Scholar List: Search (Name, Ids, Tag, Event, Arabic..): 25000+ Scholars

Maymuna bint al-Harith ( ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية ( رضي الله عنها
Scholar:61 - Maymuna bint al-Harith Comp.(RA) [1st Generation]
Full Name:Maymuna bint al-Harith bin Hazn b. Bujair b. al-Hizm b. Ru'ayba b. 'Abdullah b. Hilal b. 'Amir
Parents:Harith bin Hazan / Hind bint Awf
Siblings: Lubaba(Sughra) bint al-Harith, Umm Fadl Lubaba bint al-Harith, Huzayla bint al-Harith, 'Izza bint al-Harith, Umama bint al-Harith, al-Saib bin al-Harith, Qatn bin al-Harith, Asma bint 'Umays, Salma bint 'Umays, Salaamah bin Umays, Awn
Birth Date/Place: 20 BH/594 CE (Makkah)
Death Date/Place: 61 AH or 38 AH (Saraf/Makkah)[ Natural ]
Places of Stay: Makkah/Medina
Area of Interest:Recitation/Quran, Narrator [ ع - صحبة ]
Spouse(s):Masood bin Amr, Abu Rajam bin Abdul Uzzah, Prophet Muhammad(saw)
Children :None
Teachers/
Narrated From:
Muhammad (saw), Prophet Muhammad(saw)
Students/
Narrated By:
ibn Abbas
Tags :Female, Non-Quraish, B.Hilal, Mother of the Believers
Analysis:[] [Family Tree 2] [Family Timeline][Teachers Timeline] [Teachers & Students Timeline] [Teacher List] [Student List]
Brief Biography:
She was the sister of ‘Abbas' wife, Umm Al-Fadl Lababa AI-Kubra bint Harith Hilaliya. The Prophet (saw) married her in Dhul Oa'dah, 7 A H. She came to the Prophet (saw); as his bride at Sarf, nine miles outside Makkah. She also died at Sarf in 38, 61 or 62 A.H. and was buried there. Her grave site is known even today.
Last Updated:2010-03-11
References:1[pg:135-141],9[pg:45] View
al-Isabah[7/533] , al-Isabah[8/127,128,129] , Thiqat[Vol:3] , Tabaqat[Vol:8] , Siyar A'lam[2/238-245] , Tahdheeb al-Tahdheeb[Vol:12] , Taqrib al-Tahdheeb[753]
[Show/Hide Resource Info]
Narrations:
(Unconfirmed)
Sahih Bukhari: 15    Sahih Muslim: 10    Sunan Abi Da'ud: 10    Jami' al-Tirmidhi: 4    Sunan an-Nasa'i: 15    Sunan Ibn Majah: 7    
Thadeeb al-Kamal:
Names used in Hadith Literature:
خالته ميمونة, خالته لأمه ميمونة بنت الحارث, ميمونة, ميمونة بنت الحارث, ميمونة زوج النبي صلي الله عليه, أختها ميمونة بنت الحارث, خالته ميمونة بنت الحارث, عمته ميمونة زوج النبي صلي الله عليه
al-Isabah Ibn Hajr - الإصابة في تمييز الصحابة [Companion (RA), Id:10919. - pg:7/533]
برة بنت الحارث الهلالية هي ميمونة أم المؤمنين كان اسمها أولا برة فغيره النبي صلى الله عليه وسلم لما تزوجها رواه بن أبي خيثمة بأسانيد جياد
al-Isabah Ibn Hajr - الإصابة في تمييز الصحابة [Companion (RA), Id:11779. - pg:8/127,128,129]
ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية أخت أم الفضل لبابة تقدم نسبها مع أختها في حرف اللام وميمونة في أم المؤمنين كان اسمها برة فسماها النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة وكانت قبل النبي صلى الله عليه وسلم عند أبي رهم بن عبد العزي بن عبد ود بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري وقيل عند سخبرة بن أبي رهم المذكور وقيل عند حويطب بن عبد العزي وقيل عند فروة أخيه وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة سنة سبع لما اعتمر عمرة القضية فيقال أرسل جعفر بن أبي طالب يخطبها فأذنت 352 للعباس فزوجها منه ويقال إن العباس وصفها له وقال قد تأيمت من أبي رهم فتزوجها وقال بن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره