس قال رأيت مروان بن الحكم حين رمى طلحة يومئذ بسهم فوقع في ركبته فما زال ينسح حتىمات
رواه جماعة عنه ولفظ عبد الحميد بن صالح عنه هذا أعان على عثمان ولا أطلب بثأري بعد اليوم
قلت قاتل طلحة في الوزر بمنزلة قاتل علي
قال خليفة بن خياط حدثنا من سمع جويريه بن أسماء عن يحيى بن سعيد عن عمه أن مروان رمى طلحة بسهم فقتله ثم التفت إلى أبان فقال قد كفيناك بعض قتلة أبيك
هشيم عن مجالد عن الشعبي قال رأى علي طلحة في واد ملقى فنزل فمسح التراب عن وجهه وقال عزيز علي أبا محمد بأن أراك مجدلا في الأودية تحت نجوم السماء إلى الله أشكو عجري وبجري قال الأصمعي معناه سرائري وأحزاني التي تموج في جوفي
عبد الله بن إدريس عن ليث عن طلحة بن مصرف أن عليا إنتهى إلى طلحة وقد مات فنزل عن دابته وأجلسه ومسح الغبار عن وجهه ولحيتهوهو يترحم عليه وقال ليتني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة مرسل
وروى زيد بن أبي انيسة عن محمد بن عبد الله من الأنصار عن أبيه أن عليا قال بشروا قاتل طلحة بالنار
أخبرنا ابن أبي عصرون عن أبي روح انبأنا تميم حدثنا أبو سعد أنبأنا إبن حمدان أنبأنا أبو يعلي حدثنا عمرو الناقد حدثنا الخضر بن محمد الحراني حدثنا محمد بن سلمة عن إبن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التيمي عن مالك بن أبي عامر قال جاء رجل إلىطلحة فقال أرأيتك هذا اليماني هو أعلم بحديث رسول الله منكم يعني أبا هريرة نسمع منه اشياء لا نسمعها منكم قال اما أن قد سمع من رسول الله ما لم نسمع فلا أشك وسأخبرك إنا كنا أهل بيوت وكنا إنما نأتي رسول الله غدوة وعشية وكان مسكينا لا مال له إنما هو على باب رسول الله فلا أشك أنه قد سمع ما لم نسمع وهل تجد أحدا فيه خير يقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل
وروى مجالد عن الشعبي عن جابر أنه سمع عمر يقول لطلحة ما ليأراك شعثت واغبررت مذ توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم لعله أن ما بك إمارة ابن عمك يعني أبا بكر قال معاذ الله إني سمعته يقول ( إني لاعلم كلمة لا يقولها رجل يحضره الموت إلا وجد روحه لها روحا حين تخرج من جسده وكانت له نورا يوم القيامة ( فلم أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها ولم يخبرن بها فذاك الذي دخلني قال عمر فأنا أعلمها قال فلله الحمد فما هي قال الكلمة التي قالها لعمه قال صدقت
أبو معاوية وغيره حدثنا أبو مالك الاشجعي عن أبي حبيبة مولى لطلحة قال دخلت على علي مع عمران بن طلحة بعد وقعة الجمل فرحب به وأدناه ثم قال إني لارجو أن يجعلني اللهأباك ممن قال فيهم ^ ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين ^ الحجر 15 فقال رجلان جالسان أحدهما الحارث الاعور الله أعدل من ذلك أن يقبلهم ويكونوا إخواننا في الجنة قال قوما أبعد أرض وأسحقها فمن هو إذا لم أكن أنا وطلحة يا ابن أخي إذا كانت لك حاجة فائتنا
وعن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لقد رأيتني يوم أحد وما قربي أحد غير جبريل عن يميني وطلحة عن يساري ( فقيل في ذلك * وطلحة يوم الشعب آسى محمدا * لدى ساعة ضاقت عليه وسدت * * وقاه بكفيه الرماح فقطعت * أصابعه تحت الرماح فشلت * * وكان إمام الناس بعد محمد * أقر رحا الاسلام حتى استقرت *
وعن طلحة قال عقرت يوم أحد في جميع جسدي حتى في ذكري
قال ابن سعد حدثنا محمد بن عمر حدثني اسحاق بن يحيى عن جدته سعدى بنت عوف قالت قتل طلحة وفي يد خازنه ألف ألف درهم ومئتاألف درهم وقومت أصوله وعقاره ثلاثين ألف ألف درهم
أعجب ما مر بي قول ابن الجوزي في كلام له على حديث قال وقد خلف طلحة ثلاث مئة حمل من الذهب
وروى سعيد بن عامر الضبعي عن المثنى بن سعيد قال أتى رجل عائشة بنت طلحة فقال رأيت طلحة في المنام فقال قل لعائشة تحولني من هذا المكان فإن النز قد آذاني فركبت في حشمها فضربوا عليه بناء واستثاروه قال فلم يتغير منه إلا شعيرات في إحدى شقي لحيته أو قال رأسه وكان بينهما بضع وثلاثون سنة