عنه ثم تزوج بعد صفية ميمونة وكانت عند أبي رهم قال يونس بن بكير وحدثني جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران عن يزيد بن الأصم قال تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حلال وبني بها في قبة لها وماتت بعد ذلك فيها انتهى وهذا مرسل عن ميمونة بنت خالد بن يزيد بن الأصم وقد خالفه بن خالتها الأخرى عبد الله بن عباس فجزم بأنه تزوجها وهو محرم وهو في صحيح البخاري وقد انتشر الاختلاف في هذا الحكم بين الفقهاء ومنهم من جمع بأنه عقد عليها وهو محرم وبني بها بعد أن أحل من عمرته بالتنعيم وهو حلال في الحل وذلك بين من سياق القصة عند بن إسحاق وقيل عقد له عليها قبل أن يحرم وانتشر أمر تزويجها بعد أن أحرم فاشتبه الأمروقد ذكر الزهري وقتادة أنها التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم فنزلت فيها الآية وقيل الواهبة غيرها وقيل إنهن تعددن وهو الأقرب قال بن سعد كانت آخر امرأة تزوجها يعني ممن دخل بها وذكر بسند له أنه تزوجها في شوال سنة سبع فإن ثبت صح أنه تزوجها وهو حلال لأنه إنما أحرم في ذي القعدة منها وذكر بسند له فيه الواقدي إلى علي بن عبد الله بن عباس قال لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم الخروج إلى مكة للعمرة بعث أوس بن خولي وأبا رافع إلى العباس ليزوجه ميمونة فاضلا بعيرهما فأقاما أياما ببطن رابغ إلى أن قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدا بعيريهما فسارا معه حتى قدما مكة فأرسل إلى العباس يذكر ذلك له فجعلت أمرها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء إلى منزل العباس فخطبها إلى العباس فزوجها إياه ومن طريق سليمان بن يسار أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث أبا رافع وآخر يزوجانه ميمونة قبل أن يخرج من المدينة وأخرج بن سعد أيضا من طريق عبد الكريم عن ميمون بن مهران قال دخلت على صفية بنت شيبة وهي كبيرة فسألتها أتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو محرم فقالت لا والله لقد تزوجها وإنهما لحلالان وقال بن سعد حدثنا أبو نعيم حدثنا هشام بن سعد عن عطاء الخراساني قلت لابن المسيب إن عكرمة يزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم فقال سأحدثك قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم فلما حل تزوجها وقال بن سعد حدثنا محمد بن عمر وأنبأنا بن جريج عن أبي الزبير عنعكرمة أن ميمونة بنت الحارث وهبت نفسها لرسول الله صلى الله عليه وسلم وعن محمد بن عمر عن موسى بن محمد بن عبد الرحمن عن أبيه عن عمرة قال قيل لها إن ميمونة وهبت نفسها فقالت تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم على مهر خمسمائة درهم وولي نكاحه إياها العباس وأخرج بن سعد بسند صحيح إلى بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأخوات مؤمنات ميمونة وأم الفضل وأسماء وقال بن سعد أخبرنا كثير بن هشام حدثنا جعفر بن برقان حدثنا يزيد بن الأصم قال تلقيت عائشة من مكة أنا وابن طلحة من أختها وقد كنا وقعنا على حائظ من حيطان المدينة فأصبنا منه فبلغها ذلك فأقبلت على بن أختها تلومه ثم أقبلت علي فوعظتني موعظة بليغة ثم قالت أما علمت أن الله ساقك حتى جعلك في بيت من بيوت نبيه ذهبت والله ميمونة ورمى بحبلك على غاربك أما أنها كانت من أتقانا لله وأوصلنا للرحم وهذا سند صحيح وقال أيضا حدثنا أبو نعيم حدثنا جعفر بن برقان أخبرني ميمون بن مهران سألت صفية بنت شيبة فقالت تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة بسرف وبنى بها في قبة لها وماتت بسرف ودفنت في موضع قبتنا وكانت وفاة ميمونة سنة إحدى وخمسين ونقل بن سعد عن الواقدي أنها ماتت سنة إحدى وستين قال وهي آخر من مات من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم انتهى ولولا هذا الكلام الأخير لاحتمل أن يكون قوله وستين وهما من بعض الرواة ولكن دل أثر عائشة الذي حكاه عنها يزيد بن الأصم أن عائشة ماتت قبل الستين بلا خلاف والأثر المذكور صحيح فهو أولى من قول الواقدي وقد جزم يعقوب بن سفيان بأنها ماتت سنة تسع وأربعين وقال غيره ماتت سنة ثلاث وستين وقيل سنة ست وستين وكلاهما غير ثابت والأول أثبت