وحكى المسعودي أن عائشة بنته هي التي رأت المنام
وكان قتله في سنة ست وثلاثين في جمادي الآخرة وقيل في رجب وهو ابن ثنتين وستين سنة أو نحوها وقبره بظاهر البصرة
قال يحيى بن بكير وخليفة بن خياط وأبو نصر الكلاباذي إن الذي قتل طلحة مروان بن الحكم
ولطلحة أولاد نجباء أفضلهم محمد السجاد كان شابا خيرا عابدا قانتا لله ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم قتل يوم الجمل أيضا فحزن عليه علي وقال صرعه بره بأبيه
Tahdheeb al-Tahdheeb Ibn Hajr - تهذيب التهذيب - ابن حجر [ Hadith Narrator, Id:4035. - pg:Vol:5]
طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي التيمي أبو محمد المدني أحد العشرة وأحد السابقين وأمه الصفية أخت العلاء بن الحضرمي من المهاجرات غاب عن بدر فضرب له رسول الله صلي الله عليه وسلم بسهمه وأجره وشهد أحدا وما بعدها وكان أبو بكر إذا ذكر يوم أحد قال ذاك يوم كله لطلحة روى عن النبي صلي الله عليه وسلم وعن أبي بكر وعمر وعنه أولاده محمد وموسى ويحيى وعمران وعيسى وإسحاق وعائشة وابن أخيه عبد الرحمن بن عثمان وجابر بن عبد الله الأنصاري والسائب بن يزيد وقيس بن أبي حازم ومالك بن أوس بن الحدثان وأبو عثمان النهدي ومالك بن أبي عامر الأصبحي وربيعة بن عبد الله بن الهدير وعبد الله بن شداد بن الهاد وأبو سلمة بن عبد الرحمن وقيل لم يسمع منه وغيرهم قال أبو أسامة عن طلحة بن يحيى أخبرني أبو بردة عن مسعود بن خراش قال بينا أنا أطوف بين الصفا والمروة فإذا أناس كثير يتبعون أناسا قال فنظرت فإذا شاب موثق يده إلي عنقه فقلت ما شأن هؤلاء فقال هذا طلحة بن عبيد الله قد صبأ وقال محمد بن عمر بن علي آخي النبي صلي الله عليه وسلم بمكة بينه وبين الزبير وروى عن الزهري قال آخي النبي صلي الله عليه وسلم بالمدينة بين طلحة وأبي أيوب خالد بن زيد وقال قيس بن أبي حازم رأيت يد طلحة شلاء وقي بها رسول الله صلي الله عليه وسلم وقال بن عيينة عن عبد الملك بن عمير عن قبيصة بن جابر صحبت طلحة بن عبيد الله فما رأيت رجلا أعطي لجزيل مال من غير مسألة منه وقال البخاري في التاريخ الصغير حدثنا موسى حدثنا أبو عوانة عن حصين في حديث عمرو بن جلوان قال فالتقي القوم يعني يوم الجمل فكان طلحة من أول قتيل وقال إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم كان مروان مع طلحة والزبير يوم الجمل فلما شبت الحرب قال وأن لا أطلب بثأري بعد اليوم فرمي طلحة بسهم فأصاب ركبته فمات منه وقال أبو مالك الأشجعي عن أبي حبيبة مولى طلحة قال دخلت علي علي مع عمران بن طلحة بعدما فرغ من أصحاب الجمل فرحب به وأدناه وقال إني لأرجو أن يجعلني الله وإياك من الذين قال الله ونزعنا ما في صدورهم من غل أخوانا علي سرر متقابلين قال خليفة بن خياط كانت وقعة الجمل بناحية الطف يوم الجمعة لعشر خلون من جمادي الآخرة سنة ست وثلاثين قتل فيها طلحة في المعركة أصابه سهم غرب فقتله وقال المدائني مات وهو بن 6 سنة وقال أبو نعيم وهو بن 63 سنة وقيل غير ذلك قلت قال بن سعد أخبرني من سمع أبا جناب الكلبي يقول حدثني شيخ من كلب قال سمعت عبد الملك بن مروان يقول لولا أن أمير المؤمنين مروان أخبرني أنه قتل طلحة ما تركت أحدا من ولد طلحة إلا قتلته بعثمان وقال الحميدي في النوادر عن سفيان بن عيينة عن عبد الملك بن أبي مروان قال دخل موسى بن طلحة علي الوليد فقال له الوليد ما دخلت علي قط إلا همست بقتلك لولا أن أبي أخبرني أن مروان قتل طلحة وقال أبو عمر بن عبد البر لا تختلف العلماء الثقات في أن مروان قتل طلحة >> ع الستة
Taqrib al-Tahdheeb Ibn Hajr - تقريب التهذيب - ابن حجر العسقلاني [ Hadith Narrator, Id:3027. - pg:282]
طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمي أبو محمد المدني [ وهو المسمي طلحة الفياض ] أحد العشرة مشهور استشهد يوم الجمل سنة ست وثلاثين وهو بن ثلاث وستين ع

[Show/Hide Resource Info]

<< Back <<