Thiqat Ibn Hibban - ثقات ابن حبان [Companion (RA), Id:1346. - pg:Vol:3]
ميمونة زوجة النبي صلي الله عليه وسلم أم المؤمنين وهي بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن روىبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان تقدم ذكرنا لها وهي أخت أم الفضل امرأة العباس بن عبد المطلب أم عبد الله بن عباس ماتت سنة إحدي وخمسين في ولاية معاوية
Tabaqat Ibn Sa'd - الطبقات الكبرى ابن سعد [Woman Companion (RA), Id:10917. - pg:Vol:8]
ميمونة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة وأمها هند بنت عوف بن زهير بن الحارث بن حماطة بن جرش ويقال بن جريش كان مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي تزوج ميمونة في الجاهلية ثم فارقها فخلف عليها أبو رهم بن عبد العزى بن أبي قيس من بني مالك بن حسل بن عامر بن لؤي فتوفي عنها فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجه إياها العباس بن عبد المطلب وكان يلي أمرها وهي أخت أم ولده أم الفضل بنت الحارث الهلالية لأبيها وأمها وتزوجها رسول الله بسرف على عشرة أميال من مكة وكانت آخر امرأة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك سنة سبع في عمرة القضية أخبرنا محمد بن عمر حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة بنت الحارث في شوال سنة سبع من الهجرة أخبرنا محمد بن عمر حدثني إبراهيم بن محمد بن موسى عن الفضيل بن عبد الله عن علي بن عبد الله بن عباس قال لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم الخروج إلى مكة عام القضية بعث أوس بن خولي وأبا رافع إلى العباس فزوجه ميمونة فأضلا بعيريهما فأقاما أياما ببطن زابغ حتى أدركهما رسول الله بقديد وقد ضما بعيريهما فسارا معه حتى قدم مكة فأرسل إلى العباس فذكر ذلك له وجعلت ميمونة أمرها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رسول الله منزل العباس فخطبها إلى العباس فزوجها إياه أخبرنا محمد بن عمر حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن عكرمة عن بن عباس قال لما خطب رسول الله ميمونة جعلت أمرها إلى العباس بن عبد المطلب فزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا محمد بن عمر ومعن بن عيسى قالا حدثنا مالك بن أنس عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن سليمان بن يسار أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث أبا رافع ورجلا من الأنصار فزوجاه ميمونة قبل أن يخرج من المدينة أخبرنا محمد بن عمر حدثنا موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال تزوجها رسول الله في شوال وهو حلال عام القضية وأعرس بها بسرف وتوفيت بسرف أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي حدثنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم عن ميمون بن مهران قال دخلت على صفية بنت شيبة عجوز كبيرة فسألتها أتزوج رسول الله ميمونة وهو محرم فقالت لا والله لقد تزوجها وإنهما لحلالان أخبرنا يزيد بن هارون عن عمرو بن ميمون بن مهران قال كتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي أن سل يزيد بن الأصم أحراما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين تزوج ميمونة أم حلالا فدعاه أبي فأقرأه الكتاب فقال خطبها وهو حلال وبنى بها وهو حلال وأنا أسمع يزيد يقول ذلك أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا جرير بن حازم حدثنا أبو فزارة عن يزيد بن الأصم عن أبي رافع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة حلالا وبنى بها حلالا بسرف أخبرنا وهب بن جرير بن حازم حدثنا أبي قال سمعت أبا فزارة يحدث عن يزيد بن الأصم عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها حلالا وبنى بها حلالا أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي حدثنا أبو المليح عن ميمون بن مهران قال كتب إلي عمر بن عبد العزيز أن سل يزيد بن الأصم عن تزويج رسول الله ميمونة هل تزوجها وهو محرم فسألته فقال تزوجها وهما حلالان ودخل بها وهو حلال أخبرنا الفضل بن دكين حدثنا جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران قال كنت جالسا عند عطاء فجاءه رجل فقال هل يتزوج المحرم فقال عطاء ما حرم الله النكاح منذ أحله قال ميمون فقلت إن عمر بن عبد العزيز كتب إلي وميمون يومئذ على أرض الجزيرة أن سل يزيد بن الأصم أكان رسول الله يوم تزوج ميمونة حلالا أم حراما قال فقال ميمون فقال يزيد بن الأصم تزوجها وهو حلال وكانت ميمونة خالة يزيد بن الأصم قال عطاء ما كنا نأخذ هذا إلا عن ميمونة وكنا نسمع أن رسول الله تزوجها وهو محرم أخبرنا عفان بن مسلم وسليمان بن حرب قالا حدثنا حماد بن زيد عن مطرف عن ربيعة عن سليمان بن يسار عن أبي رافع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة حلالا وكنت الرسول بينهما أخبرنا أنس بن عياض أبو ضمرة حدثني ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن سليمان بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا رافع ورجلا من الأنصار فأنكحاه ميمونة وهو بالمدينة قبل أن يخرج أخبرنا عارم بن الفضل حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن ميمون بن مهران قال كتب إلي عمر بن عبد العزيز أن سل يزيد بن الأصم عن تزويج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة فسألته فقال تزوجها حلالا وبنى بها حلالا وبنى بها بسرف وذاك قبرها تحت السقيفة أخبرنا محمد بن عمر حدثنا معمر عن الزهري عن يزيد بن الأصم عن بن عباس قال تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حلال أخبرنا محمد بن عمر والفضل بن دكين قالا حدثنا هشام بن سعد عن عطاء الخراساني قال قلت لابن المسيب إن عكرمة يزعم أن رسول الله تزوج ميمونة وهو محرم فقال كذب مخبثان اذهب إليه فسبه سأحدثك قدم رسول الله وهو محرم فلما حل تزوجها أخبرنا محمد بن الفضل عن ليث عن عطاء عن بن عباس قال تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو محرم أخبرنا عبد الله بن نمير حدثنا يزيد بن أبي زياد عن الحكم عن مقسم عن بن عباس قال تزوج رسول الله ميمونة وهو محرم واحتجم بالقاحة وهو محرم أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا هشام بن حسان عن عكرمة عن بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة بنت الحارث بسرف وهو محرم ثم دخل بها بسرف بعدما رجع وقال يزيد بن هارون ماتت بسرف وقبرها ثم أخبرنا عبيد الله بن موسى عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم أخبرنا عبيد الله عن إسرائيل عن جابر عن عكرمة عن بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي حدثنا رباح بن أبي معيوف عن عطاء عن بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة خالته بسرف وهو محرم وكان بن عباس لا يرى به بأسا أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثنا حبيب بن الشهيد أنه سمع ميمون بن مهران يحدث عن بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم أخبرنا هوذة بن خليفة حدثنا داود بن عبد الرحمن عن عمرو بن دينار عن جابر أبي الشعثاء أنه سمع بن عباس يقول تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو محرم أخبرنا عفان بن مسلم حدثنا وهيب حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير قال سمعت بن عباس يقول نكح رسول الله صلى الله عليه وسلم خالتي ميمونة وهو محرم أخبرنا عارم بن الفضل أخبرنا حماد بن زيد حدثنا أيوب عن عكرمة عن بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي حدثنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم عن عطاء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة
وهو محرم أخبرنا عبد الله بن نمير والفضل بن دكين ومحمد بن عبيد عن زكريا بن أبي زائدة عن عامر الشعبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم قال الفضل بن دكين في حديثه واحتجم وهو محرم أخبرنا عبد الله بن نمير ويعلى بن عبيد ويزيد بن هارون قالوا حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الله بن أبي السفر عن عامر قال ملك النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو محرم واحتجم وهو محرم أخبرنا عبيد الله بن موسى أخبرنا إسرائيل عن جابر عن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة بنت الحارث وهو محرم واحتجم وهو محرم أخبرنا جرير بن عبد الحميد عن منصور عن مجاهد قال تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو محرم أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا قرة بن خالد حدثنا أبو يزيد المديني أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم أخبرنا محمد بن عمر حدثنا بن جريج عن أبي الزبير عن عكرمة أن ميمونة بنت الحارث وهبت نفسها لرسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا محمد بن عمر حدثني موسى بن محمد بن عبد الرحمن عن أبيه عن عمرة قال قيل لها إن ميمونة وهبت نفسها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم على مهر خمس مائة درهم وولي نكاحه إياها العباس بن عبد المطلب أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا حدثنا سفيان عن منصور عن مجاهد قال كان اسم ميمونة برة فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة أخبرنا سفيان بن عيينة عن عمرو عن أبي الشعثاء عن بن عباس أخبرته ميمونة أنها كانت تغتسل هي والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر قال حدثنا إبراهيم بن نافع عن بن أبي نجيح عن مجاهد عن أم هانئ قالت اغتسل رسول الله صلى الله عليه وسلم وميمونة من إناء واحد قصعة فيها أثر العجين حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس حدثنا أبو شهاب عن الشيباني عن عبد الله بن شداد عن ميمونة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في مسجده على خمرة وأنا نائمة إلى جنبه فيصيبني ثوبه وأنا حائض أخبرنا مالك بن إسماعيل أخبرنا شريك عن سماك عن عكرمة عن بن عباس عن ميمونة قالت أجنبت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم فاغتسلت من جفنة ففضلت فضلة فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فاغتسل منها فقلت إني قد اغتسلت منها فقال ليس على الماء جنابة أخبرنا سعيد بن منصور حدثنا عبد العزيز بن محمد عن إبراهيم بن عقبة عن كريب عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأخوات مؤمنات ميمونة وأم الفضل وأسماء أخبرنا محمد بن عمر حدثني إبراهيم بن محمد مولى خزاعة عن صالح بن محمد عن أم ذرة عن ميمونة قالت خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة من عندي فأغلقت دونه الباب فجاء يستفتح الباب فأبيت أن أفتح له فقال أقسمت إلا فتحته لي فقلت له تذهب إلى أزواجك في ليلتي هذه قال ما فعلت ولكن وجدت حقنا من بولي أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي حدثنا ليث بن سعد عن بكير عن عبيد الله الخولاني قال رأيت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تصلي في درع سابغ لا إزار

Siyar A'lam al-Dhahbi - سير أعلام النبلاء - الذهبي [ Companion (RA), Id:118. - pg:2/238-245]
ميمونة أم المؤمنين ( ع )
بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال ابن عامر بن صعصعة الهلالية
زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأخت أم الفضل زوجة العباس وخالة خالد بن الوليد وخالة ان عباستزوجها أولا مسعود بن عمرو الثقفي قبيل الإسلام ففارقها وتزوجها أبو رهم بن عبد العزى فمات فتزوج بها النبي صلى الله عليه وسلم في وقت فراغه من عمرة القضاء سنة سبع في ذي القعدة وبنى بها بسرف أظنه المكان المعروف بأبي عروة
وكانت من سادات النساء روت عدة أحاديث
حدث عنها ابن عباس وابن أختها الآخر عبد الله بن شداد بن الهاد وعبيد بن السباق ( وعبد الرحمن بن السائب الهلالي ) وابن أختها الرابع يزيد بن الأصم وكريب مولى ابن عباس ومولاها سليمان بن يسار وأخوه عطاء بن يسار وآخرون
قال ابن سعد أخبرنا محمد بن عمر حدثني إبراهيم بن محمد بن موسى عن الفضيل بن أبي عبد الله عن علي بن عبد الله بن عباس قال لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم الخروج إلى مكة عام القضية بعث أوس بن خولي وأبا رافع إلى العباس فزوجه بميمونة فأضلا بعيريهما فأقاما أياما ببطن رابغ حتى أدركهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بقديد وقد ضما بعيريهما فسارا معه حتى قدم مكة فأرسل إلى العباس فذكر ذلك له وجعلت ميمونة أمرها إلى النبي صلى الله عليه وسلم كذا قال وصوابه إلى العباس فخطبها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فزوجها إياهوروي عن عكرمة عن ابن عباس أنها جعلت أمرها لما خطبها النبي صلى الله عليه وسلم إلى العباس فزوجها
مالك عن ربيعة عن سليمان بن يسار أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث أبا رافع ورجلا من الأنصار فزوجاه ميمونة قبل أن يخرج من المدينة
قال عبد الكريم الجزري عن ميمون بن مهران دخلت على صفية بنت شيبة عجوز كبيرة فسألتها أتزوج النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو محرم قالت لا والله لقد تزوجها وإنهما لحلالان
أيوب عن يزيد بن الأصم قال خطبها وهو حلال وبنى بها وهو حلال
جرير بن حازم حدثنا أبو فزارة عن يزيد بن الأصم عن أبي رافع أن رسول الله تزوج ميمونة حلالا وبنى بها حلالا بسرفحماد بن زيد عن مطر الوراق عن ربيعة عن سليمان بن يسار عن أبي رافع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة حلالا وكنت الرسول بينهما
الواقدي حدثنا معمر عن الزهري عن يزيد بن الأصم عن ابن عباس قال تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم وهو حلال
هذا منكر والواقدي متروك والثابت عن ابن عباس خلافه
فقال ابن جريج عن عطاء عنه إن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهو محرم
وقال أيوب وهشام عن عكرمة عنه كذلك
وقال عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير عنه مثله وعمرو بن دينار عن أبي الشعثاء عنه نحوه فهذا متواتر عنهوالأنصاري عن حبيب بن الشهيد سمع ميمون بن مهران عنه مثله
وروى زكريا بن أبي زائدة وعبد الله بن أبي السفر عن الشعبي أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم
جرير عن منصور عن مجاهد مرسلا مثله
رباح بن أبي معروف عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا مثله وفيه وكان ابن عباس لا يرى بذلك بأسا
وبعض من رأى صحة خبر ابن عباس عد الجواز خاصا بالنبي صلى الله عليه وسلم
وجود هذا الباب ابن سعد ثم قال أخبرنا أبو نعيم حدثنا جعفر بن برقان عن ميمون قال كنت جالسا عند عطاء فجاءه رجل فقال هل يتزوج المحرم قال ما حرم الله النكاح منذ أحله فقلت إن عمر بن عبد العزيز كتب إلي وميمون يومئذ على الجزيرة أن سل يزيد بن الأصم أكان تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يوم تزوج ) ميمونة حلالا أو حراما
فقال يزيد تزوجها وهو حلال
وكانت ميمونة خالة يزيد
الواقدي حدثنا ابن جريج عن أبي الزبير عن عكرمة أن ميمونةوهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم
قال مجاهد كان اسمها برة فسماها رسول الله ميمونة
وروى بكير بن الأشج عن عبيد الله الخولاني أنه رأى ميمونة تصلي في درع سابغ لا إزار عليها
حماد بن زيد عن أبي فزارة عن يزيد بن الأصم أن ميمونة حلقت رأسها في إحرامها فماتت ورأسها محمم
كثير بن هشام حدثنا جعفر بن برقان حدثنا يزيد بن الأصم قال تلقيت عائشة وهي مقبلة من مكة أنا وابن أختها ولد لطلحة وقد كنا وقعنا في حائط بالمدينة ( فأصبنا منه ) فبلغها ذلك فأقبلت على ابن أختها تلومه ثم وعظتني موعظة بليغة ثم قالت أما علمت أن الله ساقك حتىجعلك في بيت نبيه ذهبت والله ميمونة ورمي بحبلك على غاربك أما إنها كانت من أتقانا لله وأوصلنا للرحم
وبه أنبأنا يزيد أن ( ذا ) قرابة لميمونة دخل عليها فوجدت منه ريح شراب فقالت لئن لم تخرج إلى المسلمين فيجلدوك لا تدخل علي أبدا
إبراهيم بن عقبة عن كريب بعثني ابن عباس أقود بعير ميمونة فلم أزل أسمعها تهل حتى رمت الجمرة
أبو نعيم حدثنا عقبة بن وهب أخبرنا يزيد بن الأصم رأيت ميمونة تحلق رأسهاجرير بن حازم عن أبي فزارة عن يزيد بن الأصم قال دفنا ميمونة بسرف في الظلة التي بنى بها فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كانت حلقت في الحج نزلت في قبرها أنا وابن عباس
وعن عطاء توفيت ميمونة بسرف فخرجت مع ابن عباس إليها فقال إذا رفعتم 4 نعشها فلا تزلزلوها ولا تزعزعوها
وقيل توفيت بمكة فحملت على الأعناق بأمر ابن عباس إلى سرف وقال ارفقوا بها فإنها أمكم
قال الواقدي ماتت في خلافة يزيد سنة إحدى وستين ولها ثمانون سنة
قلت لم تبق إلى هذا الوقت فقد ماتت قبل عائشة وقد مر قول عائشة ذهبت ميمونة
وقال خليفة توفيت سنة إحدى وخمسين رضي الله عنها
روي لها سبعة أحاديث في الصحيحين وانفرد لها البخاري بحديث ومسلم بخمسة وجميع ما روت ثلاثة عشر حديثا
Tahdheeb al-Tahdheeb Ibn Hajr - تهذيب التهذيب - ابن حجر [Woman Hadith Narrator, Id:13898. - pg:Vol:12]
ميمونة بنت الحارث العامرية الهلالية زوج النبي صلي الله عليه وسلم تزوجها سنة سبع روت عن النبي صلي الله عليه وسلم وعنها بن أختها عبد الله بن عباس وابن أختها الأخري عبد الله بن شداد بن الهاد وابن أختها عبد الرحمن بن السائب الهلالي وابن أختها الأخري يزيد بن الأصم وربيبها عبيد الله الخولاني ومولاتها ندبة ومولاها عطاء بن يسار ومولاها سليمان بن يسار وإبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس وكريب مولى بن عباس وعبيدة بن السباق وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة والعالية بنت سبيع وغيرهم وقيل كان اسمها برة فسماها رسول الله صلي الله عليه وسلم ميمونة وتوفيت بسرف حيث بني بها رسول الله صلي الله عليه وسلم وهو ما بين مكة والمدينة وذلك سنة إحدي وخمسين وقيل سنة ثلاث وستين وصلي عليه عبد الله بن عباس قلت القول الأول هو الصحيح وأما الأخيران فغلط بلا ريب فقد صح من حديث يزيد بن الأصم قال دخلت علي عائشة بعد وفاة ميمونة فقالت كانت من اتقانا وقال يعقوب بن سفيان توفيت سنة تسع وأربعين >> ع الستة
Taqrib al-Tahdheeb Ibn Hajr - تقريب التهذيب - ابن حجر العسقلاني [Woman Hadith Narrator, Id:8688. - pg:753]
ميمونة بنت الحارث الهلالية زوج النبي صلي الله عليه وسلم قيل وكان اسمها برة فسماها النبي صلي الله عليه وسلم ميمونة وتزوجها بسرف سنة سبع وماتت بها ودفنت سنة إحدي وخمسين علي الصحيح ع

[Show/Hide Resource Info]

<< Back <<